الرئيسية / بيانات ومواقف / أيهما أجدى نفعاً للوطن إيديولوجيه سياسيه متطرفه أم معتدله ؟

أيهما أجدى نفعاً للوطن إيديولوجيه سياسيه متطرفه أم معتدله ؟

images

سؤال يبدو انه بسيط  والاجابة عليه ابسط , إذ أن الجواب على السؤال يكمن باختيار احدى الكلمتين  المتطرفه او المعتدله .

فعلى صعيد الاسره ,ان كان الزوج معتدلا في مسلكه وارائه وتعامله مع زوجته واطفاله وما يحيط به خارج اسرته من التعامل بشكل يومي ,فهو يعكس حالة من الراحة والسرور له ولاسرته وكل من يتعامل معه .فهو بعباره مختصره شخص خلوق مهذب سهل التعامل , يعرف ماله وماعليه ولا يتجاوز حدوده , وعلى كافة الأطر , معنوية كانت ام مادية , فهو في هذه الحاله عنصر إيجابي في الوطن .ومن الطبيعي انه لن يتوانى في بذل كل مابوسعه من جهد لتربية ابنائه على ماربي عليه من اخلاق وعادات ايجابية ورؤى وسطيه حميده , وبالتالي ابناءه سيكونون عناصر معتدله ايجابية لا تعرف التشنج او التطرف او حب الذات او الطمع بحقوق الغير , في المحصله سينشيء أسرة إيجابية , برؤى وسطية معتدله , تحقق الفائده المثلى لتطور ورقي وسلامة الوطن ارضاٌ وشعباً .

وبالمقابل لو افترضنا ان هذا الزوج يتسم بالتشنج دوما في تعامله مع زوجته وابنائه ومن يحيط بهم من امتداد عائلي الى امتداد جوار الى امتداد عمل حياتي ,وهو معجب بنفسه ورأيه ولا يقبل الحوار في اي امر , في اغلب وقته يكون عابثا مكفهرا , امره يجب ان يطاع دون اي اعتراض , ومن يعترض عليه , ان كانت الزوجة او احد الابناء , سارعه بالتوبيخ ان لم يتطور الامر للضرب , يتعامل مع افراد اسرته كانهم اعداء وغرباء عنه ,فيشرد احدهم لانه لم يمتثل كليا لامره او لم يأخذ برأيه من اختيار زوجة المستقبل التي اختارها له,  من الطبيعي  في هذه الحاله ان عائلته لم تذق ولم تتوقع ان تتذوق طعم السعاده في المستقبل ايضاً .

ان مرد التشنج والعصبية التي اتسم فيها الاب, ناتج عن تربية خاطئه ربي عليها من صغره , تحمل في ثناياها افاق التطرف الحاد في الفكر والمسلك, ولم يعط جرعات تربيه تتسم بفكر وسطي واسلوب حركه وحوار معتدل , تنَميان عنده – بالتوازي مع نموه – فكرا معتدلا واسلوب حياة هادئ رزين , يستوعب غيره ويتقبل الرأي المخالف له ويعلم ان للآخر حق في اختيار اي موقف — مؤيدا له ولفكره , او رافضا لفكره ولم يؤيده — ويقبل المشاركه مع أقرانه ان كانوا اشقاء ام زملاء وحتى ان كانوا غرباء عنه , فهم ابناء مجتمعه ومحيطه , فيعرف ماله من حقوق وما عليه من واجبات وبرضى وطيب نفس , دون اي تشنج او صراخ اواستفزاز في تبيان ماله وماعليه .

لكن ان تم تغييرمسلك الفرد ذاتياً , وذلك يتأتى من مراجعه فكريه ذاتيه او من خلال التاثر بالمحيط القريب او البعيد , فكرياً وحسياً , مصحوبا مع تقدم عمره ونضج إدراكه ووعيه ,وفي هذه الحاله , يتوجب على الاسرة والمجتمع ان يشجعوا ويساندوا ذاك الفرد كي يبقى ثابتا على نهجه الجديد المعتدل قولاً وفعلاً وعليهم عدم تذكيره بتصرفاته الماضيه أيام طيش شبابه .

ان هذه المراجعه الذاتيه للفكر والاسلوب والتي ادت الى انبثاق فكر وسطي جديد وبالتالي عهد جديد فيه الخير والمنفعه للفرد واسرته ومجتمعه ووطنه وحتى للعالم اجمع ,حيث تم من خلال ذلك  توفير للوقت والجهد والمال , ولكن الاهم أن تصاحب المراجعه تلك التزود بجُرعة مصلٍ خاص , وهو ان هناك حالة اخرى متوقعه من الاخر , الاخر الذي يعايشه في اسرته او مدرسته او مدينته او في مجتمعه او حتى خارج دولته ووطنه , الا وهي ليس من الضروري الاخر ان يكون واحد من اثنان مؤيد او رافض — مع او ضد — علينا ان نعطيه جرعة مصل فيها ان الحياة ليس فقط — ابيض واسود — اما معي او ضدي , كما هو سائد الان .

إن المجتمع فيه مافيه من امكانيات ثقافيه وفكريه رائده , وعلينا ان نحسن الظن بها جميعا , من منطلق المواطنه واحترام الاخر, سيما اننا جميعا تحت القانون , القانون العادل الذي لم يتم تجييره لحساب فئة او حزب معين .

هذا الاخر, ممكن ان يكون مواطن , مثلي مثله , او فكر سياسي قد تبناه حزب وارتضى به منهاجا لمؤيديه , ومؤيديه من الشعب , من المجتمع وليس من القمر , هناك من يؤمن به من ابناء الوطن ويرونه الطريق الامثل للنهوض بسوريا نحو الافضل – لهم حريتهم في الاختيار .

هذا الاخر  ليس بالضروره ان يكون معي او ضدي , اخر, يحترمني واحترمه ,له حق المواطنه وما تحتوي داخلها من حقوق , له منها كما لي منها , فنحن على مسافة واحدة من المواطنه , وعلي ان احسن الظن به كما هو عليه ان يحسن الظن بي , ولا ادعي انني فقط الغيورعلى الوطن والخائف على امنه ومقدراته , وارمي غيري ممن لا يؤيدني بفكري السياسي , بانه الخائن للوطن والعميل لقوى اجنبيه , هذا تطرف مقيت , تطرف حاد , علي ان اكون في مستوى لائق من التفكير والتصرف , علي ان احترم نفسي واحترم الفكر الذي امثله , لا ان امتطيه لنيل ما اصبو اليه , بهذا السلوك اكون قد اسأت لنفسي قبل ان اسيء للاخر- الاخرهنا هو مواطن سياسي ينتهج نهجاً وطنياً سياسيا غير نهجي  – وعلي ان احترم ابناء وطني واحترم عقولهم وتفكيرهم , سيما اننا نعايش النت والفضائيات وسهولة الاتصالات , والعالم كما نعلم اصبح اصغر من خيمة فرح مدويه او خيمة عزاء صامته .

اننا نحن الاخر , تيار الوسط  – الفكر الوسطي المعتدل – يسعى جاهدا ان ينشر افكاره الوسطيه ويُعَمِقَها في شعبنا السوري الحبيب , كي ينتشلهم من مستنقع التطرف الاجتماعي والتطرف الفكري والتطرف السياسي , التطرف الذي اوجد حالة الريبه والشك وعدم الثقه , التطرف الذي اوجد حالة النظر الى موظف الدوله انه لص مرتشي والى عنصر الامن انه عدو يخافه المواطن ويرتعد من سماع ذكره , التطرف الذي اوجد ان كل من ليس من اتباع الحزب الحاكم , هو تحت مجهرالخيانة والعماله للاجنبي ,فلا امانة له ولا ثقة به , التطرف الذي اوجد في مجتمعنا السوري ظاهرة خطيرة جدا , وهي عدم التسامح والصفح والغفران , والاخطر ان سوريا بملايينها القرابة الثلاثين لم يصدر منها صوت واحد ولو على استحياء ينادي بإلقاء نظره على الماضي وما اكتنف من ايجابيات وسلبيات , تكون بمثابة مراجعه لما تم عمله وتنفيذه , ولما تم الغاءه وعدم تبنيه , فبالتقادم تختزل العقوبات والجنح والجرائم , وتصدر مراسيم ومراسيم بالعفو ,قراية الثلاثين سنه ولا صوت يقول , الى متى سيبقى الوطن على ماهو عليه ,من تطرف اجتماعي وسياسي وفكري ؟ ولا ينبغي ان يبقى هذا الحال كما هو ضمن ابناء الشعب الواحد , عشرات بل مئات الوف مشرده ,هائمة على وجهها ,انهم ابناء سوريا الحبيبه , ثلاثة عقود يصاحبها ثلاثة اجيال ,جلهم لا يعرفون سوريا واذا حاولوا التعرف عليها , اجهزة الامن لهم بالمرصاد و تحاول ابعادهم عن وطنهم الام بكل وسيله , متخذة الترهيب والوعيد والاذلال , واشعارهم بالخوف طيلة فترة تواجدهم , مع ان لا ذنب لهم سوى ان اباهم شق لنفسه خطا سياسيا ولو وسطيا معتدلا يرى فيه فائدة لوطنه وشعبه , آملاً ان يكون لنهجه السياسي اثار ايجابية في النهوض بالمجتمع السوري وكل اطيافه الرسمية وغير الرسميه , العسكرية والمدنية , الى فكر وسطي معتدل , نافضا يده من التطرف واشكاله .

انه لامر يحتاج الى معالجة , يحتاج الى اناس يتسمون بالمسؤوليه المنطلقه من حب للوطن وابنائه , اناس يهمهم ان يكون وطنهم سجله ناصع باحترام وحماية حقوق مواطنيه , يرون في ضرورة رفع مقترحات وتوصيات للقياده ان كانت في سلطة الدوله او في قيادة احزاب المعارضه و لكن من يجرؤ ان يخوض بهذا الامر , انه خط احمر ,قد خط واعلن وتمت المصادقة عليه من اعلى الجهات الرسميه وبأعلى درجات التطرف الحاد , الا وهو مسح والغاء واخفاء الاخر.

ان الفكر والاسلوب المتطرف شل عقول الناس وابداعاتهم , وابعدهم عن فعل ماهو خيرومفيد للوطن والمواطن , ابعدهم عن السعي بالاصلاح ,ابعدهم حتى عن اي اقتراح فيه فائدة واضحه للوطن , لانه الخوف , الخوف المتأتي من التطرف الحاد والاعمى , أريك ما أرى , وإلا !!!! , لم يصدر أية التفاتة ولو بالإشاره , لا من رئيس دوله ولا من عضو قياده ولا من مسؤول كبير او صغير ولا من مصلح اجتماعي ولا من قديس ولا من شيخ وحتى إن الشيطان اُتْعِبَ واُنْهِكَت قواه , ولسان حاله يقول كفى أهلكتموني ,عملتُ ماعملتُ بكم من تقطيع اواصر فيما بينكم واهلكتُ اخوةَ مواطنتكم لقرابة ثلاثة عقود , اتعبتموني فيها حلوا عني , كفى اهلكتموني !! اريد قسطا ولو قليلا من الراحه كي اخلد ولو هنيه من الوقت للنوم – المقصود الشيطان ذاته لعنه الله نرجو عدم اللبث بالفهم وإساءة الظن .

ومما تقدم نتساءل ايهما اجدى واكثر نفعا للوطن او للحزب , ايديولوجه سياسيه وسطيه معتدله ام ايديولوجه سياسيه متطرفه لا ترى الا ذاتها ؟

ان الفكر الوسطي لا يحتاج الى حاضنه تحتضنه فهو فطري , جبلت عليه النفس البشريه , فكل مولود يولد على الفطره و لكن الابوان والمدرسة ومن ثم المجتمع , يلعب كل دوره في تثبيت مافطر عليه الانسان من وسطية واعتدال او التفريط بهما .

ولا ضير- نحن في تيار الوسط – من اي رحم اتينا , اكان رحم قومي ام اسلامي اذ اننا نؤمن وبيقين كامل ان كل منهما يكمل الاخر, ونعتز بالاثنين معاٌ ,اذ اننا نراهما الاساسان الصالحان وبشكل تكاملي للنهوض بسوريا الى المجد على اسس وسطية ديمقراطية تعددية , واحترام اي مواطن مهما كانت ديانته, والتاريخ العربي المشرق خير شاهد على ذلك .

ان تيارنا تيار الوسط هو – الاخر- , هو ليس ابيض وليس اسود , في نظر الغير من ابناء وطننا الغالي ممن يهتمون بالسياسه .
اننا رضينا لانفسنا ان نكون دوما على مسافة واحدة  من الابيض كما هي من الاسود , اذ اننا نسعى ان نحقق الوسطيه بمعناها الحقيقي , ونتخذ خطوات من شانها ان تقارب بين الابيض والاسود , ونبذل جهودا في سبيل ايجاد عوامل مشتركه بينهما , كل ذلك من منطلق حرصنا على وطننا وابناء شعبه وان يزول الخلاف وسوء الفهم الحاصل بين الابيض والاسود ,بين القومي والاسلامي , بين المسلم والمسيحي , بين السني والعلوي والدرزي ,  فهم كلهم ابناء للوطن .

طريقنا – الفكر الوسطي المعتدل – طريق وعر وصعب وشائك , لأننا حملناه على عاتقنا أمانه ,آملين ان يحقق ثمار نافعه , يعود نفعها على المواطن والوطن , مهمة شاقه هي مهمة الاصلاح والتقريب بين الخصوم , ان كانوا خصوم لمذاهب سياسيه اودينيه او اثنيه .

نعم مهمة جد صعبة وشاقه , فالذين لم ولن يقبلوا بفكر وسطي معتدل  داخل اروقة احزابهم وفيما بين اعضائهم , فكيف يقبلونه في التعامل مع سواهم من الاحزاب ,ان كانت احزاب في السلطة ام في المعارضه , فكلهم اباطرة في التطرف , يرى كل منهم انه هو المنقذ الوحيد المخلص للوطن والمواطن ولا احد سواه , ومازالوا ينظرون بلونين فقط اسود وابيض , وللامانة نقول الحال هوهو في السلطة الحاكمة كما هو في المعارضة ايضا , كل منهما ينظر الى الاخر انه العدو الذي يجب محو أثره وازالته عن الوجود وهذه هي المأساه .
لاشك ان الاسلوب الحسن النابع من الاعتدال في الفكر والاسلوب والذي يتمثل – بلا افراط ولا تفريط –  بكل شيء ان كان بتعاملات فكرية او حسية هو الاسلوب الانجع وفيه الفائده القصوى للفرد والاسرة والمجتمع والدولة .

فالفكر الوسطي ثروه , وثروة لا يعرفها الا من حرمها , واثار غياب الفكر الوسطي ظاهرة وواضحه في ارجاء عالمنا العربي والاسلامي , من اقصى المغرب الى اقصى المشرق .

ان الضعف والذل والخنوع والهوان التي آلت اليهم امتنا العربيه والاسلامية مرده اعتمادها فكرا حادا متطرفا مبتعدا عن الاعتدال والوسطيه في الفكر او الاسلوب وعلى كافة الاصعده ان كان في الخطاب السياسي ,فولي الامر الذي ارتضى فكرا سياسيا واتخذه نبراسا ينير له دربه , لا يرضى ولا يقبل لغيره من افراد الرعيه الا ان يعتنق هذا الفكر ويقدسه , اريكم ما أرى , ومن تجرأ على رفض هذا الفكر اوهذا الاتجاه السياسي , ناله مانله من حرمان وعقبات جمه له بالمرصاد , في مستقبل حياته واسرته .

ان تخصيص امكانيات الوطن للحزب الحاكم , ومناصريه ,  مؤمنين به او منتفعين , كما هو الحال ايضا في تخصيص امكانيات احزاب المعارضه السياسيه للقيادات فيها ومن يلوذ بهم , هو قمة التطرف الحاد الذي يودي بالوطن والمواطن الى الهاويه ,ويجعل من المعارضة السياسيه معارضة هزيلة خاويه , شكلاً بلا مضمون , حيث يجعل الشرخ الكبير بين المستفيدين والمحرومين شرخ  ذو صعوبة بالغة في ترميمه .

صور ذلك شتى وعلى كافة اصعدة حياتنا اليوميه في الوطن إن كان على صعيد ايجاد عمل او الحصول على وظيفه او مقاعد الدراسه في الجامعات والدراسات العليا اوالبعثات الطلابيه الى الخارج , وفي التجاره والحصول على وكالات تجاريه والجمارك .

ولعل من حقنا ان نتساءل كدعاة للفكر الوسطي , هل أثمر هذا التطرف الحاد من قبل الحزب الحاكم لعقود خلت — باعتباره اعضاءه ومناصريه هم صفوة المجتمع , فلهم ماليس لسواهم ,من ثروات الوطن ومقدراته – هل اثمرعلى الوطن والمواطن بثمار المحبة والفلاح والنجاح والتماسك والتعاضد والتآلف بين افراد المجتمع وفئاته, ام انه غرس بذور الحقد والكره والضغينه والعداء بين ابناء الوطن الواحد , كما اننا نسال اطياف المعارضة السياسيه بأحزابها القوميه والاسلاميه والوطنيه هل اثمر تطرفها تجاه عناصرها وتجاه بعضها البعض وتجاه السلطة بثمار المحبة والوئام ام ببذور الخلاف والشقاق والفرقه ؟

اننا في سوريا الغاليه – في السلطة والمعارضه – نحتاج فكرا وسطيا , نحتاج اسلوب حوار معتدل وليس متطرف , نحتاج ان نكون مع انفسنا وسطيين معتدليين حتى نكون مع من نتعامل معه كذلك , علينا ان نبدي الغبطة والفرح والاستبشار حينما نجد ان للفكر الوسطي انصار في شعبنا ,علينا ان نحثهم ونشجعهم على التقدم قدما لتحقيق الحاله الوسطيه المعتدله التي تمحي ما اوجده الفكر المتطرف من ويلات وويلات ادت بالوطن الى فقد مقدراته هو احوج ما يكون لها .

علينا كقاده سياسيين وعسكريين وعلماء اجتماع واقتصاد وتربويين واسترتيجيين ان نشجع وندعم ونضع خطط عمليه للتبشير بالفكر الوسطي وليس محاربته , كي نحقق النجاح والفلاح , آملين ان نصل بوطننا الى الحد الادنى مما وصلت اليه البلاد المتقدمه , والتي هيى لم تتقدم ولم تصل الى ماوصلت اليه من رقي حياتي وابداع فكري وازدهاراقتصادي ,الا باعتمادها الفكر الوسطي المعتدل سياسيا كان ام اجتماعيا ,وقبول الاخر,ان كان داخل افراد ومؤسسات الحزب الواحد او فيما بينها كاحزاب مجتمعة .

والله الموفق

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

في ظرف ثورتنا نحن مشغولون بثورتنا ،ولا يشغلنا سواها !

لقد حاول البعض زج حزب الوسط السوري في هذه المعمعه العينتابيه في هذا الظرف العصيب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com