الرئيسية / بيانات ومواقف / السلطة السورية وقيادة الإخوان في الميزان -3-

السلطة السورية وقيادة الإخوان في الميزان -3-

bashbaya
لفترة عشرة ايام خلت وعلى الصفحة الرئيسية في موقعنا عرضنا الإستبيان التالي ,
قرابة 30 عاماًً والأزمة مستعصية بين السلطة السورية و قيادة الإخوان المسلمين.. من المستفيد الأكبر منهما؟
فكانت نتيجة الإستبيان على النحو الآتي ,الذين شاركوا بالتصويت 214 مشارك , منهم 116صوت إقترحوا إن المستفيد من إستمرارية هذه الأزمة هي قيادة الإخوان المسلمين وبنسبة 54 % , ومنهم 98  صوت اقترحوا إن المستقيد الأكبر هي السلطة السوريةو بنسبة  46% .
يتضح لنا بإن هناك فارق 8% بينهما وهي نسبة تؤكد إن المستفيد الأكبر من إستمرارية هذه الأزمه هي قيادة الإخوان المسلمين .
فهل حقاً هذا هو الواقع ؟
كما أشرنا في إستبياننا الذي سبق هذا , والذي كان بشأن عن من يتحمل القدر الاكبر من المسؤولية في إستمرارية هذه الأزمة, السلطة السورية أم الإخوان ؟ حيث اوضحنا في حينه, أنه ليس بالضرورة أن يكون كل المشاركين بالتصويت سوريين, لكن بالتاكيد غالبيتهم كذلك , وايضاً ليس بالضرورة كل المشاركين من الأطياف السياسية السورية جميعها – من حزب البعث أو الأحزاب الأخرى- لكن بالتأكيد ايضاً إن غالبيتهم من الإخوان المسلمين , وذلك لإعتبارات منها, إن هذا الإستبيان أول مايعني, يعني الإخوان ومؤيديهم , بالإضافة الى نتيجة أستنتجناها ,ألا وهي إن مجمل  التعليقات التي وردت  على مقالنا تبريكات وتهاني ,المثبت على موقعنا بواصل على النت , http://alwasatmovement.com/?p=642
تناولت القسم الثاني من المقال الذي تعرضنا فيه الى الإنجاز التي أنجزته قاعدة الإخوان ,لفضيلة مراقبها العام , حيث تناولت وبمجملها بإسهاب هذا الموضوع ولم تُشِر ولو من باب الإشارة الى موضوع القسم الأول من المقال والذي كان يتعلق بإنجاز السلطة السورية – منع التدخين في الأماكن العامه- .

من خلال ما تقدم ذكره , حاولنا أن نُذكِر زائرنا الكريم  بهذه الحقائق التي حصلنا عليها من نتائج الإستبيانات التي أجريناها , ومن الخلاصة التي إستخلصناها من خلال ردود الفعل, التي أحدثها مقالنا والتي تناولت بمجملها طرف سياسي سوري واحد – الإخوان -وإستثنت الطرف الآخر –السلطة السورية – ,وكان السلطة لم يتم تناولها في مقالنا ,مع إننا تعمدنا أن يكون موضوع منع التدخين في المقدمة, وكان حظه أوفر في  التعليق من جانبنا ,وذلك لما رأينا فيه من جوانب مفيدة للوطن والمواطن .
مما تقدم يفرض نفسه السؤال التالي ؟
لِما كانت قيادة الإخوان المسلمين , المستفيدة الأكبرمن إستمرارية هذه الازمة؟
وذلك حسب نتيجة التصويت ,فهل هم كانوا منصفين وأصابوا عين الحقيقة , أم جانبوا الحقيقة, وحملوا قيادة الإخوان أمراًً هي منه براء ؟
سؤال موضوعي , يحتاج الى إجابة واضحة ومقنعة , صادرة من عقل منفتح وضمير حي متجرد من التبعية والنظرة بإزدواجية , صادر من شخصية ذو مراس وخبرة عملية والخبرة النظرية لاتفي بالغرض , لأنه من الغريب لكل متتبع ومهتم بالشأن السوري , وللوهلة الاولى, أن تكون نتيجة الإستبيان تميل لصالح السلطة مع إننا ومن باب التحليل المنطقي نرى إن غالبية المشاركين بالإقتراع هم من الإخوان ومن يناصرهم .
فلماذا كانت النتيجة على هذا النحو ؟
جاءتنا توضيحات متعددة تصب بمجملها بمنحى واحد إخترنا منها الآتي , وكانت بمثابة وجهات نظر, نعرضها , بغض النظرعن رأينا فيها , فلربما وافقت رأينا ولربما خالفته .
فهناك من بقول إن الله وهبنا عقول لنفكر بها ونتدبر ومن ثم نختار ونتقيد بالمفيد  والصالح لانفسينا واسرنا ومستقبلنا جميعا , وبالمقابل لنتجنب اي مطب وقعنا به لأول مرة أو وقع به غيرنا , والتجنب يعني عدم العودة الى ذاك المطب كي نبقى بسلام وبصحة , ومثلنا على ذلك رب أسرة , عنده من البنين والبنات العديد وبالعشرات, منهم من أنشا أسرة خاصة به, ومنهم لم يزل طفل بحاجة الى عناية والده  ليصل سن الرجولة , فلو اجرى هذا الرجل تجارة وكانت خاسرة وغير موفقة , فلربما في هذا الحال , يكون له مقدرة على تجاوز الصعوبة التي واجهته ويحاول الكرة مرة ثانية , ولربما لم يحاول كلياً ,واستسلم لواقعه الجديد تاركا تجارته ومنصرفاً الى عمل شيء آخر , من خلاله يستطيع تأمين إحتياجات عائلته , وهذا الحال وصل اليه لاشك من منطلق حسابات الربح والخساره , أوربما كان توقفه واستسلامه لعدم المحاولة مرة ثانية متأت من الضغط الذي مورس عليه من زوجته وأبنائه البالغين والذين لم يقبلوا من والدهم إلا أن يتوقف عن المحاولة مرة ثانية إذ أنهم يرون ذلك مجازفة بل مخاطرة معروفة العواقب سلفاً ولربما وصل بهم الأمر الى وصفها بمحاولة انتحار يقدم عليها والدهم آثارها لن تتوقف عليه بشخصه بل تطالهم جميعاً .
ويضيف مستطرداً في توضيحه ,
فكيف يكون حال جماعة الاخوان المسلمين – أعني حال قيادتها – وهي من خسارة الى خسارة طيلة قرابة الثلاث عقود الماضية  –وهي بمثابة أب العائلة تلك .
بينما يرى آخر,
إن هناك عوامل خارجية مؤثرة في هذا الأمر, لكن برأيه  تبقى العوامل الداخلية للجماعة هي المؤثر الأهم والأكبر, وتحديداً ضمن القيادة , التي ضمنت لنفسها أدوارا معينة بسيناريوهات مرسومة ومعدة بدقة لتواكب تلك الحقبة من الزمن وتخطو معها خطوة بخطوة .
فالأمر واضح ,لاكن تبسيطه أمر فيه فائدة , نحن نعلم إن هناك قانون صادر عن السلطة السورية سنة 1980 , بمقتضاه يحكم بالإعدام على أي منتسب لجماعة الإخوان المسلمين , وهذا القانون لم يعدل او يتغير او يُلغى من ذاك التاريخ  حتى الآن , فما زال قائما في محرابه يصلي , فهو سيف مشهور بوجه كل فرد من جماعة الإخوان المسلمين أو من هو يحسب عليها ,طُبِِقَ بشكل فعلي أم لم يُطَبَقْ على أرض الواقع , حسب ما يرى البعض .
وهناك من يؤكد , إن القانون 49 له دوره الفعال في ذلك ,إذ أن قيادة الإخوان تعي ذلك وعلى اساسه تتصرف , فمهما ضغطت على أي عنصرمن عناصرها أو المحسوبين عليها – المتواجدين في عالم الغربة القسرية عالم الشتات- ولو مهما وصل نوع الضغوط ,من التسفيرالقسري من البلد المضيف الى بلد آخر , الى ضغوط تنظيمية ومادية وحماية أمنية وضغوط الحصول على اوراق رسمية , فلن يفكر أحد منهم ولو تفكير بالعودة الى وطنه سوريا , لأ نه يعلم ما لذي سيواجهه هناك وفي أول بوابة سورية , حيث بإنتظاره  الأمن السوري يرحب به بمقتضى القانون 49 وسيجد نفسه  بزنزانة مبائرة ومترقباً ماهو اسوأ وأسوأ لاحقاً .
فلا حيلة لاي عنصر من عناصرالإخوان والحال هكذا إلا الإستسلام والإنقياد لما تراه قيادته , فيراها ومهما مارست بحقه من ضغوطات وحيف وقهر وتمييز , أهون عليه وعلى عائلته من  ولو مجرد التفكير بالعودة الى سوريا .

لكن كيف تستفيد القيادة الإخوانية  من إستمرارية هذه الأزمة ؟
ينبري آخر في الإجابة على هذا التساؤل وبإسهاب قائلاً ,
لاشك إن القيادة الإخوانية ,التي هي هي وبإشخاصها المعهودين من الثمانينات الى الآن, وبمكوناتها الأساسية المتفق عليها في تبادل الأدوار , ترغب ومن أعماقها بل وتسعى لأن يُلغى القانون 49 وأن تُحل الأزمة القائمة بين السلطة وجماعة الإخوان المسلمين , لكن على أسس متفق عليها ومضمونة التنفيذ .
من هذه الاسس ,بالإضافة الى اسس تمكن قاعدتها من العودة الى ديارهم , هناك اسس تتعلق بها كقيادة وهي أن تضمن العودة للوطن عوداً مُشرفاً ,أي تعود وقد حققت لها حضورعلى الساحة السياسية السورية وليس هذا فحسب, بل يتعداه الى ضمان حصص لها في دائرة الحكم السورية والتمركز في مواقع لا تقل شأناً عن الدور التي تقوم به وهي خارج الوطن كقياده (- وزارة – برئيس وزراء ووزراء مختصين, وهذا حق لها تضمنه الديمقراطية لمكونات الحياة السياسية في اي بلد , وإلا لن تقبل دون ذلك, وستنافح وتكافح بما تملك من عناصر في قاعدتها ولو لم يبق منهم إلا من يضمن لها إستمرارية حضورها في عالم الشتات ) .
لاشك هذه منطقي ومن حقها لو إستطاعت الحصول عليه كطيف سياسي , بالحوار او بأي طريقة مشروعة , لكن أن تبق متشبثة بهذه المطالب وهي غير قادرة على تحريك ساكن بالشأن السوري الداخلي وعلى كافة الأطر وخلال فترة ليس بيوم ويومين ولا سنة وسنتين ولا عشر وعشرين بل نحن الآن تجاوزنا الثلاثين عاماً من المحنة , ومازالت تثخَدِرُ عناصرها ومؤيديها , بالصبر والمصابرة على شظف العيش , وهي بعيدة كل البعد عن شظف العيش ومرارته .
وما يضيرها في ذلك ! فهي على الصعيد العملي بسنواتها المتعدده التي تقارب الثلاثين عاماً , تلعب دورها كوزاره- قيادة – وأعضاء قيادتها كوزراء لهم مالهم , مميزين بمراتبهم ومرتباتهم وضامنين مستقبل أولادهم ولم يكتفوا بذلك بل تطوروا في كيفية ترسيخ هذه المزايا وضمان الحفاظ عليها , وذلك في إبتداع نظام التفرغ ومن ثم التقاعد في العمل ضمن الجماعة , حيث خصصت أسماء مقربة لكل قائد وبالمحاصصة وعلى  مبدأ لعبة شد الحبل.
فاعضاء القيادة ومن يلوذ بهم , لا شيء يفقدونه أو يعكر صفو حياتهم  في عالم غربتهم القسرية ,فكل متفرغ منهم يشعر إنه قد أنعم الله عليه بنعم يُحسد عليها من قبل  الكم المسحوق من قاعدة جماعته , فكيف لهم أن يقبلوا بالدنية ويقبلوا أن يعودوا الى سوريا وهم كما خرجوا منها , فقبل خروجهم كانوا أُناساً عاديين, كل في موقعه ,الذي كان فيه أصلاً ,إما محامياً اومهندساً أومدرساً او أستاذاً او ضابطاً او فلاحاً او عاملا , فهولايستطيع أن يعود الى مهنته الأساسية وقد إمتهن في غربته مهنة القياده لعقود ,وإنتشت نفسه بلذة التحكم برقاب الناس وأرزاقهم , فنفسه روِضَتْ على الإمارة , فهي غير قادرة على تقَبُلْ سواها , ولايقتصر عليه ذلك بل يتعداه إلى أفراد أسرته , وهذه هي النفس البشرية , فمن حقهم أن يعملوا جاهدين لعرقلة أي تسوية لم تأخذ مكانتهم العالية المميزة – كقيادة – بعد العود ة لسوريا في الحسبان , وفي هذه الحالة ان مصلحة القيادة تتحقق بديمومة القانون 49 الذي يجبر قاعدة الإخوان أن تصابر نفسها للعيش في عالم الشتات تحت رحمة قيادتها .

نحن في تيار الوسط , وبعد النظر بتأمل وتمعن في ماسبق من توضيحات آتية من أناس نحسبهم عائوا غربتهم القسرية في شظف وقسوة ومرارة , ولربما كانت أوضاعهم العائلية بائسة في غربتهم وحرمانهم المشاركة في إتخاذ القرار ومن ثم تهميشهم وإلحاق الأذى بهم ,إنها عوامل أساسية لإتخاذهم هذه القناعة من التوجه , نكاد نجزم ,إنهم من قاعدة الإخوان التي تنظر الى نفسها إنها ظُلِمَتْ وأسْتُغِلَتْ من قبل قيادتها , لأنه لا يعقل أن يكون أصحاب هذا التوجه –  من خلال التوضيحات السابقة — من الطبقة السائدة المستفيدة .

إننا نطلب وبإلحاح المشاركة بالتعليق على هذا الموضوع , من أناس من ضمن القيادة او من العاملين في أجهزة الجماعة المختلفة حتى يتسنى لموقعنا عرض الأراء والتوضيحات لكلا الفريقين, وحتى يتم من جانبنا معاملة  الموضوع بإنصاف, ودون تحيز لأي جانب دون الآخر, إن كان  قيادة سائدة أو قاعدة غائبة , فهدفنا إظهار الحق والحقيقة ليكونا وميضاً يسترشد بهما للخروج من النفق المظلم , النفق الذي طال واستطال أمده.

أما بالنسبة للسلطة السورية ؟
فإن السلطة السورية هي سلطة قائمة ,فهي على أرضها أرض سوريا الحبيبة , إن حصل تسوية للأزمة أم لم يحصل , لا يؤثر عليها ولوعلى المدى المنظور, وأوراق ديمومتها تتمسك بها بقوة وتحسن اللعب بها في المكان والزمان , ودليل كلامنا ماهو أمامنا على أرض سوريا الحبيبة , فأشخاصها متبدلين ومتنوعين ولو شكلاًً, ودليل إستمراريتها وديمومتها لأكثر من ثلاثين عاماً خير برهان , إن السلطة قائمة بالرغم مما تعرضت له من أمور وأمور وعلى صعد مختلفة وطوال اكثر من عقود ثلاثة ,وهي أكثر قوة وصرامة , على الصعيد الداخلي وتطور كبير في علاقاتها الخارجية , وتقاريرأجنبية تشير الى إصلاح اقتصادي كبير وتقني ووو لكن مازال غياب للإصلاح السياسي , وهنا نتوجه ومن جديد الى سيادة الرئيس بشار الاسد والى من حوله من القادة المخلصين ,أن يبادروا الى إجراء إصلاح سياسي شامل , تُمتن به الوحدة الوطنية وتزداد عراها تماسكاً , ويشعر فيه المواطن السوري إنه آمن في وطنه ويفاخر بقادته على إختلاف نحلهم ومللهم وتوجهاتهم فالكل غيورين ومحبين للوطن.
والله الموفق

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

كنّا نأمل أن يكون وفدنا للتفاوض من فئة السابقين !

مقال كتبناه في حينه في ٣١-٠١-٢٠١٦ ، نعيد الآن نشره للتذكير والأرشفة نرجو ونناشد ونتمنى …

8 تعليقات

  1. غصبن عني انا مغترب

    نطالب تيار الوسط – نحنا قاعدة الاخوان المغلوبه المظلومه , والي محسوبين عليها – في اليمن السعيد, بالوساطة بين الحكومه السوريه والاخوان , لإلغاء 49 لنكون آمنين في الروحه لسوريا بدون خوف وكفانا غربة وماشفنا فيها من تفرقة وظلم وقهر , وتحكم فينا من القاده المخلدين الي ماهمهم الانفسهم طول كل السنين الي مرت

  2. أبو عبدو البري

    اني اقول لتيار الوسط ليش لم تصححوا النتيجه على التصويت ,نسبة 54% كانت وقت كتابتكم المقال اما الان فهي 59% اي ان قادة الاخوان هم المستفيدين , حتما هم المستفيدين , نطالبكم بالتركيز على هذا الامر حتى يحسوا بانهم هم فقط الي بريدوا يبقوا برى سوريا , لانهم كوزراء خارجها واذا رجعوا راحت الوزارات منهم ,
    اني اسالكم ان تعملوا على اقناع القيادة الاخوانيه على ان تحس بانبنائها وكفى استغلالهم , ويعملوا بقوه للصلح مع السلطه والغاء 49 ضروري ضروري متنا من الغربه
    نريد كم في تيار الوسط ان تناشدوا قادة الاخوان كما ناشدتم السلطه كتير من المرات , لا تكيلوا بمكيالين نريدكم تكونوا منصفين حتى تكونوا فعلا وسطيين وتقوموا بدور وساطه حقيقي لعل تكون عودتنا لسوريا بعد الغاء القانون 49 على ايدكم الله يسر امركم

  3. نيابة عن شخصي وعن شريحة لا يستهان بها من شعبنا السوري , شريحة تؤمن بالنهج الوسطي المعتدل , نقول للقائمين على تيار الوسط الى الامام والى مزيد من النشاط والعمل الجاد والالتزام بخطكم الوسطي المعتدل الذي ارتضيتموه طريقا لكم .

    إننا ومن خلال اطلاعنا على برنامجكم ودراستنا له بتمعن ومتابعاتنا لمقالاتكم المتجددة وبياناتكم التي تصدرونها من حين لاخر , وجدنا انكم تحافظون على موقعكم الذي اخترتموه وبعناية , إذ انكم على مسافة واحدة من الجميع , من السلطة السورية ومن المعارضة جميعها اسلامية او علمانية او غيرها .

    ومن إعجابنا بنهجكم وثباتكم عليه , نقول لكم , إن إرضاء الناس غاية لاتدرك , فمن الطبيعي والحال هذا ان تسمعوا الكثير من النعوت والاوصاف لكم ولدوركم , منها المنصف ومنها المجحف, منها من ينطلق من مسؤوليته الوطنية ومنها من ينطلق من مصالحه الشخصية والفئوية .
    نجن نقول لكم , الثبات الثبات على نهجكم والاستمرار في خطاكم , إذ اننا نطمح منكم الكثير الكثر من المفيد للوطن والمواطن , نطمح منكم أن تكونوا دوما وابدا رابطي الجأش أقوياء العزيمه فأنتم تسيرون في الطريق الصحيح , الطريق الذي فيه مصلحة الجميع.

    نهيب بكم ان تحافظوا على موقعكم وبمسافة واحدة من الجميع , إذ اننا نأمل منكم والحال هكذا أن تكونوا قادرين على القيام بلعب دور سياسي اصلاحي في الوسط السياسي السوري بين سلطته ومعارضته وخاصة بين السلطة السورية والاخوان المسلمين , وانتم الاولى في ذلك من أي اجنبي للقيام بهذا الدور , وبذلك تكونوا اول فصيل سياسي سوري يبادر للقيام بدور الوسيط لحل هذا المعضل القديم الحديث .

    نشد من عزيمتكم كي تمضوا قدما في مناشداتكم المستمرة لكل من السلطة السورية والمعارضة للترفع عن الانى وحب الذات والنظر الى ما هو مفيد للوطن والمواطن.

    الجميع يعلم حق العلم إن هناك جرح سوري نازف ومن عقود , الجميع يعلم ان هناك الاف بل عشرات الالاف من السوريين المغتربين القسريين , هائمين في عالم الغربة يكابون مرارتها , الكل يتجمل مسؤولية ذلك لا يستثنى احد , سلطة او معارضة مع التفاوت في قدر المسؤولية لكل جانب.

    أملنا كبير ان يكون لتناولكم لهذا الموضوع وعلى اشهر خلت , موضوع المغتربين والجرح النازف – يكون دور كبير لكم في وجود حل له مرض للجميع ويعود المعتربون أمنون مطمئنون متمتعون بحقوق المواطنة الكاملة ,فأنتم أهل للقيام بدور نشط في هذا الامر .

    أملنا ان يتحقق من خلال مبادرتكم الوطنية السورية الوسطية الاصلاحية , والتي نأمل منكم ان تبادروا بها الى السلطة السورية بقيادة السيد الرئيس بشار الاسد والى المعارضة اخوان وغير اخوان , املنا ان يتحقق الوفاق والاتفاق بين التيارات السياسية كافة وتتحقق التعددية السياسية والديمقراطية والى الامام لما فيه خير الوطن والمواطن .

  4. العربي بن سوريا

    مقال تحليلي ومعتمد على استبيان في وقته وايضا على اراء لم يذكر الكاتب اسماء اصحابها , لكن يبدو ان الكاتب بتعمد لم يفصل كثيرا وخاصة بما يخص قيادة الاخوان ومدى استفادتها وابعادها , لكنه كان واضحا في طرحه لمشكلة قاعدة الاخوان المهمشه والمسحوقه من جانب قيادتها ,
    إني ارى ان الكاتب كان موضوعيا , ومتجردا وإنني اضم صوتي الى صوت ابن بردى في خطابه لتيار الوسط بان يلعب دورا سياسيا اصلاحيا هو اهل له وهذا ات مما يقوم به من دور وسطي وهو التقدم بمبادرة لكل الاطراف السورية ,

  5. والله كتابتكم على الفاضي في الوقت الحالي مارح حدا يتعظ لا سلطة ولا قادة اخوان
    السلطة مكيفه ومتحكمه بكل شيء في سوريا وبدون ما حدا يوجع راسها
    فالسلطه معظمها بعثيون او او وكل شيء بيدهم
    وقادة الاخوان كمان هم هم من وقت الطلعوا لهلق امراء ووزراء وقاعدتهم مسحوقه
    كيف بدهم يسمعوا لتذكيركم في تيار الوسط والله يستر ما يعتبروكم اشد عداوة لهم من السلطة السوريه لانكم بهل المواضيع الي عما تطرحوها عما تعروهم
    فلا تستغربوا التعليقات السابقه السيثه الي جاءت تدافع عن اهل الفضيله
    وتوقعوا يجي اكبر واتقل واشد
    في النهاية اضم صوتي لصوت الي سبقوني ابن بردى والعربي من سوريا والي قبلهم وبقول
    حافظوا على نهجكم الوسطي الاصلاحي
    وحافظوا على المسافه الواحده من الجميع
    بلكي بيجي وقت وبيصحوا فيه اهل السلطه السوريه
    وواهل الفضيله من قادة الاخوان
    وحينها ممكن يكون لدوركم دور جدا رائد وفعال , فلا تاخدوا كلامي تيئيس لكم و اصبروا وصابروا على الاذى من الجميع

  6. مرحبا والسلام عليكم جميعا

    بخصوص الموضوع…

    سواء حكومة او اخوان
    اظن ان من الواجب علينا التعلم من التجربة العراقية الاليمة وان نحاول جهدنا لنصل الى نقطة نظام تجمعنا سوية
    لانه من واجبنا البحث عما هو افضل للوطن والمواطن

    الكل منا عليه ماعليه وله ماله
    السلطة في الثمانينات لم ترحم وايضا الاخوان لم يرحمو
    وللاسف الشعب كان بين الاقدام وايضا ابناء الاخوان ماذنبهم االان من حرمان زيارة بلدهم بكل طمئنينة؟

    على كل حال الماضي ذهب ولن يعود ان شاء الله
    ولنكن رجال اليوم فدعونا نطوي الصفحة الاليمة ونجتمع سوية ونوحد قوانا لما مفيد لنا
    ومرة اخرى دعونا نتعلم من التجربة العراقية ولا نريد ان يكون هنالك بغداد ثانية لاسمح الله عزوجل

    بخصوص التصويت,,

    عن نفسي ارى الاثنين مسؤلين عما يحدث
    ففضلت عدم الاجابة (والله يهدي الطرفين)

    هاشم مطلق

  7. عبدالرحمن - ط - أبازيد

    هذه الأزمة المستعصية بين الإخوان والسلطة – لاينبغي أن يكون السؤال من المستفيد منها بل يكون السؤال من الذي يرفض حلّها – أما الفائدة مع احترامي لآراء السابقين فلا مستفيد منها لا السلطة ولا الإخوان – بل يجب البحث عن حل لها فقد طالت الأزمة حتى وصلت إلى جيل ثالث وليس ثاني فقط – يجب البحث عمن يرفض الحل – بأي حق قانوني أو إنساني أو دستوري أو أي مرجعية كانت يحكم على انسان بالإعدام لمجرد انتمائه لجماعة معينة – وكذلك يمنع انسان من العودة لوطنه – أو يمنع من حقوقه الشخصية وأملاكه في سوريا – يمنع من جواز السفر – يمنع من كثير من الأوراق الشخصية التي يحتاجها الإنسان في الحياة – سفارتنا العتيدة في اليمن أبلغت كل السفارات المتواجدة في اليمن : عدم منح أي سوري فيزا لدولهم إلا بإحضار رسالة من السفارة السورية – وعندما يأتي المغترب قسرياً يعني من الإخوان المسلمين تحديداً ويطلب من السفارة السورية هذة الرسالة يكون الجواب : نحن لانعطي مثل هذه الرسائل وليس لنا علاقة بعمل هذه السفارات وتتعطل أمور هذا الإنسان وأحيانا يكون عنده عقد عمل في هذه الدولة ويحرم من السفر للعمل والمعيشة — بينما نعم بينما إذا جاء انسان سوري من غير هؤلاء فإن السفارة تزوده بهذا الكتاب وتمشي أموره – مع إحترامي لكل من قال الإخوان مستفيدون من عدم حل القضية – الإخوان هم المتضرروووووووووووووون ولاأحد مستفيد – وعلى كل من عند ذرة من إنسانية أن يبحث عمن يمنع الحل – والسلام على من اتبع الهدى

  8. السلام عليكم….
    ياشباب انا ابي من جماعة الاخوان وكنت مغترب مع ابي وانا الان في سوريا والله وعيت على الدنيا وما بعرف شو يعني جماعة الاخوان المسلمين وعندما ااتيت الى سوريا صحيح لم اضرب او اهان ولكن عقدوني المخابرات من كتر ما طلبوني لعندهم طيب يا شباب انا جوازي انتهت مدتو وانا هون قدمت شهداتي مشان اشتغل وماقبلوني لأ”نو ابي من جماعة الاخوان وما رضو اجدد الجواز بحجة العسكرية رحت مشان اسلم حالي على الجيش مافعلو ياخدوني مابامنو حكو انو بدل الجيش 500 دولار للي كان مغترب (ولادان برا) رحت واذ مافي هلشي طيب ياشباب انا شو بدي اساوي شلون بدي اعيش ومحروم من الوظائف الحكومية و ماحدا بيرضا يشغلني عندو بعد مايعرف شو وضعي (بخاف على حالو) طيب شو الحل ارجوكم والله ماني متحمل شو بدي اساوي والله انا متضايق …………………………………………………………………………………………………………………………………………………………..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com