الرئيسية / بيانات ومواقف / للوسطية …….معايير وأهداف !

للوسطية …….معايير وأهداف !



نحن في تيار الوسط نرى إن للوسطية معايير لا بد من تحققها في الشخصية, كفرد او مجموعة او حزب او نظام , معايير للوسطية علينا ان نتقلدها حتى يكون بمقدورنا ان نكن وسطيين, مسلحين بفكر معتدل , يضيء لنا الظلام , ويساعدنا على تجنب المطبات والعثرات, ويبعدنا عن منغصا ت الحياة .

  • للوسطية معايير منها

العلم

هل يستوي الذين يعلومن والذين ﻻ يعلمون ؟

فالعلم نور ,فهو ينير فكر الانسان , وينمي مداركه , ويوسع آفاقه , ويُكسبه  فنون العلوم المختلفة  و الاداب المتعدده والمعرفة المتنوعه  , فيزين لسانه , ويحسن لفظه وبيانه , ويزوده بحكم ٍوعبر, مما أطلع و قرأ  وتعلم من تاريخ بني البشر , ويدعه في أمل , فقد وصل من قبله من بني البشر الى القمر , فيكون  دافعاً ومحفزاً له للغوص في بحور العلوم الكونية والبشرية . ومن هنا نلاحظ ان هناك تفاوتاً ,في قدرات من هو على حظ وافرمن العلم والمعرفة وممن حُرم لأمر او لآخر من التزود بالعلم والمعرفة . فالعلم اساس لا بد منه لكل مصلح اجتماعي , لكل من يريد ان يتقلد الفكر الوسطي المعتدل , لكي يكون قادرا على المضي الى الامام في مهمته الاصلاحية – اصلاح مجتمعه – .

الفهم

الفهم أساس ,لكن لمن يستخدم عقله اﻻستخدام اﻻمثل , ولم يضع حول عقله حجب متعددة ,كهوى النفس, وحب الذات ,وعدم التجرد .

الفهم  هو حسن الأداء عند الشخص , لفظأ وفعلاً وحركة وسكون , في إنشراحه أو في بؤسه , في غبطته أو في نكده , في عزلته او في صحبته , وهو والتمييز بين ما هو ضار وما هو مفيد , التمييز بين الصالح والطالح ,وانتقاء الأصلح من موروث الامة , وموروث الأمم الأخرى , من العصور الغابره , من حضارات , وعلوم كونية وبشرية , وأديان سماويه , وحكم وعبر , وعادات وتقاليد . فالفهم أساس لابد من التحلي به لدى كل مصلح اجتماعي,  حتى يكون قادرا على القيام بمهمته على احسن وجه . العدل والإنصاف والمساواه

كي نكن إصلاحيون , وسطيون ومعتدلون , فعلينا ان نؤمن ايمانا قطعيا بالمساواة في حقوق المواطنه بين ابناء الوطن بغض النظر عن جنسهم او دينهم اوألسنتهم او انتماءاتهم, أو ضعفهم او قوتهم , وإنصاف المظلوم من الظالم , والضرب علي يد الظالم . علينا ان نكون عادلين ومنصفين , لا نتعدى حدودنا ولانتجاوز بأي حال حدود غيرنا , مهمها كان حال غيرنا , قريبا منا ام بعيدا , مؤيداً لنا أم معارضاً , لموقفنا او سياسيتنا , مُقرين وبأريحية تامة , إننا جميعاً أبناء للوطن  , شركاء فيه , لنا نفس الحقوق , وعلينا نفس الواجبات , لانحقق ذاتنا ونلغي الاخرين,من أبناء الوطن , من ذاكرة الوطن . الترفع عن الأنا وحب الذات وغرس مفهوم الإيثار

لايمكن للوسطية ان ترى مساحة ولو جداً  ضئيله, عند شخص أناني لا يهمه إلا نفسه , يفكر فقط  بذاته ومصلحته  على حساب غيره وحساب مصالحهم , ومن يكون غيره منه ؟ إنه أخاه في الانسانية , إنه زميله في الدراسة , زميله في العمل , زميله في خدمة العلم , إنه ابن طيفه السياسي , أو ابن الطيف السياسي المناوئ له , إنه  ابن قريته , أو ابن حيه , أو ابن مدينته , إنه ابن مجتمعه السوري , إنه ابن وطنه, فالمصلح الاجتماعي , يؤثر غيره على نفسه .

الابتعاد كليا عن التطرف

التطرف الحاد والأعمى الذي يولد من رحم الأنا , رحم حب الذات , رحم أريك ما أرى , تطرفاً مزوداً بعزيمة صارمة لإلغاء الآخر, وإلغاء أدواره, على أي صعيد كان , فكرياً وسياسياً وإقتصادياً وقومياً ودينياً ومذهبياً , وفي غير ذلك من أدوار الحياة.

التمسك بمكارم الاخلاق

من قيم  ٍ دينية , وعادات ٍ وحكم  ٍ انسانية يعتز بها , في مجملها توصي باحترام إنسانية الانسان وصيانة حقوقه  , تصل الى درجة القداسه , احترام حقه في الحياه , وضرورياتها من مأكل ومشرب وملبس  , احترام حقه في ان يكون حرا طليقا آمناً مطمئناً دون خوف وتوجس , احترام حقه عن التعبير عن ذاته , احترام حقه في ممارسة شعائره وطقوسه الدينية  , احترام حقه في التحدث بلغته والتعلم بها , واحترام حقه في اعتزازه بقوميته واعتزازه بمآثر أجداده , إحترام حقه في المواطنة, احترام حقه في التصرف بأملاكه الشخصيه ,  له من الحقوق  ما لغيره من أبناء وطنه , وعليه ما عليهم من واجبات .

  • ولنا في الوسطية اهداف

إن أهداف الوسطية تتحقق بيسر فيما لو قدر لنا ان نتمثل ولو اليسير من معايير الوسطية الآنفة الذكر, لو قدر لنا ان نتمثل ولو اليسير من كل منها . حينها نصل الى أهدافنا من الوسطية التي تبنيناها وارتضيناها منهجا ومسلكا لتيارنا , أهدافاً فيها مجتمعاً سورياً – سلطة ومعارضة -,  مجتمعاً متمثلاً الوسطية بالرؤى والاعتدال في المنهج , في كل خطاه وفي كل علاقاته وحركاته وسكناته ,أفراد  وأسر , وجماعات ونقابات , ومؤسسات وأحزاب , وسلطة ومعارضة .

مجتمع فيه ثمار الوسطية قد اينعت وحان قطافها ,
بإصلاح سياسي عام وشامل ,
إصلاح يؤسس لحياة سياسية متعدده مظلله  بالديمقراطية ,
إصلاح سياسي رافع للاحكام العرفية ولاغ للمحاكم  العسكريه , ولاغ للقانون 49 وللمرسوم 49 ,
إصلاح سياسي , مبيضا لسجون الرأي وفاتحاً لأبواب سوريا , مرحبة بكل سوري مغترب .

ومن ثم يتحقق اهم اهدافنا من إنتهاجنا واعتمادنا للوسطية , الا وهو وطن محصن بنسيج وطني متماسك , وطن فيه القانون على الجميع , فيه المواطنون متساوون بالحقوق والواجبات ,

وطن لا يفرق ولايميز بين احد واخر, معتمداً  تكافؤ الفرص في التوظيف والعمل, مجتمع  فيه تناغم وتسابق بين السلطة والمعارضة لخدمة الوطن والمواطن , باسلوب ديمقراطي شفاف , حينئذ يكون وطننا قادراً على فرض نفسه ,على الواقع السياسي الاقليمي وحتى العالمي , قادراً على تحصيل حقه المسلوب , وتحرير جولانه المحتل  سلما , وان لم يتحقق  سلما,  فجيشنا السوري المؤمن بقضيته وبحقه , وقتئذ قادر بعون الله ,على تحرير ارضه المسلوبه وإعادة للاهل في الجولان عزتهم ومجدهم وكرامتهم   . والله الموفق

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

أنا عمران ، أنا مومياء كان يا ما كان !

للأرشفة ، مقال كتبناه منذ اكثر من ثلاثة سنين ، بعنوان أنا عمران ، مومياء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com