الرئيسية / بيانات ومواقف / بيان صادر عن حزب الوسط بشان المؤتمر التأسيسي لاتحاد الديمقراطيين السوريين الذي عقد في اسطنبول ، في ٢٧-٢٨-٠٩-٢٠١٣

بيان صادر عن حزب الوسط بشان المؤتمر التأسيسي لاتحاد الديمقراطيين السوريين الذي عقد في اسطنبول ، في ٢٧-٢٨-٠٩-٢٠١٣

311429_171126266310405_100002390991006_325429_1542371979_n

لقد تمت الدعوة الى الموتمر في ظرف حرج من ثورتنا ، بعد تحويل أنظار العالم عن المعضل الأساسي لشعبنا من قتل واعتقال وتدمير ممنهج طيلة عامين ونصف الى استخدام السلطة للأسلحة الكيماوية ومن ثم تدمير المخزون الكيماوي الى ان اصبح الشغل الشاغل للقوى العالميه ، وفكرة موتمر جنيف وإمكانية حدوثه وجدواه.

ان تسمية الموتمر باتحاد الديمقراطيين السوريين يفهم منه ، اتحاد بين قوى سياسيه ديمقراطيه ، احزاب وتكتلات ومجموعات سياسيه وقوى اجتماعيه ثوريه ، تمثل جميعها توافقيا بنسب يتم اعتمادها ،والشخصيات المستقله يمكن لها ان تتموضع في كتلة واحده باسم كتلة المستقلين .

فوجئنا ان نسبة التمثيل متباينه بين الأحزاب ، وان الشخصيات المستقله هي الكم الغالب في الموتمر ، وقد تم انتقاءها بعناية وعلى أساس ديني ومذهبي واثني لتكون حاضرة في هذا الموتمر لتلعب دورا هاما في الوصول الى ما يهدف اليه الموتمر ، من تشكيل هيكل تنظيمي لهذا الاتحاد .
لقد تبنى الموتمر مبدأ الانتخاب لتشكيل هذا الاتحاد ، والانتخاب في هذا الوضع ما هو الا عمل قد اعد له ورتب بإتقان لإخراج هذا المشهد المسرحي ، تحت مسمى الديمقراطيه
لقد طالبنا نحن حزب الوسط ، ان يكون مبدأ التوافق بين الأحزاب والتكتلات هو الأساس في تشكيل الهيكل التنظيمي للاتحاد ،لتشكيل الامانه العامه للاتحاد ، ليمثل كل حزب فيها ،ومن الامانه العامه يمكن ان يتم انتخاب المكتب التنفيذي والأمين العام ،
لكن ،اللجنه ألمنظمه للاتحاد رفضت طلبنا ورفضت حتى مناقشته او طرحه على المشاركين في الموتمر للاستفتاء عليه .
ومنه يتبين. ان الدعوات التي وجهت الى المشاركين وجلهم من الأشخاص المستقلين تمت عبر مبدأ الانتقاء ، للوصول الى هيكلة تنظيميه للاتحاد مخطط لها ونتيجتها محتومه وجاهزه ، والدعوات التي وجهت الى العسكريين – والذين منعوا من الترشيح وسمح لهم بالانتخاب وهذا امر يناقض العمل السياسي الديمقراطي ، كيف يمنعوا من الترشح ويسمح لهم بالانتخاب ؟؟؟؟!!!!!!!!!
يؤسفنا وثورتنا في ظرفها الحرج الذي تعاني حمنه ان يتم الانتقاء في المشاركه في الموتمر على أسس فئوية – دينية ومذهبية واثنيه ،وليس على أسس سياسيه وطنيه صرفة جامعه وعلى أساس نوعي وليس كمي ،
وبناء على ما تقدم ، اننا نرى ان ما تم ما هو الا عمل مسرحي متقن ، اريد منه تشكيل اتحاد ديمقراطي بهيكليه تنظيميه أعد لإخراجها بعنايه ومن ثم تتويج الاخ الاستاذ ميشيل كيلو وتياره ، ليكون أمينا عاما لهذا الاتحاد .

مع كل ملاحظاتنا التي ذكرناها والتي هي وقائع واحداثيات واضحه لكل مشارك في الموتمر ، تورق كل حر ثائر ، بذل ما بذل في سبيل الخلاص من السلطة الأسدية القاتله ولا سبيل لذلك سوى وحدة الصف الوطني سياسيا وثوريا الابتعاد عن اي مسمى اخر .
ومن منطلق وطني سياسي وثوري ، شارك حزب الوسط في اعمال الموتمر، ليكن على بينة من الحدث ، وأملا ان يكون قادرا في تعديل وتصويت العمل السياسي الديمقراطي اثناء مجريات الموتمر ، لتمثيل القوى السياسية الديمقراطية السوريه تمثيلا نوعيا جامعا دون إقصاء او تمييز وعلى أسس سياسيه وطنيه بحته وليس على أسس دينية او مذهبية او اثنيه من شانها ان تبعثر الصف الوطني السياسي الثوري الجامع ، مع تحفظه على النقاط التي تم ذكرها وتوضيحها ليطلع كل مواطن سوري حر على ما حدث في الموتمر ،والله الموفق

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

كنّا نأمل أن يكون وفدنا للتفاوض من فئة السابقين !

مقال كتبناه في حينه في ٣١-٠١-٢٠١٦ ، نعيد الآن نشره للتذكير والأرشفة نرجو ونناشد ونتمنى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com