الرئيسية / بيانات ومواقف / نناشدكم يا سيادة الرئيس !!!

نناشدكم يا سيادة الرئيس !!!

images
تناقلت وسائل الاعلام خبر اعتقال النائط السوري المحامي هيثم المالح – 78 عام-وذلك في 14-10-2009 . أملنا في حينه أن يُخلى سبيله بعد تحقيق روتيني معه فلم نعلق على الخبر في حينه , وطال أملنا لأيام ونحن ننتظر خبر إخلاء  سبيل ذلك المواطن الشيخ الهرم 78 عاماً , وزاد أملنا بعد ذلك أن يتدخل أولوالشأن ذوالحول والطول لإخلاء سبيله , لكن وباسف بالغ لم يحصل ذلك ونحن بعد ثمانية ايام من إعتقاله
وحسب المصادر الإعلامية  السابقة فان السيد المحامي هيثم المالح هو من مواليد دمشق 1931 ،حاصل على إجازة في القانون، ودبلوم القانون الدولي العام، بدأ عمله كمحام عام 1957.اعتقل لمدة 6 سنوات بين عامي 1980 ـ 1986 مع أعداد من النقابيين والناشطين السياسيين والمعارضين بسبب مطالبته بإصلاحات دستورية ،ساهم في تأسيس الجمعية السورية لحقوق الإنسان , وكانت احزاب المعارضة السورية العلمانية وقعت في  2005  وثيقة تأسيسية عنوانها ‘اعلان دمشق’ طالبت بإحداث ‘تغيير ديمقراطي وجذري’ في سورية .
ونقلا عن الجزيره نت –
إن السيد هيثم المالح قد صرح قبل اعتقاله لتلفزيون سوري معارض بأن “البلد تدار بواسطة أوامر وبلاغات وتعليمات”، وأنه لا يوجد “شخص على رأسه مظلة تحميه من عسف السلطة وعدوان الأجهزة الأمنية”، و”القانون لا يطبق إلا على الضعيف ”
وأفاد المصدر السوري لحقوق الانسان, بإن السيد المالح تعرض الى إستجواب من قبل قاضي النيابة العسكرية ,وذلك بشأن لقاءات إعلامية أجراها مع تلفزيون سوري معارض – بردى – ومجموعة مقالات كتبها مؤخرا من بينها خطاب الى السيد الرئيس بشار الاسد .
وهانحن بعد ثمانية ايام من إعتقال الشيخ الكهل ,ولم يطلق سراحه بعد , لما يا ترى تم إعتقاله ؟ ولما لم يُفرج عنه حتى الآن ؟ وأي جناية أو جنحة إرتكبها وهو في سن 78 عام من عمره ؟
والتساؤل الأكبر لما لم يتعظ الشيخ الهرم من إعتقاله الاول سنة 1980 وماحدث له خلال ست سنوات  ؟ أم لعله لم يستطع مقاومة شوقه وحنينه للعيش داخل القضبان وذلك بعد أكثر من عشرين عاماً من فراقه لها ؟
أم لا ندري لعل مَسْ ٌ من الجِن قد مسه وأصابه , وانتحل شخصيته ,فاصبح يهذي بكلامه دون وعي لما يقول , فتارة يطالب بالحرية ورفع الأحكام العرفية وتارة بتحقيق إصلاحات دستوريه جذرية وتارة مطالبا بالتعددية السياسية وتارة بتحقيق الديمقراطية.
إن كان كذلك فهذا يعني إنه  يتمتع بذكاء حاد ووقاد فقد عرف من يمس ومن يتلبس , فهو لم يختر شخصا عادياً ليقال عنه إنه لايفهم بأمور القانون والسياسة وحقوق الإنسان , ولم يتلبس شاباً يتسم بالقوة والعنفوان , كي لا يقال عنه إنه شاب طائش متحمس يتصرف بغير إتزان , ولم يختر شاباً أو رجلا هرماً ملتزما بدينه, كي لا يقال عنه إنه إرهابي سلفي أو من الإخوان , بل أختار رجلاً علمانياً هرماً ذوعلم وفهم وذو معرفة وبيان, بحق إني أغبط هذا الجني على حسن إختياره فلم يعط مجالاً لإلقاء تهمة عليه لأي كان , لكن غفل عن أمر جد هام , أمر يزعزع  البنيان ويلجم اللسان , نسي كيف يكون في السجن بين يدي السجان  .

على اي حال, ومن أي منطلق إنطلق فالمحصلة واحدة وكل شيء عليه موزون في الميزان , فهو داخل القضبان , نعم داخل القضبان , نسال الله أن يفرج كربته وكربة كل مكروب من بني الإنسان .لكن   هل في  إعتقال هذا الشيخ الهرم حكمة ومن ثم فائدة  تعود على الوطن ؟
أم أن في إعتقاله ضرر على الوطن ومصداقيته مع مواطنيه , سيما إن الوطن على وشك توقيع إتفاق الشراكة مع الإتحاد الأوربي ؟نتساءل هل أمر إعتقاله صادر من سيادة الرئيس مباشرة أم من قبل الأجهزة الأمنية ؟ إن كان من سيادة الرئيس مباشرة أو من قبل الاجهزة الامنية ,فالحال واحد , وإعتقاله  قد تم ولم يفرج عنه بعد , وأنتم ولي أمره وأمر كل مواطن يا سيادة الرئيس .
وبأمل ممزوج بحسرة نناشدكم من أعماقنا يا سيادة الرئيس , بإجراء إصلاح سياسي جذري .
نحن في تيار الوسط ( التيار السياسي الوسطي الإصلاحي ) وسطيون إصلاحيون و لسنا معارضون لكم , نناشدكم ونهيب بكم , أن تقودوا البلد بروية وحكمة وعدل ومساواة وحرية وكرامة وصيانة حقوق المواطن ( أياً كان )  كاملة وتزيينها بتعددية سياسية مظللة بالديمقراطية الحقيقيه .
أمِلنا بقدومكم خيراً يا سيادة الرئيس , وأزداد أمَلنَا خيراً بسيادتكم وذلك على حسن أدائكم بما يتعلق في السياسة الخارجية مع دول الجوار, الشقيقة والصديقة ,ومن المواقف القومية التي وقفتموها تجاه إخواننا في غزة, والآن جاء دورنا كمواطنين سوريين يا سيادة الرئيس ,لنحيا حياة عزيزة كريمة  آمنة في داخل بيتنا السوري , بدون خوف وحذر , حياة , المواطنون فيها سواسية والجميع تحت القانون , حياة يشعر المواطن إنه محط ثقة حاكمه , لامجال فيها للتخوين والتشكيك , فالكل غيورين على الوطن وحريصين على امنه وإستقراره وتقدمه  نأمل منكم أن تأخذوا قسطاً من الراحة وتلقوا الهموم الخارجية ومؤثراتها بعيداً , وتلتفتوا الى البيت السوري من الداخل – تتم فيها مراجعة السياسة الداخلية – فنحن على درجة عالية من الأمل بسيادتكم لِتُقْدِمُوا على إجراء إلتفاتة كريمة تحسب لكم , ويحفظها التاريخ في سجلاته صفحة بيضاء ناصعة, تُهدى لشعبكم — الشعب الذي أعطاكم ثقته وتفاءل بقدومكم خيراً– وبكل أطيافه خلال عهدكم , وحينها يكون بحق, قولاً وفعلاً , عهداً ميموناً مباركاً  , أهْديتُم خلاله شعبكم السوري , حريته وفككتم قيوده وصنتم كرامته وعزته , وآخيتم فيما بين أفراده وصاهرتم فيما بين مكوناته الإثنية والدينية , وذلك بإجرائكم إصلاح سياسي عام وشامل مبارك تُقدِمُ عليه سيادتكم وتأمرون بتنفيذه بأيد أمينة وقلوب محبة للوطن وأبنائه , وضمائر حية , بمقتضاه تبيض سجون الرأي , ويُلغى القانون 49 وتلغى الأحكام العرفية وترفع حالة الطوارئ وتتعدد الحياة السياسية مظللة بديمقراطية حقيقية  .
كما وإننا ومن حسن ظننا بكم , نناشدكم بالعمل على إطلاق سراح السيد المحامي هيثم المالح وباسرع مايمكن , وإعادة الأعتبار لمواطنته وإحترامه وتقديره وإعادته الى اسرته معززاً مكرماً هو وسائر سجناء الراي في سوريا الحبيبة .
كلنا أمل من سيادتكم, أن تصغوا لمناشداتنا المستمرة والمتكررة ,وتفاجئوننا بعمل سياسي إصلاحي , يصحح أخطاء الماضي ويرسم لعهد سياسي جديد , فيه تتحقق للمواطن ماكان يفتقده من حقوق ,ويعاد اليه إعتباره معززاً مكرماً .
والله الموفق

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

كنّا نأمل أن يكون وفدنا للتفاوض من فئة السابقين !

مقال كتبناه في حينه في ٣١-٠١-٢٠١٦ ، نعيد الآن نشره للتذكير والأرشفة نرجو ونناشد ونتمنى …

2 تعليقان

  1. إذا كانت العبرة يا إنسان إن نترك البلد لمن لقنك هذا الكلام , فلا تتحسس كثيراً لموضوع حرية أشخاص ,إن عشت عشرة أضعاف عمره لن تصل لخياله أو الى ذلك الجني الذي تخاف منه او تحداه شيخنا , فهؤلاء الشياطين من أمثال النظام البعثي … و إفتح عينيك لترى السجان من هو أو إن خلقك الخالق ولم يعطيك مثلما اعطى بني البشر فاصبحت من اشباه البشر.. السجان بقاموسنا ليس إلا فأر إن كبر أصبح جرذ و من يأمر هذا الجرذ لينفذ الأحكام هو الحذاء الذي يخف الجرذ لنضعه بعد ذلك بأقدامنا لندوس به كل من بع أخلاقه و شرفه و قبل عيش الذل و الخوف من السجن و الإعتقال >

  2. معجب بالسيد برهان في التعليق الاول

    فعلا امر الناس عجيب بل اعجب من عجيب
    لاهم عما يعرفوا يقرؤا بس بيعرفو بيكتبوا

    صاحبنا برهان في الكتابه فهمان بس بالقرايه عميان
    مقال واضح وواضح كيف انه الكاتب يناصر الختيار المحامي المالح وكيف عما يدافع عنه ويطالب باخراج من السجن
    وكيف ناشد حتى الرئيس السوري لاخراجه ايش بدك اكثر من هيك يا برهان يا فهمان
    بس انت فعلا بالقرايه عميان
    والا الحقد والضغينه عميت الك عيونك فما بتشوف فيهم وتلبستك كمان الجان

    فعلا انه امرك عجيب يا برهان
    بالقرايه بتقرا قراية العميان
    بس بالكتابه شاطر وبهلوان
    مو هيك اكثر انت فنان
    بل اكثر والله انت بايع ذمتك للشيطان
    خاف ربك بكره مافي جاه ولا سلطان
    في حساب راح تفيق وما تضل سكران
    وهونيك ما في سجان قتله او عشره اوميه او مئتان
    هناك دايم عذابك مما جناه اللسان
    ومما خطته اليدان
    تذكر يا انسان تذكر يا انسان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com