الرئيسية / بيانات ومواقف / من مقومات النجاح ، في الإطار الشخصي او العام !!

من مقومات النجاح ، في الإطار الشخصي او العام !!

311429_171126266310405_100002390991006_325429_1542371979_n12

 

من مقومات النجاح ، في الإطار الشخصي او العام .
،الثبات على المبدأ ( الالتزام بالنهج )
وعدم التبديل والتغيير ومن ثم المثابره، والاخلاص والترفع عن الذات في الشأن العام
فمن مقومات نجاح ثورتنا
-ان يكون فيها مفكرين احرار ثابتين على العهد ، ملتزمين بالنهج الثوري العام ، مترفعين عن الانا ، لا يهمهم ان يقال بشأنهم ما يقال ،من سوء او طيب مقال ، فهم في ثورة وليسوا في وضع طبيعي يحيونه ، يتبادلون فيه ألقيل والقال ،ويكثر فيه السجال .

-ان وضعهم الثوري وما فيه من مآسي يحيونها ويحياها أبناء شعبهم ، والعثرات التي تعترض ثورتهم ،والمكائد التي تكاد لها، يجعل على عاتقهم التزاما جادا في خطهم الثوري الفكري وويحتم عليها ثباتا في نهجهم وحالة تموضعهم ،وليس ان يبدلوا ويغيروا ليكونوا كل يوم في شأن

-ان عدم الثبات وعدم الالتزام بخط سياسي او فكري والتبديل والانتقال من مسمى الى مسمى اخر ،يجعل التابع في حيرة ، ومن ثم يسحب الثقه ممن يراهم قدوه فكريه ثوريه سياسيه .

-ان على عاتق المفكرين الاحرار والسياسيين الملتزمين بخطهم السياسي ان يمحصوا ويدققوا في احداثيات الثورة ،
-ليتم اعتماد ايديولوجيا وطنيه ثوريه لا ثاني لها ، واعتماد راية واحده لا ثاني لها ايضا .
-وليدفعوا عنها الخبث ويحضون اخوانهم الاحرار للابتعاد عنه ، ويقربون منها ما يرونه لصالحها وصالح حاضنتها ،فهم بمثابة حُمَاة الثورة من كل سقطة او ذلة ، ومن السموم الفكريه ، التي ظاهرها الخير ، ولكن فحواها السم الزعاف القاتل !!!

-على المفكرين الاحرار والسياسيين الملتزمين الثابتين ، ان يترفعوا عن ذاتهم ، ما دامت الثورة قائمة ، فهناك ما هو أهم ، انها حياة او موت لعشرات من أبناء الشعب يوميا ، انها حياة او موت ، لثورة شعب ، قدر الله ان تكون مفخرة الثورات قديمها وحديثها ، ثورة شعب اعزل ، تآمر عليه أصدقاءه قبل اعدائه ،.
-فيتطلب الامر من أبناء هذه الثورة المميزه وخاصة من لهم قدرات فكريه وسياسيه وعسكريه واعلاميه ، ووو
١ – الإيمان بشرعية ثورتهم
٢- ولتحقيق نجاح الثورة ،يتطلب منهم الثبات والالتزام والمثابرة وان يكونوا فطناء حكماء ( فكما المؤمن كيِسٌ فطن ، فهم مؤمنون وكل مؤمن يجب ان يكون حرا فطنا حكيما محنكا )
والله الموفق

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

كنّا نأمل أن يكون وفدنا للتفاوض من فئة السابقين !

مقال كتبناه في حينه في ٣١-٠١-٢٠١٦ ، نعيد الآن نشره للتذكير والأرشفة نرجو ونناشد ونتمنى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com