الرئيسية / بيانات ومواقف / متى انحرف مسار ثورتنا عن هدفه ، (سياسيا وعسكريا )؟

متى انحرف مسار ثورتنا عن هدفه ، (سياسيا وعسكريا )؟

متى انحرف مسار ثورتنا عن هدفه ، (سياسيا وعسكريا )؟جوابنا من خلال معايشتنا للحدث وبكل موضوعية ومسؤولية وطنية نقول وبإختصار ؛

كانت البداية في إنحراف مسار ثورتنا عن هدفه ،حينما تم تشكيل المجلس الوطني بطريقة لا وطنية،تحاصصية ،كميه إقصائية !

بطريقه لا وطنية ؛ نعني بها لم يمثل في المجلس الوطني غالبية الاطياف السوريه الحرة ، بل اقتصر الامر على الاخوان المسلمين وعلى اعلان دمشق وبعض المستقلين !

بطريقه تحاصصيه ؛ حيث تمكن الاخوان من حصد غالبية مقاعد المجلس الوطني ، وذلك عبر مسميات لحركات سياسيه هي أفرع اخوانية (حقيقة )وظاهرا ليست إخوانيه ،ككتلة احمد رمضان التي اطلق عليها الكتله الوطنيه في ذاك الوقت وغيرها !

بطريقه كميه ؛ نقصد بذلك ، أن الاخوان تم تمثيلهم في المجلس الوطني بالعشرات وكذلك اعلان دمشق لكن بحالة أقل !

وبذلك تم خطف المجلس والتمركز في مقاعده والتحكم في بوصلته ومقدرات ثورته من قبل الاخوان اولا وإعلان دمشق ثانيا

وتم تهميش غالبية الاطياف السياسيه السوريه الحرة ، بروح انتهازية ذاتية أنانية ( لقيادة لإخوان ولقيادة إعلان دمشق )
مستغلين علاقتهما بتركيا وقطر ، ماليا ولوجستيا واعلاميا وسياسيا ، !

ومن ثم تم التحكم بمقدرات الثورة عبر المجلس الوطني الذي حاز على شرعية حاضنة الثورة وعلى اعتراف العالم به ، فوضع يده على كافة مقدرات الثورة ، سياسيا وثوريا ، وتحكم بكافة المكاتب التي تفرعت عنه ، وأهمها المكتب الإغاثي الذي كان موضع تنافس كبير بين الاخوان وإعلان دمشق على قيادته وحتما فاز الاخوان به لزيادة عدد مقاعدهم في المجلس الوطني ، وكنا شهداء على ماحدث في تونس حينما تحاصصا المكاتب التابعة للمجلس الوطني ( سياسيه ، اعلاميه ، صحيه ، عسكرية ،،،،،،،، !

إن عبارة من يحمل رايتنا له دعمنا ، التي مارسها وللأسف قادة الاخوان ، عبر المكتب الإغاثي الذي تولوا ادارته ، أحدثت تمايز وتنافر بين التنسيقيات والفصائل العسكرية الثورية في حاضنة الثورة ،وكان ذلك بمثابة أول صاعق يتم تفجيره ليفتت الصف الثوري الشعبي المتلاحم والذي كان صوته يردد الشعب السوري واحد واحد !

وعلى هذه الشاكلة ايضا الدعم اللوجستي المتفاوت صحيا وتربويا ووووو ، الدعم الذي كان بطرق بعيده عن روح الوطنية ومغطى بروح اللصوصية والانتهازية والمعارف الشخصيه ، كل ذلك ،كان له اثره السلبي القاتل للروح الجامعة الوطنية !

فكان المجلس الوطني بمثابة خنجر مسموم طعن جسم ثورتنا ،انتشر سمه في كافة الجسم الثوري ، فكان مرتع خصب لنمو البكتريا والفطريات ووووووامراء الحرب والعباءة الاسلاميه عوضا عن العباءة الوطنيه وتمترس أعضاءه والعرعور والزعرور وداعش والنصرة ووو!

والمؤلم ان هذه الزمرة الفاسدة مازالت متمركزة في مواقعها بالرغم من الويلات التي جرتها على شعبنا بأنانيتها وذاتيته ولصوصيتها !
والله الموفق
محمود علي الخلف
أمين عام حزب الوسط السوري

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

لست بالخب ولا الخب يخدعني ، ولا يفل الحديد ، إلا الحديد !

#_السوري _الوطني _الحر _كيسٌ _فطن _ليس _إمعة ! هذا بشكل عام.كأحرار وحرائر ، فكيف هو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com