الرئيسية / بيانات ومواقف / فلنكن نحن الشيوخ ( الكهول ) الأحرار ، أهل ٌ للمسؤولية !!!

فلنكن نحن الشيوخ ( الكهول ) الأحرار ، أهل ٌ للمسؤولية !!!

311429_171126266310405_100002390991006_325429_1542371979_n12

 

 

 

 

 

 

 

 

أصبحنا وأصبح الملك لله سبحانه ،جلّ في علاه ، الذي لا يحمد على مكروه سواه !!
أصبحنا بقدر الله من فئة الشيوخ ( الكهول ) ففي منشورنا هذا نخص فيه اخواننا الاحرار الشيوخ :

فلنكن ( نحن الشيوخ ) أهلٌ لذلك ، أهل للمسؤولية !!!

اعاننا الله في القيام بمهمتنا كشيوخ ، في امورنا كلها ( الشخصية والعامة ) وخاصة في ظرفنا ( الحالي ) وما يُعد لشعبنا السوري الحر ولثورته اليتيمة ، من سيناريوهات ومخططات بما تتعلق بثورتنا ومستقبل شعبنا !!

مذكرين أنفسنا واخواننا الشيوخ ، بِمَا يجب ان نكون عليه ( كشيوخ ) ، من حسن التدبر والتأمل بأي حدث او أي أمر يتعلق بِنَا او بغيرنا .

واعتماد الحكمة والصبر وبعد النظر والحنكة في تعاملنا مع هذا الحدث الذي يخصنا او يخص سوانا .

والابتعاد عن افعال تكون بمثابة ردات فعل ، بل يجب ان تكون افعالنا مبرمجه وتم الإعداد لها وبكل تدبر وصادرة عنا بإرادتنا وليست كردة فعل انية نزقة لفعل صادر من جهة اخرى ،.

وكي ننجح في مهمتنا واتقان دورنا كشيوخ ،لا بد ان نكون مترفعين عن الذات والأنا مخلصين في مهامنا متجردين عن اي مصلحة شخصية ،وواضعين نصب اعيننا مصلحة الوطن ،مصلحة ثورتنا ،ومستقبل شعبنا .

علينا الاعتبار بما حدث معنا في حياتنا الغابرة ، لنستفيد من تجاربنا الفاشلة قبل تجاربنا الناجحة ، كي لا نقع في الفشل ثانية !

علينا ، ومن باب الحكمة ،ان نقارب المؤثرات في ثورتنا ،ما لها وما يؤثر فيها من مقومات وقدرات وامكانيات وظروف إيجابية دافعة لها وموحدة لصفوفها ورافعة لكلمتها عاليا في السماء .

الى ما تتعرض له من نوائب ودسائس ومكائد وعدوان من اعداء الداخل والخارج على حد سواء !!!

علينا ان نكون بحق من حاملي رسالة الحريه ،وعلينا العمل بكل ما بوسعنا وطاقاتنا وقدراتنا الماديه والمعنوية للانعتاق من ربقة السلطة الاسدية ، واستعبادها لنا الذي طال لعقود.

اننا كشيوخ ، يُحتم علينا ،كوننا اصحاب تجربة مع هذه السلطة الفاسدة ، العمل وبكل ما أوتينا من قدرات ،عدم القبول ولا بأي حال من الأحوال ، ان يتم تجديد استعبادنا ، بإعادة انتاج سلطان هذه السلطة الساقطة الفاسدة اللاشرعية لها !!

علينا ان نكون القدوة الحسنة ،في ظرفنا الذي نحن فيه من عمرنا ، ( ككهول ) لنصحح ما فات منه ، وليقتد بِنَا ابناؤنا واخواننا ،كي لا يقبلوا يوما ولا بأي حال من الأحوال العبوديه ، لأنفسهم ولا لسواهم ، كما عشناها نحن صاغرين لعقود !!!
والله الموفق

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

كنّا نأمل أن يكون وفدنا للتفاوض من فئة السابقين !

مقال كتبناه في حينه في ٣١-٠١-٢٠١٦ ، نعيد الآن نشره للتذكير والأرشفة نرجو ونناشد ونتمنى …

تعليق واحد

  1. احمد الامير الحريري

    نتمنى ان نكون نتعرف على العمل المنوط والمشار وماذا تقدمون من امكانات لنجاحه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com