الرئيسية / بيانات ومواقف / في ذكرى العدوان على غزة

في ذكرى العدوان على غزة

info_11231200825755PM1
 اثناء الحرب على غزة , عايشت ما ألم بها ومادبر لها, فما كان امامي , كما هو الحال امام الألوف بل الملايين من بني البشر الذين يرفضون الظلم , يرفضون ظلم الانسان لاخيه الانسان , يرفضون ظلم اولي القربى قبل ظلم المتغطرسين من الإنس والجان , ماكان إلا القلم ,لتسطير ما يغتلي في النفس من أحاسيس ومشاعر , تجاه الزمر الشيطانيه , فخاطبت تلك السواعد المتوضئه , التي تحمل البنادق ,وتبذل الغالي قبل الرخيص . للذود عن كرامة الأمه , الأمة التي أوصلوها قادتها الى الحالة التي لا تُحسد عليها ,حالة الخور والضعف والإستكانة والخنوع  .فقلت مخاطباً المقاومة في غزة هاشم .

 

لاتتململي !

 ثباتك  فخْر أمتنا

 صمودك فجْرَ صحوتنا

جهادك أساس قوتنا

دماؤك رمز عزتنا

جراحك لملمت فرقتنا

أنت الذي تبقى لنا من عروبتنا !!

لاتعجبي !

 مما تشاهدي وتسمعي

لا تعجبي !

 فحال أمتي أسال أدمعي

لاتعجبي !

حال أمتي ,زهق فؤادي وحطم أضلعي

لاتعجبي !

 قادة أمتي  أوصلوها للمكان الاوضع

لا تعجبي !

 لم ولن تجدي مثلهم في الجهات الأربع

يصغون للعدى , وهم له ركع

ونفوسهم عن الذل , تأبى أن تترفع

وقلوبهم , الرحمة طلقتها ثلاثاً , فإليها لم ولن ترجع

مهذبون هم – من الحياء – أبصارهم في وجه العدا, أبداً , لا تُرفع

وهاماتهم  شامخة , على شعوبهم , بسياسة تضر ولاتنفع

كبيرهم سبحان خالقه , جداً مثالي  متواضع

وصغيرهم رفع الله قدره , حديثه جداً مقنع

ماذا أخبرك حبيبتي ,عما يدور حولي , وعما أسمع

هم يراهنون عليك , أن تستسلمي وتتضعضعي

بقاءهم مرهون بحالك , ويأملون للعدا أن تركعي

لكن أشنف مسامعك بخبر آلمني ,  فهو لهم موجع

سيروهم  أندادهم , وأوهموهم أنهم عندهم شفع

وجيروا أمرهم ,أمام البرية, وأصبحوا  كالأطفال الرضع

والخاتمة ,واأسفي عليهم , صفعوا صفعاٌ ولا أوجع

لاتتململي فدمك هو دمي 

وألمك هو ألمي 

وذكرك بل صوتك , في مخيلتي , لي أنجع بلسم
 

يا كلمة أرددها ,فأزداد  بها فخراً وعنفوان

 وأدوس بها  الذل والهوان ,وكل من هان 

لك من أعماق قلبي أهتف 

وبأحلى الأخبار عنك ,مسامعي أشنف

يارمز البطولة والفداء 

يارمز المحبة والإخاء

كيف أحسنت الأداء

نعم , يإيمانك بالله أحسنت الأداء

وبإنقيادك خلْف الشريعة السمحاء

أحسنت الأداء

وبأقدام الغر المحجلين , مرغت أنف الأعداء

وملأتِ غيظاً قلوب الجبناء

وملأتِ قلوبنا فرحاً وعزةً وإباء

نحن لك فداء ,يا أمل كل مقهور ,نحن لك فداء

20-01-2009

والله الموفق 

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

أنا عمران ، أنا مومياء كان يا ما كان !

للأرشفة ، مقال كتبناه منذ اكثر من ثلاثة سنين ، بعنوان أنا عمران ، مومياء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com