الرئيسية / بيانات ومواقف / نقلاً عن موقع ” البوابه الالكتروني ” مصدر سوري : القيادة تدرس إلغاء القانون 49

نقلاً عن موقع ” البوابه الالكتروني ” مصدر سوري : القيادة تدرس إلغاء القانون 49

“قال مصدر سياسي سوري رفيع لـ”لبوابة” إن لجنة قانونية شكلت بقرار من القيادة السورية قد انتهت الخميس من إعداد دراسة تهدف إلى إلغاء القانون رقم 49 لعام 1980 والذي يعاقب بالإعدام منتسبي جماعة الإخوان المسلمين في سوريا .

وأوضح المصدر أن “اللجنة رفعت نتائج دراستها إلى الجهات المعنية تمهيداً لإصدار القرار اللازم لإبقاف العمل بالقانون المذكور تمهيداً لفتح الطريق أمام عودة منتسبي الإخوان المسلمين الموجودين خارج سوريا إلى وطنهم الأم خاصة من لم تلطخ يديه بدماء الأبرياء ومن لم يشارك في الأعمال الإرهابية التي طالت سورية في ثمانينيات القرن الماضي .

يذكر أن مجلس الشعب السوري اقر القانون رقم 49 بتاريخ 7/7/1980 بعد أن أحاله عليه الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد على أثر المواجهات الدموية التي جرت بين السلطات السورية وجماعة الإخوان المسلمين والتي راح ضحيتها عدد كبير من المواطنين السوريين وقد نفذ حكم الإعدام إثر صدور هذا القانون بحق العديد من منتسبي الجماعة في سورية.

إننا في تيار الوسط , ننظر الى هذا الخبر بكل إيجابيه , ونتمنى صدقه وتطبيقه على ارض الواقع مباشرة , ونثمن هذه الخطوة من القيادة تجاه شعبها , تجاه الكم الهائل ممن هم من جماعة الاخوان المسلمين وممن هم محسوبين عليها , والذين أمضوا قرابة الثلاثة عقود من الغربة القسريه , يكتوون بنار الغربة وما يحيق بها من صعوبات الحياة وتعقيداتها , صعوبات وتعقيدات اكثر من ان تحصى على المواطن في وطنه , فكيف على المغترب القسري في غربته .

صعوبات وتعقيدات ماديه ومعنويه , مادية واضحة على الصعيد العالمي , ومعنوية آتية من شعور المغترب , بشعور الغربة المرير الذي صاحبه لعقود ,  مفتقداً وطنه وما حوى من طيور وبشر  وماء وشجر  وهواء وحجر , مفتقدا حره وبرده , هدوءه وصخبه , مفتقدا والده ووالدته وإخواته وجيرانه واحبته , مفتقداً حتى خصومه !!!

فشعور الغربة القسرية هو التوأم لكل مولود سوري ولد في عالم الاعتراب , فهو ظله مرافق له في كل حين  .

شعور ازدادت مرارته بحده , نتيجة ان المغترب منهم < أكثر من 95 بالمئة من عناصر الاخوان المسلمين وممن هو محسوب عليهم > يعيش غربته غربتان , غريب عن وطنه وغريب عن قضيته – جماعته -, فالكم الهائل منهم لم يناله منها سوى الاسم , في خارج وطنه سوريا , والمراره والمتابعه الأمنيه لاقربائه وعائلته داخل سوريا , اذ ان التطرف الحاد الذي سيطر على المتنفذين في الجماعة  , قادهم الى اختزال مقدراتها المادية والمعنويه , مستغلين بذلك ولقرابة الثلاثة عقود , الحالة الأمنيه و الاحكام العرفية في سوريا والقرار 49 الذي كان ومايزال باباً موصداً امام اي مواطن سوري مغترب بشكل قسري .

إننا في تيار الوسط , اخذنا على عاتقنا ان نكون اوفياء لما آمنا به من فكر وسطي ونهج معتدل , ننظر بالعين ذاتها للسلطة والمعارضة , ولا نكيل بمكيالين تجاه اي كان , نبتغي من وراء ذلك مصلحة الوطن والمواطن , والله عالم بالسرائر .

إننا نتطلع  الى القيادة السورية وعلى رأسها سيادة الرئيس بشار الأسد ,أن تنظر الى مواطنيها نظرة اعتبارية , وان تنفض يداها من غبار التطرف في التعامل مع ابناء الشعب الواحد , وأن تبادر الى إطلاق مشروع للمصالحه الوطنيه , بمقتضاه يتم  فتح باب سوريا لكل مغترب قسري وبدون اية عوائق امنيه , وتنتشر فيه التعدديه السياسيه وترفع الاحكام العرفيه , وبذلك يتم طوي صفحة من تاريخ وطننا الحبيب سوريا , صفحة وبكل أسى كانت  مظلمه , احتوت في ثناياها ما احتوت ولقرابة ثلاثة عقود , وانجبت اكثر من جيل في عالم الاغتراب , احدثت ما احدثت بين ابناء الوطن في داخله وخارجه , .

آملين ان يرتكز مشروع المصالحه الوطنيه على مقومات اساسية وجد هامة منها الاتي:

1.  إلغاء جميع القوانين الأستثنائية كالقانون 49 وما شاكله وألغاء المحاكم الأستثنائية أو الخاصة ، ورفع حالة الطوارئ والأحكام العرفيه .

2. الأفراج عن جميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي , وإنهاء ممارسة انتهاكات  حقوق الإنسان.

3. انشاء لجنة خاصه للأنصاف والمصالحه .

4. اطلاق حرية انشاء وعمل الأحزاب السياسية وحرية العمل النقابي والطلابي .

5.توفيرضمانات لاجراء انتخابات عامة نزيه .

كلنا امل من السيد الرئيس بشار الأسد والقادة المخلصين حوله , ان يسارعوا بتنفيذ الخطوات الضرورية التي ذكرناها , ويتبنونها ويعتبرونها مدخلا أساسياً للإصلاح .

والله الموفق

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

لو إتبعنا الحق لنصرنا الله !

@-نعم لو إتبعنا الحق لنصرنا الله ! والحق ماهو ؟ الحق هنا ، هو القيام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com