الرئيسية / بيانات ومواقف / -وقفوهم انهم مسؤولون ( ٢ ) – صدق الله العظيم

-وقفوهم انهم مسؤولون ( ٢ ) – صدق الله العظيم

180060_101703196575201_100002065628012_12194_6363079_n
-وقفوهم انهم مسؤولون ( ٢ ) – صدق الله العظيم

ان هذا شطر من آيه ، ومهما ادعينا فهمها والالتزام بالعمل بمقتضاها فهناك ممن يعتبر نفسه أولى بفهمها منا وأولى بالعمل بمقتضاها وبمدلولها , سيما ان في عنقه ( بيعه ) تُحتم عليه الالتزام بمقتضى المسؤوليه التي ( استلمها عنوة وبكل تخطيط وبرمجة ماكرة ) من قبل طيفه المتسلط على رقبة ثورتنا سياسيا وماليا  , وتصرفات خرقاء قام بها مدعوما من قوى عربيه واسلاميه -قطر وتركيا – من  احداث المجلس الوطني ,ومن ثم الائتلاف الوطني , ولم يكتف بذلك , بل احدث الحكومة الموقته , بكل أفرعها الوزارية الافتراضيه ,للملمت اي فلس ات الى ثورة المساكين , ليتم وضعه في حسابات تلك الوزارات ,وتوظيف المقربين والاصدقاء من كل وزير ،.
نتساءل متى كان لثورة شعبية حكومة في تاريخ الشعوب الثايره ؟
وهل هناك حاجة لذلك ؟
إلا حاجة واحدة وهي إيجاد طريقه للسلب والنهب والتوظيف  !!!!

وأي حاجة لهذه الوزارات باطقمها وتكاليفها ؟

وزارات لا حاجة لها في ظرفنا الثوري الطارئ سيما وان معظم شعبنا مشرد ومهجر ونازح .

فنراها تتسابق في إيجاد طريقه للسلب والنهب باسم الوطنية والحالة الثوريه ، وإفطارات رمضانيه ، والضرورات الدفاعية والتوعويه والصحيه والتربوية والثقافية المنوعة .

وينقص السيد طعمه ان يلبي حاجة بعض مكونات ائتلافه ,الذين صاغتهم جماعته ، ووضعتهم على قائمتها , ومنهم (الائتلافية المثليه ،).

فأحداث وزارة للمثليين بات أمرا ملحا امام زملائه في الائتلاف ، لشرعنة وجود الائتلافيه المثليه في الائتلاف ,ولإيجاد طريقه إضافية للسلب والنهب , وبذلك يزداد تقربا من  اية الله اوباما حسين الذي شرعن للمثليه وبارك لها  .

نعم يا من اسستم المجلس الوطني والائتلاف ومن بعده الحكومه العتيده بافرعها ,
ستسألون في الآخرة وهذا وعد من الله ،وحسابكم باذنه تعالى عسير .

وكلنا امل ان يكون بمقدورنا مساءلتكم في دنيانا التي نحياها , وعن قريب يا من فرطتم بمقدرات ثورتنا وشعبنا المسحوق ، !!!
!!!!!!!https://www.facebook.com/pages/حزب-الوسط-السوري-Alwasat-Syrian-Party/386454951466610

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

كنّا نأمل أن يكون وفدنا للتفاوض من فئة السابقين !

مقال كتبناه في حينه في ٣١-٠١-٢٠١٦ ، نعيد الآن نشره للتذكير والأرشفة نرجو ونناشد ونتمنى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com