الرئيسية / بيانات ومواقف / لله الحمد والمنه ، تم تخليص والدتي وشقيقتي ومن معهما من الخطف !

لله الحمد والمنه ، تم تخليص والدتي وشقيقتي ومن معهما من الخطف !

 

بِسْم الله الرحمن الرحيم

لله الحمد والمنه !
والشكر لله أولا ،ثم الشكر لأحرارنا وحرائرنا !

لقد من الله علينا بتخليص والدتي وشقيقتي ومن معهما ، سالمات ، وذلك بعد بحث وتحري ومتابعة حثيثة ،بعد ان علمنا بواقعة الاختطاف !

حيث تمت مداهمة وكر الإجرام في بلدة الدانا القريبة من الحدود التركية ،وتم إلقاء القبض على الشبيح الأسدي الداعشي المحتال قتيبة الشحاد ومجموعته الإجرامية ، على أيد اللجان الأمنية في كل من بلدة الدانا وبلدة سرمدا ، وإيداعه وأفراد عصابته السجن ، للمحاكمة ، لينال جزاءه ، وذلك في صبيحة يوم الأحد الموافق 15-10-2017 الساعة السابعة صباحا. بتوقيت دمشق ،في بلدة الدانا ،منتحلا شخصية واسم ، السيد قتيبة رحمون ابن قريته ، قرية الغدفه !

نتقدم بشكرنا اللاحدود له ، ومن أعماق قلوبنا إلى كل إخواننا وأخواتنا وأبنائنا وبناتنا ،أحرارنا وحرائرنا ،الذين واللواتي تفاعلوا وطنيا وتناغموا انسانيا مع هذه الواقعة التي ألمت بنا !

وشكرنا الخاص الى الأبطال الميامين ، مواطنين أحرار ولجان أمنيه حرة ، الذين أنجزوا العملية ،بكل روح وطنية وأبعاد إنسانية ، وبكل مهنية ، وحس أمني مرهف ،من ملاحظات وشبهات لتحركات العصابة الاجرامية ، ومن إخبار الى تخطيط الى تنفيذ .

فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله ، فحق علينا ، وواجبا ، حمد الله سبحانه وتعالى ،وشكره على لطفه بنا ، وما تحقق لطف ربنا ،الا نتيجة أسباب قدرها خالقنا ،؛
قلوب أحبتنا ،خفقت لمحنتنا ، فتعاضدت جوارحهم معنا ، نشراً وتوزيعاً وتواصلا ودعما وعرض مساعدة ودعاءً ورجاء وتوسلاً في ظهر الغيب ، للطف اللطيف الخبير ،الرحمن الرحيم ، مفرج الكروب وكاشف الخطوب .

شكراً لله أولا ومن ثم شكرا لكم احبتنا ونحن نوجه رجاءنا باسمكم جميعا الى اللطيف الخبير ، أن يلطف بسوريا الأم أرضاً وشعباً ، أن يلطف بأخواننا المعتقلين ويخرجهم من معتقلاتهم سالمين ، أن يلطف بنا ، يهدنا سبلنا ، ويقوم أمرنا ، يوحد صفنا الوطني النوعي الجامع ، ورايتنا وكلمتنا ، وهذا أساس تصحيح مسار ثورتنا ، لنخطو خطوات راسخة في مشوارنا التحرري ، للتخلص من السلطة الأسدية ومن والاها من قوى الشر العالميه .

إن سوريا الحرة هي أمنا ونحن جميعاً أبناؤها ،سننعم جميعنا إنشاء الله بالعيش فيها آمنين ،أخوة متحابين متآلفين لا تمييز بيننا ، فالمواطنة تجمعنا وحقوقها وواجباتها توحدنا ، والقانون مظلة نستظل به جميعنا ، والجزاء من جنس العمل ، فمن أحسن سيكافأ ومن أساء سينال جزاءه ، في محاكم وطنية لا تعرف الا العدل والإنصاف ، والوطن مقدس وهو خط أحمر لا يمكن المساس به لا من قريب ولا من بعيد !
والله الموفق
اخوكم ، محمود علي الخلف
أمين عام حزب الوسط السوري
لندن ، بريطانيا

Te;00447525349422

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

لو إتبعنا الحق لنصرنا الله !

@-نعم لو إتبعنا الحق لنصرنا الله ! والحق ماهو ؟ الحق هنا ، هو القيام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com