الرئيسية / بيانات ومواقف / للعيد قامات ,لا يمكن أن تغيب عن أذهاننا أو أن تُنسى , كل عام وأنتم بخير !

للعيد قامات ,لا يمكن أن تغيب عن أذهاننا أو أن تُنسى , كل عام وأنتم بخير !

بمناسبة عيد الأضحى المبارك , يتقدم حزب الوسط السوري ,بأجل التهاني , وأسمى الأماني ,لأبناء شعبنا السوري الحر ,بشكل خاص ,ولأمتنا الإسلامية ولمناصري الإنسانية بشكل عام .
وكلنا أمل من الله تعالى أن يهدينا سُبل الصلاح والفلاح لتصحيح مسار ثورتنا , ويرشدنا الطريق الأقوم لنكن صفاً وطنيا واحدا في كلمة وطنية واحدة , تحت راية وطنية ثورية واحدة , وهي الخطوة الأولى في طريق التحرر من السلطة الأسدية وقوى الشر العالميه !
أيها الأخوة , أيتها الأخوات :
ظرفنا مأساوي حرج , علينا تجاوزه بكل تدبر وحكمة وحنكة وصبر ومصابرة , وجد وإجتهاد , بروح وطنية حرة مسؤولة مترفعة عن الأنا , معتمدين على أنفسنا بعد إعتمادنا وتوكلنا على خالقنا , لنحصن أرضنا ,ونحمي ما تبقى من شعبنا, مما يُراد له ويُدبر في الظلمات , من ويلات وويلات !

لنأخذ من مناسبة العيد , عامل تذكير لنا , بما يجب علينا القيام به وفعله ,
فللعيد قامات , لا يمكن أن تغيب أو تُنسى !
إنها قامات الشهداء والمعتقلين , رحمهم الله وأسكنهم فسيح جنانه, وأحسن خلاص من بقي حيا يتجرع كؤوس الموت لحظة بلحظة !
 دورهم مميز في التحرر ,حتى بعد قضاء نحبهم , فلنستحضر ذكراهم , فهم أحياء بيننا , في ذاكرتنا

من نحسبهم عند الله شهداء , الذين قضوا نحبهم في ساحات الوغى , وهم يذودون عن حريتهم وكرامتهم وحقوقهم وعن أعراضهم !
أو من نحسبهم شهداء , الذين سقطوا من جراء قصف أو تدمير ,بفعل قوى الشر والطغيان الأسدية والروسية ، أو من تغييب في المعتقلات الإجرامية الأسدية ) هم جميعاً بإذنه تعالى ، شهداء ,أحياء عند ربهم يرزقون !

جميعهم , يشاركوننا المعركة ,بشقيها العسكري والسياسي .من خلال أنوارهم ، وسجلات ذكرياتنا لأطيافهم ، والحافلة بمآثرهم وعطاءاتهم ، فأنوارهم هي بمثابة عامل تذكير وحث لنا وعلى الدوام ،على المثابرة والثبات على طريق الحرية والتحرر ( فمن منا ، من لم يتشرف بتقديم شهيد أو أكثر من عائلته ) !

وفاءً لهم وتقديراً لتضحياتهم , علينا وعلى الدوام , أن نذكر أنفسنا بهذه المعاني ,لنبقى ثابتين على العهد التحرري ,ومحافظين على ما قدموه من تضحيات ,وبما أنجزوه من إنجازات !

إن أنوارهم ،من المفروض أن تشحذ هممنا ،لتصويب خطانا ، وجمع صفوفنا وتوحيد كلمتنا ودفعنا الى التدبر والتأمل ، وإتباع الحكمة في التصرف ،والثبات والشجاعة والإيثار والإقدام ، والإخلاص لله، ثم للوطن ،ومن ثم للقضية التحررية ،في عملنا عسكريا كان او سياسيا ، لنكون صفا وطنيا واحدا وبكلمة وطنية واحده ,وتحت راية وطنية واحدة ,متلاحمين متناغمين وطنيا ، ( سياسيا وعسكريا ) .

ان هذه الأنوار لشهدائنا ، ستشارك وبنسبة عالية ( بإذن الله تعالى ) في دحر الباطل والإجرام ،ومحق الظلم وتبديد الظلام ، وتُحل عوضاً عنه الأمن والأمان والسلم والسلام .

إنها الحياة ، والحياة دول بين الناس ، والحق دوماً هو المنتصر ،ونحن أصحاب حق ، ينقصنا فقط – عوامل نصرة الحق -، من :
إخلاص وصفاء في القيام بالمسؤولية الوطنية الصرفة ، وتجرد عن الذات، وإيمان بالقضية، وحسن وإتقان في الإعداد ، بكل تدبر وحكمة وحنكة وروية ، والعمل بروح الجماعة النوعية , وبكل تعاون , دون إقصاء او محاباة لأي حر أو حرة, أو طيف على آخر .
كل عام وأنتم أحرار ثائرين على التسلط والإستعباد والظلم غير مهادنين !
كل عام وأنتم كما أنتم بيارق حق ودعاة سلام وأمن وأمان في المعمورة في كل مكان
كل عام وأنتم دعاة محبة وتآخي لمحبي الإنسانية وحماة حقوقها
كل عام وأنتم , في مقارعة العنصرية والكراهية والتطرف والإرهاب بكل أنواعه وأشكاله ومسمياته 
كل عام وأنتم من أنصار الحق ونصرة المظلوم
كل عام وأنتم بألف خير , وبشار وسلطته لا يمكن أن نكون معهما بخير !

والله الموفق

محمود علي الخلف
أمين عام حزب الوسط السوري
www.alwasatpartysy.com

 

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

قادة جبهة النصرة ، كل منهم أخطر من ثعبان !

مقال كتبناه في مثل هذا اليوم في ٢٠١٦ ، نعيد نشره لأرشفته  والإطلاع عليه . …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com