الرئيسية / بيانات ومواقف / الواقع السوري بثورته وصمته , بقلم – سعيد عبد المجيد

الواقع السوري بثورته وصمته , بقلم – سعيد عبد المجيد

 بعد عام من الثورة يزداد  الدم بشلالاته مغرق الحياة في بلد الحضارة والانسانية سورية  , ومصاص دماء , يظهر انيابه على جثث الشعب لينهي وجبته  بكاس من الدماء.

الثورة تولد من جديد في كل حارة سورية بعد كل مداهمة لشارع او لبناء نعم الثورة اليوم تسطر لنا تاريخ ناصع لاحفاد الامويين ,تاريخ يكتبه حمزة الطفل وعبير الصغيرة باناملهما  الصغيرة يسطرون حكاية المستقبل  .
بعد قرابة عام  من حياة الثورة , يعود الكون لنا بفيتو بقيادة قرني شيطان ,كانا يدعيان انهما صديقا العرب ولكن مياه الجنة اطفأت نيران خداعهما , روسيا صاحبة التاريخ الاحمر الذي كتبته بدماء شهداء افغانستان والشيشان , والصين صاحبة اكبر دكتاتورية حمراء بالعالم , ان تصفحنا تاريخ الدولتين لوجدناه متشابه , لان كلاهما له نفس العقيدة التي تستند على عبادة الشخص وجعله الاله الواحد الاحد.

ان الشيوعية كلمة منشقة من  الالحاد برب الكون , الذي خلق الانسان من علق ونفخ الروح بتراب فجعله ينطق وكان على صورة بشر  .
الشيوعية تخط في عصرنا كتب ومؤلفات خطها انسان يقود امة منسوخة عن فكره الوحيد الذي يشمخ بهيكل جسمانه ليصور نفسه اله الكون.

ومعقل الشيوعية في العالم هو الصين وروسيا والانظمة العربية التابعة للدب الروسي والتي كانت ومازالت المشتري للسلاح الروسي ومستهلك من الدرجة الاولى, الذي استخدمه العرب في حروب التي تشبه الافلام المكسيكية الطويلة حيث البداية تشبه النهاية فيها, والنتيجة محسومة من المخرج قبل ان ينطلق المسلسل  , فنتائج حروب العرب مع اسرائيل بطلها قطبين الاول تاجر سلاح يدعى بسلاح الدفاع والاخر تاجر سلاج مهاجم من الطراز الاول , واعتقد ان الجميع عرف القطب الاخر الذي يسمى بامريكا تلك الافعى التي تلتف على عنق الانسانية رافعة راية البيضاء مدعية انها شرطي الكون.

وتتكرر حلقات المسلسل الكسيكي اليوم في اقبية مجلس الامن والابطال فيه يتحاورن والكومبارس متعب من طول النقاش والسيناريو وتكرار نفس المشهد الذي بات معروف عند ذواق الدراما وهو مشهد الضياع وحذف الحقيقة  قبل كل عرض.

وفي العودة الى الثورة السورية التي يجسدها ابطال على ارض حمص وادلب والمدن الاخرى نرى سفن تسبح في بحر معتم مدمرة بارادتها اعتى الرياح واصعبها.

ان التنسيق التي تشهده الثورة والتماسك مع مرور الزمن لعصر يدل على الرعاية الالهية المباركة لها, فثورة تقدم فاتورة غالية ثمنها شهداء من اطفال ونساء ورجال  وتنكيل في كافة المناطق .

السؤال الذي يطرح نفسه هل الثورة قادرة على ضرب عنق النظام المتمثلة بزرافة الشام  ,صاحبة العنق الطويل والقلب المخلوع من الصدر وصاحبة العقل الذي يملأه هواء فاسد .

الجواب الشخصي هو نعم لان الاسد  يرمي باوراقه الاخيرة وهي البنادق والاسلحة والقتل لان اباه اسكت سابقا ثورة حماة بنفس الطريقة ولكن الغباء الذي يتكرر اليوم مخالف عن سابقه, لا يعلم الاسد اليوم اننا بعصر العولمة والخبر السريع , ان الاسد نائم بغابة ظلماء يكسوها جدار سمكه كجدارياجوج وماجوج الذي لم ينتهون بعد من هدمه, الثورة اليوم تتجه الى التصعيد المسلح المتمثل بالجيش الحر الذي انشق عن الجيش العقائدي الاسدي, وعلى الشعب السوري اليوم تدعيم صفوف الجيش الحر ماديا ومعنويا , لان ضربات الجيش الحر هي الوحيدة القادرة على انهاء النظام وقطع عنق الزرافة.

وقد حاول النظام تشويه صورة الثورة والجيش الحر بافتعال ازمات اقتصادية حيث يلقي لوم انهيار الاقتصاد الوطني على الجيش الحر وعلى الثوار والكل يعلم من قبل ان اقتصاد سوريا منهار من الديون من قبل الثورة ومن السرقات والفساد الذي يقوده قطط سمان اصحاب ارصدة عالمية في بنوك ماوراء البحار.

وقد حاول النظام تشويه الثورة من خلال تفجيرات مفتعلة بمناطق حساسة جدا كحلب ودمشق لكي يبتعد المواطنون عن الثورة والثوار, الغباء اوقع النظام بنفس المازق حيث كشف خداعه للكون اجمع مرات ومرات, ليثبت انه المعتدي والمتسلط على أعناق البشر, فالنظام اليوم صورة منعكسة عن الشيوعية الام التي تحميه في مجلس الامن ليبقى زبونها الدائم في المنطقة.

وفي الختام نهدي افئدتنا للشهداء وللشعب السوري الحر الذي اثبت للكون اجمع  ,شجاعة اهل الشام , ارض الرحمن , وارض اول انسان فنموت وقوفا كالاشجار وتتفتح ورود اطفالنا كالياسمين وازهارالرمان.

بقلم الكاتب سعيد عبد المجيد

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

الوطنية ومعاييرها !

الوطنية ، ليست هوس نفسي (كرأي )يحدده ظرف يلم بالشخصية ( المواطن ) وليست فعل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com