الرئيسية / بيانات ومواقف / نحن دعاة سلام قبل أن نكون دعاة مقاومة للإستبداد والطغيان !

نحن دعاة سلام قبل أن نكون دعاة مقاومة للإستبداد والطغيان !

إن الحلول السياسية لأي قضية تؤرق شعبنا هي ضالتنا ، وخاصة بما يتعلق بحقوق الإنسان ، لتجنيبه الأذى وبسط الأمن والأمان والسلم والسلام .

الخروج من النفق المظلم يتطلب عزيمة قوية وثبات ومثابرة ، لنتمكن بالخروج منه بسلام وأمن وأمان .

من وجهة نظرنا ،لو كان هناك تمثيلا وطنيا نوعيا فعالا حقيقيا لثورتنا سياسيا ، يواكبه حالة عسكرية ثوريه متقدمة على الأرض ،لوجب علينا المشاركة في البحث عن حل سلمي ، يتم من خلاله حقن الدماء وإخراج المعتقلين ، وعودة المهجرين والنازحين ، ومحاسبة المجرمين ، وتعويض المتضررين ، وإعادة الحقوق والمظالم لأصحابها المظلومين ، للتمهيد لسن الدستور وإجراء إنتخابات وإحداث السلطات الثلاث وتشكيل الحكومة وتشريع القوانين ، في دولة ديمقراطية بتعددية سياسية وتحقيق العدالة والمساواة بين المواطنين .

أما بوجود الائتلاف ،بشخوصه ،وإخفاقاته ،التي لاحصر لها ، و ما طرأ ، أخيراً من تقدم ملحوظ على الأرض لقوى الطغيان الأسديه وقوى الإحتلالين الروسيه والإيرانيه ،
فإنه والحال هكذا ، فإن المتقدم عسكرياً على الأرض ، لا يمكن أن يقبل بهكذا حل سياسي ، نراه الحل الأنسب لنا كأحرار وحرائر ،!!!
إننا في حزب الوسط السوري ، وَمِمَّا أوضحناه
نرى ،خير أمر علينا التركيز عليه الآن ،في ظرفنا المأساوي ، ، الذي عانا ما عانا خلال سبع عجاف ، هو ؛
تصحيح مسار ثورتنا ، بتفعيل كلمتنا الوطنيه النوعيه ،سياسيا وعسكريا !

#_سياسيا بتغيير شخوص الائتلاف ، والتعامل معهم على أساس دورة برلمانيه منتهية فعاليتها (يراد إنتخاب أعضاء إئتلاف من جديد ،وليس تعيينهم كما حدث حينما تم تشكيل الائتلاف ومن قبله المجلس الوطني )، وهذا يتم عبر لقاء وطني نوعي جامع ، لكل أطياف الشعب السوري الحر ، بحيث يمثل كل طيف ممثل واحد فقط ) يتم فيه إنتخاب أعضاء ائتلاف جدد ، ينتخب فيه قيادة سياسية لثورتنا !
#_وعسكرياً ؛
يتم إنتخاب قيادة عسكرية ،لجيش تحرير وطني يتم تشكيله من فصائل الجيش السوري الحر ، ومن كل الفصائل التي تتخلى عن أيديولوجياتها وداعميها لتتبنى أيديولوجية الوطن ، وينخرط الجميع في جيش التحرير الوطني ، وراية الثورة هي الراية الوحيده له .

#_المجالس المحلية لتسيير الحياة اليوميه للمواطنين .
كما ويتم تشكيل لجان عمل أو مكاتب تسير المرحلة ثوريا وشعبيا (مكتب قضائي ، مكتب اعلامي ، مكتب اغاثي ، مكتب صحي ، مكتب تعليمي ، مكتب اداري ، مكتب نسوي ، مكتب الأسرة ، مكتب الشباب وووووو(
والله الموفق

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

في ظرف ثورتنا نحن مشغولون بثورتنا ،ولا يشغلنا سواها !

لقد حاول البعض زج حزب الوسط السوري في هذه المعمعه العينتابيه في هذا الظرف العصيب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com