الرئيسية / بيانات ومواقف / أن تكون قائداً وطنياً سياسيا ، عليك أن تكون حكيما لاتخاف في الله ثم فِي الوطن لومة لائم ! !

أن تكون قائداً وطنياً سياسيا ، عليك أن تكون حكيما لاتخاف في الله ثم فِي الوطن لومة لائم ! !

نحن وطنيون سوريون  ،لسنا قوميون. ولسنا أمميون !!!

نحن إنسانيون ، من نظر إلينا بعين ننظر إليه بالإثنتين !

@-ونحن مسؤولون أمام الله ،ثم أمام أنفسنا ،ثم أمام أبناء شعبنا ، على أبناء شعبنا السوري أولا وآخرا ، وخاصة في ظرف ثورتنا الحرج والمأساوي!
فعلى سلم أولوياتنا ،سوريا أولا ثم سوريا أولا ثم سورياأولا !!!

@-إن الحكمة تملي علينا ترتيب أولوياتنا ، ومعرفة الصديق والأخ الشقيق ،من العدو اللدود والصديق المتآمر !

@-والحكمة تملي علينا العمل على تقليل ما أمكن من عدد الأعداء والعمل على كسب المزيد من الاصدقاء ، والمهادنة في الظروف الطارئة هي امر واجب علينا فعله ، قولا وعملا !

@-نحن في ظرف ثوري طارئ ، جاوز أمده سبع سنين عجاف
لاقينا فيه ما لاقينا من الإخوة الأشقاء قبل الأعداء الإلداء !

@-أُمرنا بالتدبر والتصرف بحكمة بما يخص أمورنا العامة قبل الخاصة !
@-الإخوة الفلسطينيون بفرعيهما الحمساوي والفتحاوي ، موقفهما (كقادة )من ثورتنا ، لا يحتاج الى تبيان من قبلنا ، كسوريين أحرار ، وعلاقتهما مع أعداء ثورتنا أيضا لا تحتاج الى تبيان !

@-نتكلم نحن كقادة سياسيون والمسؤولية الوطنية تحتم علينا في ظرف ثورتنا ، العمل على تحييد ما أمكن من الأعداء وحتى مهادنتهم وإيجاد ما أمكن من المناصرين لثورتنا !

@-وإسرائيل ، بغض النظر عن نًواياها وأهدافها ، فنواياها وأهدافها لا تخفى علينا ونحن على بينة منها كما هي الشمس الساطعة في وضح النهار !

@-، أولى لنا ان تهادننا ونهادنها في هذا الظرف الطارئ ، ولنا في معلمنا الأعظم صلى الله عليه وسلم الأسوة والقدوة الحسنة ، بقوله لأحد صحابته ، في غزوة الخندق ، خذل عنا ما استطعت !!!!
وفِي صلح الحديبية ايضا كيف تحالف مع العديد من الأعداء لدعوته وكسب حياديتهم ( مهادنتهم ) !

@-علينا ان نكون رجال، صقور، حينما تكون الحاجة لذلك ،وحمائم حينما يقتضي الظرف الوطني ذلك ، ونقول للمحسن إلينا لقد أحسنت ، وشكرا على إحسانك ، وعلينا شكر كل من لم يشارك في قتلنا في ظرفنا هذا !!!

@-وشكر كل من قدم ولو رغيف خبز او جرعة دواء او آوى هارب من لظى النار الاسديه واللعنة الإيرانية الظلاميه ،من نساء وأطفال ، علينا شكر حتى من أقتصر في الاستمتاع بمشاهدة ، مشاهد تدمير ديارنا وقتل ابنائنا ،وو ،حتى الذي يستمتع بقتلنا واجب علينا شكره ، فهو لم يشارك بشكل مباشر  في صب حمم مدافعه وقذائفه الصاروخية والمدفعية بقتلنا وتهجيرنا  وتغيير ديمغرافية وطننا !!!!
فكيف بمن قدم لنا ولو مثقال من شعور مصبوغ وممهور بالأسى  والحزن ، على ما حل ومازال يحل لأطفالنا ولنسائنا !!

@/ظرفنا الثوري كان ومايزال بمثابة غربال ، غربل لنا ،
وعرفنا حقيقة أمتنا العربية ! وحقيقة التغني بها وبمقاومتها وممانعتها ، وحقيقة أمتنا الاسلاميه ، ومواقفها من ثورتنا ومن شعبنا !!!

@-نعم انه بمثابة غربال ، أوضح لنا من هو الإنسان الحق الذي وقف مع انسانيته ، ومن هو الانسان الذي اغتنم الظرف الطارئ والضعف الذي ألم بنا نتيجة تكالب الامم علينا ، تآمر الأعداء وتواطؤ للأسف الاشقاء والاصدقاء !

@-فرز لنا شخوص تعيش في اعماق التاريخ المظلم وتحملنا ذنب لم نقترفه ولم يقترفه اجدادنا ،ليصفي حسابات وهمية خياليه حسابات احقاد مذهبية طائفية شيطانية !!
،
@-وهناك من فرزه الغربال ليخطو خطوات مصلحة وحسابات منفعيه ، فلم يبادلنا مواقفنا تجاه قضيته التي اعتبرناها قضيتنا الأساس طيلة خمسين عاما ونيف ، نتألم لألمه ونحزن لحزنه ، ونجده الان لا يهمه امرنا ولا يعنيه حالنا بل ، يتشدق هو والعديد من امثاله كقادة ، في حميمية العلاقة مع السلطة الأسدية وايران الفارسية اللتان ابادتا شعبنا ووو!

@-لنكن واقعين ونعامل غيرنا بالمثل ، ومن نظر الينا برفق ننظر اليه بالنظرة التي نظر إلينا بها وزياده !

والله الموفق

محمود علي الخلف

امين عام حزب الوسط السوري

www.alwasatparysy.com

—————————————————

المقال أعلاه هو تعليق لنا ،على تعليق لأحد الإخوة على مقالنا السابق ( بعنوان ردنا على ممثل السيد بوتين ، والذي يعيب علينا فيه لفظ ( والجارة اسرائيل )!وغفل. عن ذكر. تتمة قولنا بشاأن اسرائيل ، الذي أوضحنا فيه اننا في ظرف ثوري طاريء، وحينما نكون في سوريا المستقبل ، سنعمل وبكل وسعنا على اعادة الجولان التي تغتصبه ، وستكون الخطوة الاولى عبر الامم المتحدة !
ويرى الاخ بأن المقال فقد بريقه ومصداقيته ، بذكره هذه العبارة ( الجارة اسرائيل !
—————————————والله. الموفق
محمود علي الخلف
امين عام حزب الوسط السوري

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

تعليقنا على مقال؛ متى يسقط بشار الأسد ، للأستاذ ميشيل كيلو !

فاقد الشيء لا يعطيه ياأستاذ ميشيل   ،كلام حق ، ولكن ! وأفكار لا يمكن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *