الرئيسية / بيانات ومواقف / كنا نأمل وقفة إنسانية مشرفة من السيد مصطفى ملا البرازاني، رئيس اقليم كردستان العراق !!

كنا نأمل وقفة إنسانية مشرفة من السيد مصطفى ملا البرازاني، رئيس اقليم كردستان العراق !!

311429_171126266310405_100002390991006_325429_1542371979_n12

ان تصريحات السيد مصطفى ملا البرزاني رئيس اقليم كردستان العراق :
((( بما يخص العراق وسوريا, بأنهما دولتان لا يمكن لهما ان تبقيا موحدتان !!)))

(وذلك لما تعرضتا( ومازالتا تتعرضان ) اليه من هرج ومرج بالقتل والتنكيل والتدمير والتهجير لمكوّن أساسي ورئيسي من شعبيهما ، السنة العرب )
((( حيث طالب الدول صانعة القرار بتعديل أو الغاء ( سايكس بيكو ) , شارحا بأن الظرف موات لانشاء دوله كرديه !!!)))
ان ابعاد هذه التصريحات واضحة ,وهي الدعوة الى تقسيم سوريا والعراق ,ومن ثم تشكيل دولة كرديه من اكراد العراق واكراد سوريا , مغتنما الظرف المأساوي لكلا البلدين , الظرف الذي كان له وللبعض من اكراد سوريا ايضا , دورا بالغ الاهميه في التعامل مع اعداء الشعبين لايصال البلدين لما وصلا اليه !!

ان السيد البرزاني , يحاول ما امكنه اغتنام هذا الظرف المأساوي لتحقيق احلامه واحلام مكونه وهو انشاء دولة كردية على حساب اهل السنة العرب , بهذا يكون قد تواطأ مع اعدا الشعبين في البلدين وشارك بتواطئه هذا في قتلهم وابادتهم وتهجيرهم ومعاناتهم , لقاء ان يسهلوا له تحقيق ما يهدف اليه وهو الدوله الكرديه !!!

لا يمكننا في هذا الحال التمييز بين صالح مسلم وكتائبه التي تتعامل مع السلطة الاسدية وبين ما يحض عليه السيد البرزاني اخواننا الاكراد في سوريا في السر والعلن , وهو العمل للانفصال باقليم كردي انيا ليتم الاندماج مع الاقليم الكردي العراقي مستقبلا !!!

نحن في حزب الوسط السوري , خاطبنا اخواننا الاكراد السوريين ,ومنذ الايام الاولى من ثورتنا , مناشدين لهم ان نكون يدا واحده وفي كلمة واحدة , في وجه السلطة الاسدية القاتله , لنتمكن جميعا من التحرر من ربقة استعبادها , والى ان يتحقق دحر هذه السلطه الغاشمه ،ونصل الى سوريا الستقبل , حينها وتحت قبة البرلمان السوري الحر المنتخب ديمقراطيا , يمكن طرح اي امر يرغبونه  ، ليتم الاقتراع عليه , ان كان حكماً ذاتيا ، او فيدراليا , وان لم يتحقق ما يرغبونه حينها يمكن ان يتحركوا في اي اتجاه يرغبون !!! .

لكن ان يغتنم ظرف ثورتنا المأساوي ،ويباشر البعض منهم حربهم على شعبنا ، وتهجير المواطنين السوريين. عربا وتركمان وو  من قراهم واحياءهم , في شمال وشرق سوريا , بتصرفات منها علني ، ومنها باطني , فهذا امر لا يمكن ان يعتبر انه تصرف مسؤول , ووطني , بل هو طعن في الخاصره وخيانة للامانة الوطنيه الثورية التحررية  .
والله الموفق

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

كنّا نأمل أن يكون وفدنا للتفاوض من فئة السابقين !

مقال كتبناه في حينه في ٣١-٠١-٢٠١٦ ، نعيد الآن نشره للتذكير والأرشفة نرجو ونناشد ونتمنى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com