الرئيسية / برنامج حزب الوسط

برنامج حزب الوسط

مقـــــدمــة عــن بــرنامــج حــزب الـوســــط ( في ٠٩-٠٣-٢٠٠٩ )

تدأب الحركات السياسية على اختلاف توجهاتها على انتهاج أفضل ما تراه طريقاً لقيادة المجتمع نحو تحقيق حياة أفضل له بأيسر و أسلم الطرق بغض النظر عن كون أسلوبه صائباً بالنسبة للآخرين أو غير ذلك.و كحزب سياسي يسعى لجعل بلده في مصاف البلدان المتطورة على كافة الأصعدة، يبني حزب الوسط توجهاته على مرتكزات ثلاثة تشكل أسسه المحورية:الحرية – العدالة – التنمية

أولاً – الحرية

يدعو حزب الوسط , إلى حماية الحريات العامة و ضمانها من أي مساس أو تقييد يخرج عن المألوف، ويلتزم الحوار الديمقراطي الحر و المتحرر , طريقاً للوصول إلى أفضل ما يمكن من سياسات و قرارات, تأخذ في صلب اعتبارها القواسم المشتركة بين كافة مكونات و أطياف المجتمع السوري , السياسية، و الاجتماعية، و الإثنية، والدينية.

ثانياً – العدالة:

يدعو حزب الوسط إلى تحقيق العدالة بكافة أشكالها و في كافة الظروف التي قد يمر بها الوطن على أساس أن المساواة بين السوريين و السوريات في كل مناحي الحياة و دون اعتبار لأي شيء آخر كالقومية أو الدين، أو المذهب، أو الانتماء المناطقي، أو الاجتماعي، هو أسُّ و أساس تحقيق العدالة المجتمعية التي تعتبر بدورها الحافز الذاتي الأعظم نحو الإبداع و الإنتاج و رفع سوية التماسك و اللُحْمة الوطنية.

ثالثاً – التنمية:

يدعو حزب الوسط إلى الاستفادة من الطاقات المتنوعة و الدفع بكل المقدرات الوطنية نحو البحث العلمي و التنمية الهادفة إلى جعل الوطن السوري بلداً متطوراً و متجدداً و مواكباً تقدم الدول التي سبقت في هذا المجال بأيسر السبل الممكنة. و لتحقيق هذا الهدف، يؤكد حزب الوسط أن العدالة الاجتماعية، و تكافؤ الفرص، و الاعتماد على الكفاءات الوطنية هي السبل المثلى لدفع عجلة التنمية إلى الأمام باضطراد و ثقة.

بـــــــرنامج حــــــــــزب الـــــــــوســـــــــط

أولاً – الفصل السياسي:

في السياسة الداخلية:

يدعو حزب الوسط كافة شرائح المجتمع في الجمهورية العربية السورية إلى ممارسة و تطبيق شرائع الأديان التي تؤمن بها كل شريحة على صعيد ذاتي بحرية تراعي حرية الآخرين.

المباشرة بعملية اجراء اصلاح  سياسي دستوري يضمن نشر روح الديمقراطية وتفعيلها واطلاق الحريات العامه  وتأكيد  حرية الرأي والتعبير عنه في وطننا الحبيب , وإقرار التعددية الفكرية والسياسية ، والحق في تشكيل الأحزاب السياسية والجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني كافة

المساواة الكاملة بين المرأة والرجل في الأهلية السياسية ، والقانونية .

يدعو حزب الوسط إلى صياغة قوانين الدولة و تحديثها بشكل مستمر حتى تقف على مسافة واحدة من أتباع كافة الأديان و المعتقدات و احترام وصيانة جميع حقوق الإنسان المدنية، والسياسية، والاجتماعية، و الدينية، والاقتصادية، والثقافية التي نصَّت عليها الشرائع السماوية والمواثيق الدولية, و الالتزام بضمان مقنن لحرية الاعتقاد و حرية إقامة الشعائر الدينية لجميع الأديان السماوية و غير السماوية بما يضمن العدل و المساواة لجميع المواطنين دون المساس أو التدخل بأية عقيدة.

يدعو حزب الوسط إلى المساواة في المواطنة بحيث يصبح لا فرق بين مواطن وآخر, أو رجل و امرأة , أو شاب و عجوز أياً كان عرقه، أو معتقده، أو مذهبه، أو جماعته، أو حزبه، أو توجهه, أو لغته، أو منطقته، أو توصيفه – مدنيا كان أم قروياً، فله ما لغيره من حقوق، وعليه ما عليهم من واجبات، و ذلك بشكل مطلق لا يقبل التأويل أو التعديل إلا بمقدار ما يحقق مزيداً من العدالة المجتمعية، فالجميع أبناء الوطن وهم شركاء فيه، وجميعهم حماته، وكلٌ منهم يقف على ثغر من ثغوره.

يلتزم حزب الوسط الدعوة إلى تحقيق العدل والمساواة بين أفراد الشعب، و ذلك بالحرص على سن القوانين أو تحديثها لتصحح ما قد يعد أخطاء، وتؤسس لمستقبل مشرق، وتسوس أبناء الوطن بروح سمتها العدل و المساواة، و تقوم بردم الهوة بين أبناء الوطن الواحد, إن وجدت،  ورفع الحيف، و إزالة كل ما يعكر صفو أبناء الوطن الواحد بالاعتماد على الحوار البنّاء المستقطب للأفكار الخلاقة من خلال الاعتدال في المنهج و الأسلوب و الابتعاد قطعيا عن التطرف أيا كان نوعه؛ فأبناء الوطن أخوة فيه، و في مصيره شركاء.

يؤمن حزب الوسط بحق الشعب في أن يشرع لنفسه القوانين التي تتفق ومصالحه، وان تجرى الانتخابات كافةً بروح ديمقراطية و شفافة و تحت مظلة رقابة قضائية، ليتمكن المواطن السوري من انتخاب من يمثله في كافة الهيئات الحكومية والمدنية بحرية تامة.

يؤمن حزب الوسط بأهمية احترام حق التداول السلمي للسلطة عبر الاقتراع العام الحرّ والنزيه، و تفعيل مؤسسات الدولة من اتحادات، ونقابات، و جمعيات، و نوادٍ، وغيرها.

يؤمن حزب الوسط بأن التظاهر أو الإضراب حق مشروع لا يتوجب إيقافه أو إنهاؤه طالما بُدِئ بإخطار السلطات أصولاً ، و طالما التزم المتظاهرون بسلمية مظاهرتهم و حضاريتها سوى بالحوار، على أن يقع على عاتق السلطات محاسبة المسيء بعينه، و ليس اتخاذ إجراءات عقابية جماعية تفرغ الحرية من محتواها. و يتم ذلك وفق قوننة التظاهر بهامش حرية كبير، بعد طرح القوانين على ممثلي الشعب.

يؤكد حزب الوسط على حتمية الفصل بين السلطات الثلاثة – التشريعية، و القضائية، والتنفيذية – في سبيل قيادة المجتمع نحو مزيد من الرقي و التطور, بحيث تكون هذه السلطات الثلاثة قادرة على القيام بدورها المناط بها بشكل أمثل لتسيير الحياة السياسية، و الاجتماعية، والاقتصادية، والعلمية، والثقافية، والعسكرية، و الدينية، و البيئية، و كافة الأصعدة الأخرى المتعلقة بشأن العلاقة بين الوطن والمواطن.

يشدد حزب الوسط على أن تقوم السلطة التشريعية المنتخبة انتخاباً ديمقراطياً من قبل الشعب السوري بممارسة دورها بحرية مدعمة بمصلحة البحث عن الأصلح للمجتمع السوري بما يواكب العصر و متطلباته.

يؤمن حزب الوسط بأن استقلال القضاء التام و الشفاف هو الوسيلة الأولى و الأخيرة للمحافظة على كيان الدولة من التصدع أو الانهيار، و هو الوسيلة الأسهل للحفاظ على كرامة و حرية و أمن كل مواطن يتمتع بأهلية قضائية.

ويشدد حزب الوسط على أهمية كون أعضاء السلطة القضائية العليا منتخبين ديمقراطيا من قبل الشعب ليتمتعوا بالشرعية الكافية للقيام بمراقبة و محاسبة الأجهزة القضائية الدنيا، و أجهزة الدولة دون استثناء.

يؤمن حزب الوسط بضرورة تولي مسؤوليات السلطات التنفيذية مواطنون مشهود لهم بالنزاهة , مؤهلون للدور المناط بهم مثقفون واعون لأهمية تطبيق القوانين، ويعملون ما بوسعهم للحفاظ على تماسك المجتمع و الوطن دون إهدار لكرامة أي مواطن، آخذين بعين الاعتبار أهمية كون الدولة الوعاء الضامن لحقوق كل المواطنين مهما كان تصنيفهم الوظيفي أو المعاشي أو المناطقي، و أهمية تقديم المصلحة العامة على الخاصة , واننا نرى ضرورة تحديد فترة الرئاسه في الدوله لاربع سنوات , مع امكانية ترشيح الرئيس نفسه لفترة ثانية فقط , وكذلك بما يخص ممثلي المجلس التشريعي , دورتهم لاربع سنوات , مع امكانية ترشيح كل عضو لمرة ثانيه فقط .

يؤكد حزب الوسط على أن الجيش الوطني هو مؤسسة من مؤسسات الدولة، تنحصر مهمتها في حماية الوطن من الاعتداءات الخارجية، ولا شأن لها مطلقاً بالشأن الداخلي، و تكون خاضعة لسلطة الحكومة مباشرة ، و يكون عناصرها غير متحزبين، أو مؤطرين تحت أي مسمى أيديولوجي مدني، أو عسكري، أو طائفي، أو ديني.

و يؤكد حزب الوسط على دعوته المستمرة، بأن يخضع جميع أفراد المؤسسة العسكرية للقضاء المدني دون أية حصانة أو استثناءات مهما كانت رتبة المنتسب.

.

يدعو و يؤكد حزب الوسط على ضرورة ارساء الامن  و السلام في كافة ارجاء الوطن , وذلك بغرس علاقة جديده بين رجل الامن والمواطن , مبعثها الثقة  المتبادلة, بحيث يكون وفقها  رجل الامن صديق واخ للمواطن , يُسعد برؤويته و، يشعر بالامن والامان بوجوده

يؤمن حزب الوسط بأن حرية الصحافة المطلقة، ووسائل التعبير عن الرأي المقروءة والمسموعة هي الرقيب الحقيقي على حركة المجتمع بكل مستوياته.

السياسة الخارجية والعلاقات الدولية

 مع البلاد العربية.

يعتبر حزب الوسط الجمهورية العربية السورية جزءاً من منظومة البلدان العربية كونها ترتبط بتلك الدول ارتباطا فريداً من ناحية الاشتراك في الإرث التاريخي و الثقافي و الديني ووحدة اللغة، و العادات، و التقاليد، و يعمل على زيادة حجم التعاون المتبادل بين الجمهورية العربية السورية وبين كافة الدول العربية في مختلف الأصعدة، والنأي بالعلاقات الاقتصادية و الاجتماعية عن التأثر بالعلاقات السياسية مهما كان مستواها. و يشدد الحزب على أهمية العمل العربي المشترك في سبيل السير نحو مزيد من خلق عمق استراتيجي عربي للجمهورية العربية  السورية في كل الاتجاهات , متطلعين الى تحقيق وحدة سياسية واقتصاديه واعلاميه , تحت مسمى الولايات المتحده العربيه .

مع دول العالم الاسلامي ودول العالم الثالث:

 ينطلق حزب الوسط من نظرته الديمقراطية إلى التشديد على إقامة الجمهورية العربية السورية علاقاتها الخارجية على أساس المعاملة بما تقتضيه مصلحة الوطن، والاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأية دولة, و يحرص الحزب على تكوين علاقات طيبة مع كل دول العالم التي تعترف بها الجمهورية العربية السورية حسب الأصول و المواثيق الدولية.

و يشدد حزب الوسط على أهمية انفتاح الجمهورية العربية السورية على المجتمع الدولي بكافة هيئاته و منظماته الدولية السياسية منها و المدنية، و المساهمة قدر المستطاع في صناعة الحضارة الإنسانية من خلال التفاعل مع كافة دول العالم المحبة للحياة.

. مع الكيان الصهيوني:- اسرائيل

 يعتبر حزب الوسط أن ما يسمى إسرائيلهو كيان صهيوني عنصري مغتصب لأرض عربية بقوة السلاح، و هو منتهك لحقوق شعبٍ عربي و مانع له من تقرير مصيره بيده.

وهذا الكيان قائم على أيديولوجية دينية متطرفة لا تحترم حقوق الإنسان حسب الشرائع الدولية، ولا حسب الشرائع الدينية، ولا تحترم حق الآخرين في العيش الحر الكريم.

و هذا الكيان يعتمد ازدواجية المعايير منهجاً في علاقاته الدولية، ولهذا فإن حزب الوسط ينتظر من الكيان الصهيوني سلة من الإجراءات التي يجب أن يقوم بها حتى يعترف به كدولة جارة لها ما للدول المجاورة من حقوق، وعليها ما عليهم من واجبات.

و تتكون هذه السلة من النقاط التالية:

إعادة كافة الأراضي المحتلة إلى أصحابها.

ألا تكون حدودها الجغرافية محل نزاع مع الدول المجاورة كلها دون استثناء.

السماح بقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس يرتضيها الفلسطينيون، و تكون قابلة للحياة.

الالتزام بمعاهدات نزع السلاح النووي و معاهدات الحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل.

الالتزام بقرارات الأمم المتحدة كافة.

نبذ مبدأ السعي لتهويد الدولة كونه يهدد سلامة كافة المتدينين بالأديان السماوية، و يؤثر على أمن المنطقة.

مع الدول صانعة القرار

اننا كما اعلنا , ننشد السلام العالمي , ونحن من دعاته , وننشد ان تكون لنا علاقات وثيقه ومتينه مع امريكا وسواها من اوربا وروسيا والصين والهند واليابان وبقية دول العالم .
ونحن ندعو الى ذلك منطلقين من العلاقات بالمثل وبالاحترام المتبادل , ومن اتخاذ مواقف جاده للدول صاحبة القرار في مناصرة الحق , والضرب على يد الظالم ونصرة المظلوم , واعادة الحقوق المسلوبه الى اصحابها وبكل نزاهة وعدل.
واننا لنأمل من القيادة الامريكيه , ان تلعب دورها في احقاق الحق , وفض النزاعات الدوليه بكل حيادية وتجرد وعدل , ويسعدنا حينها ان يكون لنا معها امتن العلاقات وعلى كافة الاصعده والمجالات سياسيه اقتصاديه عسكريه ثقافيه , كما نامل من المجموعة الاوربيه نفس ما نأمله من امريكا , ونسعد ان نكون في امتن علاقات معها ايضا , وفي كافة المجالات والاصعده.

مع الامم المتحده


شاننا بذلك شان اي دولة هي عضو في الامم المتحده , مع املنا من هذه المنظمه الدوليه , ان تكون مستقلة في دورها الذي تقوم به وان  تقوم في فض النزاعات الدوليه وحل  المشاكل في بعض الدول بحيادية وفعاليه للوصول الى السلام ودون اي ضغط او تاثير من الدول صاحبة القرار .

ثانياً – الفصل الاجتماعي

الفرد , الشباب والشابات , الاسرة والمجتمع

الفرد المواطن  — من قبل المهد الى اللحد –

ان الانسان هو العنصر الاساس في المجتمع ,حقه  في الحياة , يكفله القانون ويضمنه الدستور في ان يحيى حياة  كريمه من قبل  المهد الى اللحد . توفر له الجهات المختصه قبل ان يلد العنايه التامه وهو جنينا ,وذلك بتوفير العناية الصحيه للمراة الحامل ,وتوفير مايلزم لها من راحة تكفل لها راحة نفسيه مطمئنه غير قلقة او متخوفة على مستقبل مولودها , بل هي مطمئنة ان هناك  من سيرعاه ويساعدها في العناية به , وذلك على نطاق فردي واسري واجتماعي ومؤسساتي
ادا اعددنا الفرد السليم , نكون  قد نجحنا في اعداد مجتمعا سليما , محصنا من الامراض بكافة اشكالها الجسميه او العقليه او المسلكيه وبذلك يحصن مجتمعنا من افات التطرف والجهل , وتعتمد بذلك الوسطيه والاعتدال في حياتنا اليوميه الاجتماعيه والسياسيه وغيرها

الشباب والشابات

ان  الكوادرالشبابيه  التي تحمل على عاتقها النهوض بالمجتمع , والتي تعتمد الاعتدال والوسطية منهجا ومسلكا , لهي كوادر تحقق النهوض الامثل بالمجتمع  , ومن ثم بالدوله , الى ان تكون في مصاف الدول المتقدمه حيث اعتمدت الوسطيه والاعتدال و العدل والمساواه والحرية اساسا عمليا لها ان شعور الكوادر المختلفه وبشكل دائم انها بحملها للمسؤليه لهي خادمة امينة للشعب والوطن  بذلك تكون المسؤولية عبء  ثقيل  , وليس فرصه يغتنمها المسؤول لتحقيق مربه الشخصيه .
ان الاسر والهيئات والنوادي والمدارس والنقابات , والتي اتخذت من الوسطية والاعتدال منهاج حياة لها , كلها روافد لتلك الكوادر الشبابيه الخلاقه , التي ستحمل ذاك العبء الثقيل , وهو النهوض بالوطن , والحفاظ على تقدمه وامنه , وحرية وكرامة الانسان فيه .

الأسرة

اذا تم اعداد الفرد , ومن ثم الأسره , اعدادا جيدا , فهذا يعني اننا حصلنا على مجتمع رائع محصن تسوده روح المحبه والرقي بالاخلاق , والعدالة والمساواه , ولا احد يطمع او يظلم او يتجاوز او يتطرف, لانه ربي تربية جادة هادفه , تغذاها ومن الصغر, ربي  ان يكون قنوعا بما رزق وما قدر له , لا يظلم غيره , لانه يعلم ان الظلم ظلمات و لا يليق بالانسان ان يظلم سواه لانه لا يحب الظلم لنفسه , وربي ان لا يتجاوز حدوده وان لا يعتدي على املاك غيره , وان لا يفرط بما يملك . ولا يعتدي على سواه كما لا يسمح لاحد ان يعتدي عليه بالمحصله قد نشئ على الوسطية والاعتدال وباعتماد هذا المبدأ , في اعداد الفرد وبنائه , نكوك قد بنينا الاسرة ومن ثم بنينا مجتمعا متعلما واعيا لا يضلل ومتحصن من اية عدوى مهما كانت قويه وضاره .

المرأه

ان المرأه هي شطر المجتمع بدونها لم يكن المجتمع اصلا , فهي الام والاخت والابنة والزوجة, لها من الحقوق ما للرجل وعليها من الواجبات ماتستطيع القيام به , نظرا لدورها الاهم في الانجاب والتربية ورعاية الابناء , واذا كانت راغبة وقادرة على العمل فلها الحق ان تعمل على اساس كفاءتها , وما يناسبها من اعمال دون تمييز بينها وبين الرجل .

الشيخوخه
التركيز على رعاية المسنين , والاهتمام بالشيخوخة , سكنا ورعاية ,فالمسنين هم الاباء والامهات والاجداد , فلا يعقل ان يركنوا جانبا ويهملوا ومن ثم القيام باعداد وترتيب وتامين ما يلزم لهم من متطلبات الحياه.
الصم والبكم وفاقدي نعمة البصر
يجب الاهتمام  بانشاء مراكز خاصه لتعليم الصم والبكم ومن فقد نعمة البصر, فهم ابناء الوطن , ويجب العنايه بهم , ومن ثم افساح المجال للقادرين منهم على فرص عمل تناسبهم , ومن لم يستطع منهم القيام بالعمل يجب رعايته والاهتمام به سكنا وصحة وما يلزم له من حياة عزيزة كريمه .

العمل والتوظيف

ان العمل حق مضمون لكل مواطن , فعلى الدولة ان تحارب البطالة بالفعل لا بالقول  , وان تعمل لايجاد فرص عمل للجميع  وذلك بتهيئة مناخ العمل والاستثمار وتحقيق العداله الاجتماعيه باعتماد مبدأ المساواه وتكافؤ الفرص , كل حسب مؤهلاته وكفاءته , وليس على اساس المعرفه أوالمحسوبيه , ودون اي تمييز لاي فرد على اخر, من منطلق انتماءات حزبيه او عرقيه اومذهبيه , فالوطن ملك الجميع والكل فيه شركاء , ولاتمييز لاحد عما سواه  للحصول على فرصة العمل , الا بالكفاءه والمؤهل العلمي والخبره .
وهنا تتحقق الوسطية والاعتدال عند المسؤول وصاحب القرار فلا يفسح المجال لاي انسان الا اعتمادا على كفاءته ومقدرته وحينما يطبق ذلك  يتحقق ان البلد في حالة صحية ولا تعبث به يد المحسوبية والواسطه والمعرفه .
يجب ان ترسخ ذهنيه جديده في عقول القائمين على الامور, ومن بيدهم التحكم في القرار , في اختيار المتقدمين للوظيفه , واعتماد الكفاءه والمقدره , والمراقبة والمتابعه بعد الممارسه للوظيفه ,ان لم يكن الذي شغل الوظيفة اهل وكفء وذو نشاط , يستبدل بعد انذاره , وذلك يحصل بالمتابعه من قبل القائمين على الامر.

الاقليات العرقيه والدينيه

انهم مواطنون لهم ما للمواطنين الاخرين من حقوق وعليهم ماعلى المواطنين الاخرين من واجبات , ولا يسمح في اي حال من الاحوال التعرض لعاداتهم او معتقداتهم او لغاتهم  , فلهم الحرية التامة في ممارسة شعائرهم الدينيه والتلفظ بلغاتهم , ولهم حق التعلم بها ايضا , ولا يجوز اكراههم على ترك لغاتهم اومعتقداتهم  , وذلك ات لما فيه من مصلحة الوطن والمواطن , ويحقق ذلك بالوسطية والاعتدال كمنهج سياسي متبع , ولهم الحق في انشاء الاحزاب والهيئات و الدخول في اي حزب كان من داخل الوطن .

الاحزاب السياسيه والنقابات المهنيه

ان الاحزاب السياسيه هي رئات تنفس المجتمع , ومن الضروري افساح المجال لاي كان , ان يقوم بتشكيل حزب سياسي , مادام هذا الحزب ذو برنامج واضح علني , واهداف تحقق المجد للوطن وابنائه ونابعا من اعماق ضمائر ابناء هذا الوطن ويتم ذلك من خلال جهة تقنن وتنظم عمل الاحزاب كل ذلك بروح ديمقراطيه. ودعم النقابات المهنيه والعمل على اصلاحها كي تقوم بتأدية دورها على الوجه الاكمل.

الثقافه والفنون والمنتديات الثقافيه والفنية  والنوادي الرياضيه

لابد من توازن بين تشجيع الاداب والفنون والابداع من ناحيه والالتزام بقيم المجتمع وثوابته من ناحيه اخرى
, ان الفن روح المجتمع ومتى كانت الروح شفافة ونقيه بيضاء ناصعه , الجسم حينها يكون في اوج عافيته وعطائه  .
ومن الضروري افساح المجال للنقابات والرابطات ايا كان شكلها ثقافيه سياسيه ادبيه تربويه رياضيه اذ انها كلها تصب في اناء واحد هو خدمة المجتمع اي الوطن والمواطن ةالنهوض به وبأبنائه الى حال افضل , وكل ذلك ضمن حالة مقننه ومنظمه , لا يشوبها العمل العشوائي او العبثي.

الصحه

ان الرعاية الصحيه اساس يجب التركيز عليه , فالعقل السليم في الجسم السليم , وعلى الدولة ان تخصص ميزانية تناسب متطلبات البحث العلمي وبالذات في المجال الصحي , واعتماد الضمان الصحي لاي فرد من افراد المجتمع دون تمييز بين عسكري ومدني , اذ انهم جميعا ابناء الوطن وكل يقوم بدوره بايجابية في الوطن ,الاهتمام بالمستشفيات والمراكز الصحيه في المدن والقرى على حد سواء , بما يناسب حاجة المواطن حتى يكون في حالة من الامان الصحي .

التربيه والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي

ان الدوله التي تخصص ميزانية لا يستهان بها للبحث العلمي لهي دولة رائده لشعبها ومن ثم للعالم اذ ان التقدم العلمي وفي اي مجال كان , لا تنحصر فائدته على الدولة التي ابدعته , بل ستصب فائدته في الوعاء العالمي سيما واننا في عصر الذرة والاتصالات وعالم النتوالعالم اصبح عبارة عن قرية صغيرة قولا وفعلا , يجب تشجيع المبدعين وتخصيص حوافز خاصه لهم ولابداعاتهم ودعمهم  لانهم متميزون في ذلك وهم صفوة في العلم والمعرفه وهذا يصب في مصلحة الوطن اولا وآخرا.
ان العلم هو سبيل نهوض الامه من مستنقع التخلف والجهل والبطالة الى واحة التقدم والرقي والازدهار فعلينا ان نعطي للتربية والتعليم حقها من اهتماماتنا الرئيسيه ونركز على لغتنا الام ,اللغة العربية وتطوير مناهجها ، وتشجيع تعريب العلوم الحديثة والثقافة العالمية النافعة ، وتشجيع الترجمة لكل أنواع المعرفة المفيدة للأمة , وننير معرفتنا بلغات العالم اجمع وبالذات اللغتين الانكليويه والفرنسيه .
ووضع خطة شاملة للقضاء نهائياً على مشكلة الأمية التقليدية بكل أشكالها ، والاحتفاء في نهايتها بعدم وجود شخص أمي واحد في وطننا الحبيب

البيئه

ان الحفاظ على نظافة البيئه لامر هام جدا يجب ان لا نألو جهدا لتحقيق ذلك وتخصيص ما يلزم لذلك ونشر روح المسؤوليه عند ابناءنا للحفاظ على البيئه ونظافتها وامنها , مبتدئين من نظافة الفرد على نفسه وهندامه وحسن مظهره ومن ثم نظافة بيته وشارعه وسيارته وحيه ومدينته ومعمله ومكتبته وسرير نومه ومشربه وحتى دورة مياهه فكلها متعلقه ببعضهاوهذا يصب في الوعي الصحي , وبذلك نتجنب الامراض والاوبئه , ونجنب الخزينه صرف اموال طائله على ذلك , ويكون ذلك دليل رقي وتقدم وحضاره بين الامم .
ان التشجيع على التشجير لهو امر ضروري , والعمل على ان تكون بلادنا خضراء لامر مفيد وجميل وينعش الهواء ويفيد الانسان والحيوان ويحمي الارض من ظاهرة التصحر المتزايده نتيجة الجفاف ولتحقيق ذلك يجب اعتماد وسائل متطوره تفاديا لكثرة الانفاق واختيار حرجيات تناسب المناخ في الوطن ,.


الاستراتيجيه والتخطيط للدوله

ان الدوله التي تركز اول ما تركز على البنية التحتيه لمؤسساتها , وفي كافة المجالات لهي دولة رائدة وواعدة , ويقوم التخطيط فيها على اساس خطط معدة لعقود , وليس خطط عفويه , آنيه , مزاجيه , مصلحيه لفئة دون اخرى , فنحن ندعوا الى اعتماد خطط استراتيجيه لعقود , وينظر من خلالها الى المستقبل وكاننا نحياه , وبذلك نجنب الخزينه العامه الهدر اللافائدة منه و المكلف بدون طائل .

3.الفصل الاقتصادي

المال والسياسه الماليه والبنوك

يجب اعتماد سوق حر, وحماية بعض السلع التي تعتبر من اساسيات حياة المواطن , وتشكيل مجلس اقتصاد عالي في الدوله يضع برامج للمستقبل , يتم اختيار افراده من ذوي الاختصاص والخبرة والمشهود بنزاهتهم وحسن ادائهم , يعمل هذا المجلس على تطوير المؤسسات الاقتصاديه العامة منها والخاصه , ووضع خطط وبرامج علمية اقتصاديه فاعله بما يناسب العصر وتطوراته على كافة الاصعده  صناعية, ام تجاريه ام زراعيه ام ماليه وتعيين اناس  , ذو خبرة وكفاءة وضمير حي يقظ ,اهل لادارتها . حتى نكون قادرين لمواجه آفة الفقر المتفاقمه في مجتمعنا ووضع حلول لتقليل اثرها على المواطن ريثما نكون قادرين على ازالتها كليا.
والعمل على تطوير الجهاز المصرفي ، وإعادة النظر في أسعار الفائدة السائدة ، والسعي لتخفيضها تشجيعا للاستثمار وتحقيقا للتنمية.ومتابعة سوق المال والبورصه والجمارك واعادة النظر في الضرائب لتشجيع الاستثمار ايضا.والعمل دوما على حماية المستهلك ومحاربة البطاله .


الزراعه

 بلدنا منحه الله ارض خصبه فعلينا ان نستغلها استغلالا امثل , وذلك باعداد خطط زراعيه مدروسه , واهتمام بالمزارع ومشاكله , والتركيز على زراعة الحبوب وخاصة القمح والشعير حتى نتمكن من الاكتفاء الذاتي , ومن ثم التصديرواعتماد اساليب زراعيه حديثه .
والاهتمام بطرق الزراعية المحميه وغير المحميه , و باحدث اساليب الري  , والتركيز على انتشار الري بالتنقيط لما فيه من توفير للمياه , وتشجيع المزارعين على اعتماد السماد الطبيعي لما فيه من اثر بيئي واقتصادي وصحي ايجابي والحض على عدم استخدام الهرمونات ومحاربة ذلك لاثرها الصحي الضار والتقليل ما امكن من استخدام المبيدات الكيماويه والتشجيع على استخدام الحشرات النافعه لذلك وحمايتها لتقوم بدورها الطبيعي
كما يجب على الاهتمام بالتشجير اشجارا مثمره او حرجيه , لما في هذا من فائدة بيئية وانتاجية ,وبذلك تتم محاربة التصحر الزاحف  , ويحد من ظاهرة الجفاف الزائد , ويلطف الجو .
التركيز على دعم المزارع واعتماد ميزانية اضافيه لحماية المزارع من الكوارث الطبيعيه التي تعصف ببعض المواسم .
والاهتمام بالثروه الحيوانيه واعتماد سبل دعم لمربي المواشي  والدواجن كي نؤمن اكتفاء ذاتيا على الاقل من اللحوم الحمراء والبيضاء.
كما يعمل على الاهتمام بالثروة المائيه السمكيه وتنشيطها لما فيها من فائدة جلى على انساننا صحيا وغذائيا واقتصاديا .

الصناعه
التصنيع المدني
يجب ان يعطى التصنيع المدني اهتماما بالغا على الصعيدين العام والخاص, فهو عمود فقري في الاقتصاد , ومؤشر على رقي الوطن وتحسن مستوى الدخل لابنائه . فعلى الدوله العمل جاهدة لدعمه وتطويره وعلى كافة الاصعده وبمختلف المجالات .
الاهتمام بالصناعات الدوائيه حتى نصل الى ما امكن من تحقيق الاكتفاء الذاتي  لما يحتاجه المواطن من دواء  .

التصنيع العسكري


لايكتمل استقلال دولة ايا كانت مادامت تشتري سلاحا للدفاع عن نفسها وتستجدي لقبول الاخر ان يبيعها سلاح , فمن بالغ الاهميه ان نعد العده للتصنيع والابداع وتقديم الحوافز المشجعه لكل المبدعين , وتخصيص ميزانية لا يستهان بها لهذا الامر وبدون حدود .

التجاره

انه من الضروري فتح المجال للتجارة الحره والتنافس الشريف , ومنع احتكارالشركات والوكالات التجاريه والمواد الغذائيه, التي هي بحوزة المتسلطين ومن يدور بفلكهم من انتهازيين ومنتفعين بغير وجه حق مستغلين نفوذهم ومراكزهم الامنيه والسياسيه , وغيرها كي تكون التجاره حره وجميع افراد الشعب لهم الحق بممارستها دون قيود او حواجز او موانع وبدون خوف من بطش المتنفذين واذاهم , كوكالات الموبايل والمواد المصنعه وما اكثرها , والسيارات وجميع ما هو مستورد .
ومن الضروري تسهيل المعاملات في الاستيراد والتصدير وتسهيل عمل البنوك للاتمان التجاري , كل هذا يتاتى من روح المسؤوليه تجاه الوطن والمواطن.
والتشجيع على انتشار البنوك الخاصة والعامه والتي تعتمد الاسلوب الاقتصادي الاسلامي البعيد عن التعامل الربوي , بذلك نحمي المواطن من  تعاملات بنكيه مجحفة لحقه و حيث ان بعض دول اوروبا بادرت الى اعتماد النظام الاقتصادي في الاسلام  في تعاملاتها الاقتصاديه , لما فيه من فائدة اقتصادية واضحه للفرد والمجتمع.

الصيد البري والبحري

انه ومن الضروري اللاتزام بقوانين الصيد البري والبحري وباوقاته حفاظا على الثروة الحيوانيه والسمكيه , ولا يسمح لاي كان بتجاوزها ,ورفع يد المتسلطين والمتنفذين عنها الذين يحتكرون الصيد البحري و حتى يتمكن كل مواطن راغب في ممارسة الصيد وبشكل حر وعادل .


البترول والغاز والثروه المعدنيه

يقال ان بلدنا الحبيب سوريا غني بالنفط , بل النفط المتميز والممتاز ذو الجوده العاليه , لكن حتى الان لم يلمس المواطن الفائده المتأتيه من النفط ,وكان بلدنا لا ينتج نفطا  ,نحن ندعو الى تصحيح المسار ووضع عائدات البترول في خزينة الدوله , وتخصيص لجنة مكونة من عناصر مخلصه وخبيره وكفوءه لمتابعة ذلك , ولاجراء مسح اضافي في مناطق شتى من قطرنا الحبيب , للتنقيب على البترول والغاز, كما نوصي باعداد مصفاه اضافيه اذا دعت الحاجه .

المواصلات والنقل البري والبحري والجوي وسكك الحديد

ان المواصلات في اي بلد هي شريان حياته فعلينا ان نهتم بشبكة المواصلات ولكن بشكل صحيح , حيث يعهد ذلك الى اصحاب الخبره والكفاءه , ومع ذلك تتم مراقبة الجوده في عملهم حتى نتمكن من جعل  شبكة مواصلات استراتيجيه وليس وقتيه لموسم او اخر وذلك بسبب الغش والفساد في المواد وعدم الاتقان في العمل .
كما اننا نرى انه من الضروري الى اعتماد شبكة سكك حديد تربط كافة مناطق القطر ببعضها , وذلك لما فيه من اثر ايجابي وثابت على المدى البعيد , فهي بنية تحتية ثابتة لقرون  , وتسهل النقل العام والخاص ,ولربما دورها ذو اثر ينافس النقل بالشاحنات والباصات وغيره ,
ونرى من الضروري الاهتمام في الاسطول الجوي وتطويره بما يناسب تطورات العصر وحاجاته .

البريد والاتصالات السلكيه والاسلكيه


من الضروري اتقان وتحسين خدمة البريد , وذلك بتخطيط المدن والقرى والبلديات وتسمية الشوارع وترقيم المنازل والابنيه وترميزها حتى يسهل على اي انسان من داخل سوريا او خارجها الوصول الى غايته دون اي صعوبة او استفسار .
كما اننا نرى وانه من الضروري عدم اختزال خدمة الاتصالات اللاسلكيه في شركه او شركتان , وذلك منعا لاحتكار السوق , بل نفسح المجال لاي مستثمر ان ينافس في خدمته وذلك يصب في مصلحة الوطن والمواطن على جد سواء .
وعلينا ان نحسن شبكة الهواتف الارضيه وذلك باعتماد شبكه ارضيه بدل الشبكه الهوائيه  وهذا فيه فائده وحمايه للشبكه .

الانترنت والاتصالات والفضائيات

الانترنت هو ثورة العصر وكذلك الاتصالات والفضائيات وهي اسلحة ذو حدين , فعلينا ان نكون اهلا لاستغلالها الاستغلال الامثل بما يناسب مجتمعنا وعاداته وتقاليده .

والله الموفق

امين عام حزب الوسط السوري

محمود علي الخلف

لندن – المملكه المتحده , في ٠٩-٠٣-٢٠٠٩

 

 

 

 

 

 

 

 

 

5 تعليقات

  1. ما رايكم بالقضية الكردية في سوريا وما سبل الحل من وجهة نظركم
    وما رايكم في مرسوم الانفال 49 الذي لم تاتو على ذكره ارجو التوضيح

  2. لقد سئلت هذه السؤال وكان هذا رد الاستاذ محمود بما يلي
    _________________________________

    ___________________________________
    نحن اوضحنا موقفنا مرات عده ونادينا بالغاء المرسوم 49

    ونادينا بحق التوطين

    ونادينا بالعدل والمساواه بين الجميع

    وعدم الحاق الاذى باي كان

    لابد سنتعرض للحديث مرات ومرات لكن بصيغه سياسيه

    وليس بصيغه اعلاميه

  3. الاخ او الاخت زانا , ان القضية الكرديه هي قضية وطنية سورية , ولا يمكن لنا ان ننظر اليها من منظار يفصلها عن قضايا الوطن الاخرى, لاي قومية تتواجد في بوتقة اسمها سوريا , وذلك منطلق من ايماننا بأن كل المواطنين السوريين متساوين في الحقوق والواجبات , مهما كانت اجناسهم او قومياتهم او اديانهم او مذاهبهم او انتماءاتهم السياسيه .

    لايعقل ان نضع قضية المواطنين الاكراد السوريين على بساط البحث السياسي وكأنهم مواطنين من الدرجه الثانيه , وهم مواطنون سوريون ابا عن جد , وتاريخ سوريا حافل بما قدموه اجدادهم للوطن ,فعلاج قضية المواطنين الاكراد تتم من خلال كونهم مواطنين سوريين , وللمواطن السوري حقوق يجب ان يتمتع بها تحت ظل القانون.

    لكل مواطن سوري حقه ان يمارس حريته وطقوسه وشعائره الدينيه واعياده القوميه , وحقه في ان يتصرف في املاكه الخاصه , وحقه في التعلم والتحدث بلغته ولغة اجداده, وحقه ان يحيى كريما وآمنا مطمئنا , وحقه ان يشعر انه مواطن في وطنه وليس غريبا عنه , يشعر بعزة انه ينتمي الى وطن له تاريخ اجداده , يعتز به ويعمل على بقائه عزيزا كريما, بذلك يتم التآخي بين المواطنين ويتم احقاق الحق الاتي من سيادة العدل .هذه نظرتنا الى كل القضايا الوطنيه السوريه , بشكل عام .

  4. في الحقيقة معظم الأحزاب تطرح برنامج مماثل لبرنامجكم لكن التطبيق ……………… التطبيق أين هو ؟
    حقيقة نحن لا نريد جعجعة دون طحن ولا نريد التوسل للحصول على حقوق المواطنين . ثم في عدم موافقة السلطات السورية على تشكيل الحزب هل سيعمل الحزب كتنظيم سري وإذا كان كذلك فإنكم ستفقدون رافدكم الداخلي فما هو الحل

  5. السيد ابو البراء , نشكرك على تواصلك معنا , ويسعدنا مشاركتك ,
    كما هو واضح , اننا وسطيون واصلاحيون , فلسنا بحاجة الى العمل السري , وسنستمر في نضالنا للحصول على ترخيص حزبنا , ونحن على أمل كبير في تحقيق ذلك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *