الرئيسية / بيانات ومواقف / ردنا على ممثل السيد بوتين في الآستانه ؛ نحن ثوار ،ولسنا معارضة !

ردنا على ممثل السيد بوتين في الآستانه ؛ نحن ثوار ،ولسنا معارضة !

 

 

 

 

 

 

 

 

ردنا على ممثل السيد بوتين في الآستانه الذي خاطب المعارضة السوريه ( الاطياف السورية السياسية الحرة ) بقوله :
إما أن تشاركوا في الحوار الوطني ، أو تخرجوا من العمليه السياسيه !

نحن في حزب الوسط السوري ، وبلسان كل سوري حر ، ردنا على روسيا المحتلة لأرضنا  ، هو التالي :

@-نحن لسنا معارضة سياسيه ، نحن ثوار في ثورة ، على سلطة الاستعباد الأسدي !،

@-نحن ثوار في ثورة ، على كل من دنس أرضنا وقتل أبناءنا ودمر ديارنا !

@-نحن ثوار في ثورة ، تميزت عن سواها من ثورات العالم ، ماضيها وحاضرها ، بأنها ثورة حق ، ثورة يتيمة ، ثورة تآمر عليها ، الأخوة الأشقاء قبل الأعداء الألداء !

@-نحن ثوار في ثورة ، تميزت حاضنتها الشعبية ، بشجاعة وثبات وتضحية لا نظير لها بين حاضنات الثورات قديمها وحديثها !

@-نحن ثوار في ثورة ، على سلطة ظلامية سادية ، فقدت شرعيتها من لحظة تسلطها على شعبنا قبل قرابة الخمسين عاما!

@-نحن ثوار ولسنا معارضة ، نحن أحرار وحرائر سوريا ، عسكريين وسياسيين ، لا يعنينا ما تتلفظ به من أقوال ، فكلامك مردود عليك ، يسمعه وينفذه عبيدك وأجراؤك ، نحن وطنيون أحرار وحرائر. كابراً عن كابر !

@- نحن ثوار في ثورة وطنية شعبية جامعة لكل أطياف شعبنا السوري الفسيفسائي الدي ما عرف يوماً هذا الشعب ، حالة أنقسام شعبي بين مكوناته على أي أساس كان ، طائفي أو مذهبي أو إثني ، خلال تاريخه وماضيه البعيد ، إلى أن تسلطت عليه سلطة الطائفية والمذهبية وإثارة النعرات المتعددة ، لتحدث بينها ما أحدثت  من خلافات وعداوات ، تمترست من خلال أسلوبها اللا إنساني واللاوطني عقودا خمسة بأسلوبها المخابراتي المزود بالحديد والنار والتخويف والتقتيل والاعتقال !

@-نحن ثوار وعلينا حماية ثورتنا ، وتصويب مسارها ، وما أستعدينا أحدا ، لا شرق ولا غرب ، وكنا نأمل من القوى الحرة في العالم مناصرة قضيتنا ، للوصول الى حريتنا ، فقضيتنا قضية محقة ، وشعوب العالم بغربه وشرقه تعرف ذلك وتأكدت من معاناتنا ومن مظلوميتنا !

@- نحن ثوار في ثورة ، قدمت تضحيات جسام ملايين من أبنائها تم تهجيرهم وأكثر من مليوني شهيد تم قتلهم ، ناهيكم عن المغيبين والمعتقلين الذين لا أثر لهم ولا  خبر عنهم !

@- نحن ثوار في ثورة ، خلال سنينها السبع العجاف ، ما سمحنا لفرصة تمر الا وناشدنا حكام العالم الحر ومن يتحكم بسياسات العالم الوقوف من ثورتنا موقف انساني ، موقف منصف ، مع تأكيدنا للجميع ان حقوقهم مصونه في سوريا المستقبل وملتزمين التزاماً كاملا ، بالمعاهدات التي تم ابرامها مع السلطة الأسدية قبل اندلاع ثورتنا !

@-نحن ثوار في ثورة ، أكدنا ذلك في بياناتنا المتعاقبة ، تجاه روسيا وايران وكل دول العالم ، اننا نسعى للوصول الى سوريا المستقبل ، الدولة المدنية ، دولة القانون والمؤسسات والديمقراطيه والتعددية السياسيه ، دولة  ذات العلاقات الجيدة والمتميزه والاحترام المتبادل وحتى  مع الجارة إسرائيل ،!

@-حتى اسرائيل شكرناها على موقفها المهادن لنا في ثورتنا ، ونحن مستمرون في مهادنتها مازلنا في ظرفنا الثوري ، وواجبنا الوطني يحتم علينا العمل وبكل إمكانياتنا لاستعادة أرضنا ،الجولان المحتل ، عبر حوار مباشر عبر الأمم المتحده ،

@- نحن ثوار في ثورة ، نسعى لتكون منطقتنا ساحة أمن وسلام ،بعيدة كل البعد عن التطرّف وعن أي لون من ألوان الإرهاب  وهذا  ما نعمل لتحقيقه في سوريا الحرة سوريا المستقبل بعد الإطاحة بالسلطة الاسديه  وهذا بات قريبا بعون الله تعالى ثم بعون مناصري الإنسانية في العالم !

@-نحن ثوار في ثورة ، نخاطبكم في روسيا السيد برتين  ، ونعلم ان شعبكم ، غير راضٍ على سلوكياتكم في وطننا ، سوريا الحبيبه ، من تقتيل وتدمير للشعب والأرض ، ونكرر خطابنا لكم ، كنا ننتظر منكم موقفا مناصرا لقضيتنا الثورية ، وليس موقفا مناصرا للقتل والاجرام للسلطة الاسديه ، ولم تقتصروا على المناصرة ،بل شاركتم بشكل مباشر بقتلنا .

@-فمنذ عامين وانتم تمارسون القتل والتدمير والتدخل بكل صغيرة وكبيرة بما يخصنا ، كفاكم قتلا لشعبنا وتدميرا،لارضيتنا ، انتم قوة عظمى ، يجب ان تكونوا حماة السلام  والأمن في العالم ، عليكم بمراجعة سياساتكم ، لتكفروا عما جنته اياديكم بحق شعبنا وارضنا ،!

@-والمستقبل سيؤكد لكم قولنا ، وستعلمون  ان الحق قاهر الباطل ، ونحن أصحاب حق ، وكل ما تمارسونه بحقنا ،  لا يثنينا عما نحن ماضون فيه ، إنه مشوارنا التحرري ، ومشروعنا الوطني الذي نذرنا أنفسنا لتنفيذه. ونحن على يقين بأن الفوز والنصر لنا !
والله الموفق
امين عام حزب الوسط السوري
محمود علي الخلف

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

تعليقنا على مقال؛ متى يسقط بشار الأسد ، للأستاذ ميشيل كيلو !

فاقد الشيء لا يعطيه ياأستاذ ميشيل   ،كلام حق ، ولكن ! وأفكار لا يمكن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *