الرئيسية / بيانات ومواقف / تعليقنا على مقال؛ متى يسقط بشار الأسد ، للأستاذ ميشيل كيلو !

تعليقنا على مقال؛ متى يسقط بشار الأسد ، للأستاذ ميشيل كيلو !

فاقد الشيء لا يعطيه ياأستاذ ميشيل   ،كلام حق ، ولكن !

وأفكار لا يمكن القول بشأنها الا بسلمت يد كاتبها ، وسلم البيان( المخ )الذي فرزها وعصرها ، ولكن !

ونحتاج يا أستاذ ميشيل الى تكرار كلمة ولكن ،ولكن ،ولكن مرات ومرات ، عسى أن يعود الى صوابه ويستعيد صحوته ، المخ الذي أتعب نفسه في فرز هذه العصارة من الأفكار الواقعيه والأساسية التي يجب الأخذ بها كي نكون في الجادة الصحيحة لمشوارنا الوطني التحرري !

من المفيد يا أستاذ ميشيل أن ينظر المرء الى نفسه في المرآة من حين الى حين !

ومن المفيد للأستاذ ميشيل قبل سواه ، أن يراجع مسلكه ومواقفه وليتبين سلوكيات شخصيته ، هل هي كما كانت قبل الثورة ، أم أنها تغيرت خلال الثورة ، !

يقينا ً يُؤْمِن الأستاذ كيلو. بأنه هو أخبر الناس بنفسه ، ويقيناً هو يعلم ويذكر جيداً مواقفه ،من قول الى فعل ،الى إقرار ، خلال الثورة !

ولا يعنينا من مواقف الاستاذ ميشيل (خلال ثورتنا )، الا نتائجها على الثورة ،وعلى صفها الوطني ، من قول أو فعل ، أو إقرار !

فليذكر لنا الأستاذ كيلو ولو موقف واحد من مواقفه الثوريه ( قولا او عملا ، أو إقرارا ) له نتايج إيجابيه ولو نتيجه واحدة ايجابيه على ثورتنا وعلى حاضنتها !

يذكر مواقفه من تشكيل المجلس الوطني ، الذي كان الضربة الاولى في خاصرة الثورة ، وتزلفه الى قطبي المجلس الوطني ( قادة الاخوان وقادة إعلان دمشق )وعدم إعتراضه على ماحدث !

ويذكر كيف وكيف تم تحايله مع فريقه ، تحايلا انتهازيا ،وبضغوط خارجية علنية ،كيف أدخل ومجموعته الاثنا والعشرين الائتلاف المشؤوم !

ويعلم الاستاذ كيلو ، كيف كان دوره مؤثر إعلامياً على شبابنا الطيبين البسطاء الأحرار ، بثنائه على القاعدة ودفاعه عنها وأنهم أخوانه ووو مما هدى بأبنائنا بالإسراع للإِنْضِمام اليها ، وكانت أجوبتهم لنا حينما حاولنا صدهم عنها وإبعادهم عن طريقها (( أين أنتم من الاستاذ ميشيل كيلو ، ألا تخجلون خافوا ربكم ، الغير مسلم احرص وأخوف على ديننا ووطننا منكم )) !
ومن ينسى دخوله كوطني ثوري ، الداخل السوري ،الذي يقال عنه محرر تحت حماية مجموعات القاعدة ، وهذا أمر له ماله وعليه ما عليه !

ونذكر جميعا كيف لعب الاستاذ كيلو
وبحالة انفرادية بعيده عن الصف الوطني الجامع ، دوراً سلبيا على ثورتنا ، بزياراته المكوكية لروسيا وأمريكا واوربا ، وبذلك شارك في إثم تشكيل المنصات وتعدد المسميات الثوريه !

وبذلك لعب دوراً مباشراً أو غير مباشر في إلباس ثورتنا اللباس الإسلامي المتطرف ( الإرهابي ) ، الذي كان يراد لها ان تلبسه ، ونزع اللباس الوطني عنها !

ويعلم الاستاذ كيلو ، وهو المفكر الرائد والوطني الواعد ، كيف بدد فلوس الثورة في مؤتمر الغاية منه صنع منصة له على حساب المال العام للثورة ، وكان قبلة للمنصات وأسوة تأسى به المتربصين بثورتنا والمتربصات ،وإنعاش التفرقة الوطنيه مع اننا كنا وما زلنا بأحوج ما نكون للحمتها !

ماذا نذكر لنذكر يا استاذ ميشيل ، القول سهل على اللسان !
ولكن هل صدق حصاد عملك ، وحصاد مواقفك ، في سنين ثورتنا ، ما جاد به البيان في مقالتك هذه ؟

وبعد كل هذا الحصاد المر يتحفنا الاستاذ ميشيل ،بهذا المقال ، عجب وعجب !

لاندري ؛ هل يصح لنا ان نترحم على المقبور حافظ الأسد حينما يأتي ذكره في معرض الحديث  على ألسنتنا ؟

، وإن حصل وترحمنا عليه ، ماهو دورنا في التأثير على صفنا الوطني سلباً أم ايجابا وماهي نظرة أهلنا الأحرار تجاهنا ،يا ترى ، سيما ان تكرر حدوث ذلك على ألسنتنا ،؟

فِي الختام ، نذكر بأننا كنا نعتز بالأستاذ ميشيل قبل الثورة ، وأشدْنا بوطنيته !
،
ويؤسفنا أن الأستاذ ميشيل فاجأنا في الثورة بشخصية غير الشخصية التي عرفناها قبل الثورة ،!

كنا نرغب ،ومازلنا نرجو ،أن تستعيد شخصيته صحتها وعافيتها ودورها في الثبات على المواقف الوطنيه التحررية ، البعيده عن الذاتية والانتهازية والنفعية !
والله الموفق

ملاحظه ،مقالنا اعلاه هو تليق على مقال الاستاذ ميشيل كيلو أدناه .بعنوان متى يسقط بشار الأسد !

——————————

رابط مقال الاستاذ ميشيل كيلو

https://www.alaraby.co.uk/opinion/2017/11/3/%D9%85%D8%AA%D9%89-%D9%8A%D8%B3%D9%82%D8%B7-%D8%A8%D8%B4%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%AF-1

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

لنكن عوامل لبداية تشكل إعصار على زمرة الإئتلاف ، إما أن تُصلح أمرها أو أن يُطاح بها ،!

لا عذر لنا ،تولي سفهاءنا قيادة ثورتنا ! ((وقل إعملوا ،،،. وأعدوا ،،،. )) صدق الله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *