الرئيسية / بيانات ومواقف / نحن حزب الوسط السوري ، من لا يعرفنا ، يجهلنا ، ومن يعرفنا لن يبخسنا قدرنا!

نحن حزب الوسط السوري ، من لا يعرفنا ، يجهلنا ، ومن يعرفنا لن يبخسنا قدرنا!

311429_171126266310405_100002390991006_325429_1542371979_n12

بكل تواضع ، وبإختصار نقول :
نحن حزب الوسط السوري ؛من لا يعرفنا ، يجهلنا ، ومن يعرفنا ، لن يبخسنا قدرنا !

نحن أحرار وطنيون ثوريون ، كابراً عن كابر .
قرية إبلين في جبل الزاوية ، هي مسقط رأسنا ، وأنفة جبل العزة والكرامة  هي في دمنا، ومنه رضعنا حليب كرامتنا !

وأجدادنا ، إبراهيم هنانو واخوانه ،سطروا الملاحم ،ضد المستعمر الفرنسي ،كما هم اخواننا ،وأبناءنا، حسين هرموش واخوانه ،سطروا ومازالوا يسطرون الملاحم الأسطورية ضد سلطة الاحتلال الأسدي والاحتلالين. الروسي والايراني !

في الثمانينات كنا قيثارة الحريه ، في جبل الزاوية الاشم ، وقدمنا تضحيات في سبيل حرية الوطن من سلطة الاحتلال الأسدي نحسبها عند الله ، من شهدا ومعتقلين ووو!

وفِي عالم غربتنا القسريه منذ عام ١٩٨١
ونحن وطنيون ، أحرار ، نعيش مأساة الوطن ، ونتجرع آلامه ، نرقب عن بعد ،ونعمل ما يمكننا عمله ، شغلنا الشاغل ، التخلص من سلطة الاحتلال الأسدي الطاغيه .

في ٠٩-٠٣-٢٠٠٩
فَعّلنا بذور حزب الوسط السوري ، تلك البذور التي تشكلت على أيدينا بتوفيق من الله سبحانه ، في منتصف ، ١٩٨٦،في غربتنا في عمان ،الاردن ، حيث انطلقنا بهدي من الله سبحانه برؤيتنا الإنسانية ، التي نرى فيها السوريين اخوة في الإنسانية وشركاء في الوطن ، ومتساويين هم في الحقوق وفِي الواجبات ، في ظل دولة القانون ، الدولة المدنيه التي ستسوس ابناءها بروح العدل والمساواه وعدم التمييز بين سوري وسوري اخر على اي اساس كان ، ديني او مذهبي او اثني ، بعيدا كل البعد عن اي تطرف فكري او اجتماعي او سياسي او ديني، ساعين وبكل ما نملك من عوامل تفعيل الديمقراطية (وبكل شفافية ليتم تشريع تبادل السلطة ديمقراطيا، وبكل شفافية انتخابية حرة ) التي نراها هي الشورى في شعوبنا وثقافتنا .

ومن معرفتنا، بحقيقة ضعف وهشاشة الاطياف السياسية السورية المغيبة والمناهضة للسلطة الأسدية ، وفي مقدمتها ،ندها وغريمها التي اتخذته السلطة الأسدية مسمار جحا ، تعلق عليه خيباتها وسقطاتها وأسباب تعاستها ( جماعة الاخوان المسلمين السوريه )، الجماعة التي كانت (في عالم غربتها ،)حقيقتها كطبل أجوف ، قشرته القيادة الاخوانيه المتسلطة على ، رقاب قاعدتها الاخوانيه المغيبه، والتي تمثل جوف الطبل الفارغ .

ومن مبدأ الواقعيه الذي نعتمده في أدبياتنا نحن في حزب الوسط السوري ، نهجنا، نهجاً إصلاحيا تجاه السلطة الاسديه ، عامين كاملين قبل اندلاع ثورتنا ،حينما فعلنا بذور
حزب الوسط ، في ٠٩-٠٣-٢٠٠٩ الى
١٥-٠٣-٢٠١١
فالمصلح هو الضعيف الذي يناشد ويرجو للحصول على حقوقه ، والقوي لا حاجة له للمناشدة والرجاء ، فهو يطلب حاجته وتقضى ارادته .

كنا نختم كل مقال لنا ، بمخاطبة السلطة الاسديه بالإسراع بإجراء إصلاح سياسي دستوري يحقق الامن والامان والسلم والسلام، والتآخي بين أبناء الوطن الواحد، مع معرفتنا المسبقة بأن نداءاتنا للسلطة الاسديه ،ستكون عبثيه ،وستلاقي آذان صماء ، من قبل قادة السلطة ، الذين طغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد !

لكنها الحكمة التي أُمرنا الى العمل بها ، والاخذ بأسبابها ،للتخلص من الطغيان الأسدي ، وكي نكون حجة على من يقول او يدعي، انه لم تكن هناك أيد ممدودة للسلطة الأسديه لإجراء إصلاح سياسي ، من اي طيف سياسي مناهض لها ، ليوجد لها اعذار لنهجها القتل والدمار ،تجاه طيور الحريه ، في ثورة الحريه.

فالتاريخ سيذكر حقيقة دامغه ، ان هناك حزب سياسي وسطي معتدل ،أمضى عامين كاملين وهو يسلك سلوكا إصلاحيا مع السلطة الاسديه ، يناسبها ويرجوها لإجراء اصلاح سياسي يحب الوطن احن وفتن وصراعات وخلافات ستكون وبالا على الجميع ان لم يتم تداركها قبل حدوثها ، وأعطينا على ذلك مثالا واقعيا في حينه ، العراق الشقيق وما يحدث به من حروب مذهبيه .

نحن أحرار لا نُباع ولا نشترى ، رأسمالنا إنساننا السوري الوطني الحر، وفكرنا الإنساني الوطني ، أغنياء بشرياً وفكريا ، وبسبب ظرفنا المأساوي الثوري ،الذي جعل كافة أحرار وحرائر شعبنا السوري الحر ، كل مبتلى بعائلات لشهداء ومعتقلين ونازحين ، فإننا في حزب الوسط ،في وضع حرج وقاس ماديا، ولا يمكن لنا ان نسخر قوانا البشريه وإمكانياتنا الفكريه ومواقفنا الوطنيه السياسيه  الثوريه ، لأي جهة كانت عربيه او أجنبيه ، فهي ملك للوطن ،ولا يمكن ان تسخر لغير الوطن ، بداع مادي او سواه ، فالمال السياسي نرفضه ،لأننا لا يمكن لنا ان ننفذ بنوده ،واستحقاقات  شروط مانحيه !
وموقع حزب الوسط السوري ، في الشبكة العنكبوتيه ،على جوجل ،يحتوي في ثناياه الشواهد على قولنا وفعلنا.

وحينما اندلعت ، شرارة ثورة الحريه ، في ١٥-١١-٢٠١١ كنا من رواد حملة شمعتها، ورفع رايتها .

وأبناءنا. تَرَكُوا أعمالهم ودراستهم في عالم غربتهم ، وانحازوا لثورتهم ، ثورة شعبهم السوري الحر ،فبذل كل منهم ما بوسعه نصرة لها ، وجادوا بالغالي والرخيص ، بدمائهم واموالهم ، من أجل الوطن ،ونصرة ثورته !

ونحن ، منتسبي حزب الوسط السوري ، قيادة وقاعدة ، أحرار وحرائر ، نشطاء وثوار في داخل الوطن ،وأحرار خارجه ، كنا وما زلنا ، يقدم كل منا ما يمكنه تقديمه ، لدفع ثورتنا الى الامام في طريق التحرر .

نقدم ( شخصيا ) ما بوسعنا ، ووسعنا هو صوتنا وكلمتنا ومواقفنا ، عبر المنابر الاعلاميه ،وشبكات التواصل الاجتماعيه ، وعبر موقع حزب الوسط وصفحاته ، ثابتين على العهد ، أحرار ، لا نبدل ولا نغير !

مسؤوليتنا تنحصر بشكل خاص ، بالعمل والسعي الجاد لتصويب مسار الثورة ، وحمايتها من تصرفات السذج والدخلاء والمندسين ،والمتاجرين بدماء أبناء شعبنا ومقدرات ثورتنا ، من قادتها ،الذين تسلطوا على رقاب شعبنا،
لجرها بعيدا عن أهدافها وحرفها عن مسارها الوطني القويم.

المؤتمرات الخاصة بثورتنا ، معظمها حضرناها ولنا بصمة فيها ، وبصمتنا مميزه بخاتم الوطنيه النوعيه الجامعه ،والترفع عن الذاتيه والروح الاقصائية ، والنظرة المستقبليه الواعده ، بعد الإعداد الجيد المبني على التدبر والتأمل باعتماد الحكمة والحنكة في قولنا وفعلنا ، بما يخصنا ،وبما يخص وطننا ، ثورة وأرضا وشعباً.
والله الموفق
محمود علي الخلف
امين عام حزب الوسط السوري
لندن ، المملكة المتحده
٢٥-١٢-٢٠١٦

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

كنّا نأمل أن يكون وفدنا للتفاوض من فئة السابقين !

مقال كتبناه في حينه في ٣١-٠١-٢٠١٦ ، نعيد الآن نشره للتذكير والأرشفة نرجو ونناشد ونتمنى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com