الرئيسية / بيانات ومواقف / أعداء ثورة الحرية ، على التوالي هم !

أعداء ثورة الحرية ، على التوالي هم !

أعداء ثورتنا ،ثورة الحرية والإنعتاق من إستبداد وطغيان السلطة الأسديه !هم حسب جدية العداء وخطورته على ثورتنا!
١-أدعياء الحريه ؛ ممن يسمون أنفسهم أنهم من أبنائها ، زمرة المجلس الوطني وخليفته الإئتلاف ( قيادتي الإخوان وإعلان دمشق ) الزمرة التحاصصيه الإقصائية التي حرفت الثورة عن مسارها الوطني ،متسببة بويلات وويلات ألمت بثورتنا لذاتيتها وأنانيتها وابتعادها عن الإيديولوجية الوطنية النوعية الجامعة ، وبالرغم من إخفاقاتها المتتالية ، مازالت متشبثة بمواقعها القيادية لسبع سنين عجاف ،فرهنت نفسها لدول بذاتها ، للإرتزاق والبروظة ، فخرقت لحمة الصف الوطني وعكرت صفاءه ،كونها سمحت لنفسها أن تكون دمية وبيدقا لدول بذاتها  !

٢-السلطة الأسدية (وهي غلام إيران الأول ) وتوأميها ،داعش والنصرة وأخواتهما ( نتاج السلطة الأسدية وإيران المجوسيه والمخابرات الروسيه والعالميه !
٣–إيران وغلمانها المتطرفين الشيعة في العالم .
٤-روسيا البوتينيه !
٥- قطر (مالياً وسياسيا ولوجستيا) وقناة الجزيرة الفضائية ( إعلاميا ) وتركيا ، يكفي الجوار والاخوة ،،،. وذلك لإختراقهما صفنا الوطني الثوري ،تحت عنوان الأخوة والجوار والصداقة وحب المساعدة ، عبر قيادة الإخوان وقيادة إعلان دمشق ، وألباسهما ثورتنا اللباس الإسلامي المتطرف ،لدعمهما القاعدة وتسهيل دخول المتطرفين الى سوريا وسحب اللباس الوطني عنها !

٦– دول بذاتها عربية وأجنبية ، ناصبت العداء لثورتنا ، بدعمها للسلطة الأسدية ، سياسيا وإعلاميا ولوجستيا عسكريا وماديا ، كالجزائر والعراق الرسمي ،،،،،الصين
وتأييدها لتدخل إيران في سوريا والتزلف لها لكسب ودها ؛ مصر والسودان وقيادات الفصائل الفلسطينية ، فتح حماس الجهاد ، ووو
٧-دول تآمرت على ثورتنا ، ولكن في العلن هم أصدقاءها ، أوربا وأمريكا ودوّل عربية ووووو
٨- نحن نعادي إسرائيل في السر والعلن ، كشعب سوري حر ، ورث هذا العداء ، لعقود خلت ،وينظر الى إسرائيل ، دولة معتدية ومغتصبة لجولاننا ، فهي معادية له !
ولكن من الإنصاف القول ، أن إسرائيل لم تسلك سلوكاً معاديا لثورتنا ( ظاهريا ) في ظرفنا الثوري بسنينه العجاف ، (مع أنها جارة وكما قلنا تعتبر معادية لنا ونتخذها عدوا )
آثرت أن تلعب ظاهريا دوراً مخففاً عنا ، فمن حين الى حين تقصف مواقع للسلطة الأسدية ، ومن حين الى حين كانت تقف إعلاميا ( ظاهريا ) بالاحتجاج والتنديد بلإجرام الأسدي والإيراني !
ولا نعتقد أن هناك مانع يمنعها من مشاركة القوات الروسيه في قصف مواقع ثوارنا وقرانا ومدننا كأحرار سوريين وحاضنه ثوريه !

هذه رؤيتنا بمسؤولية وطنية حرة
والله الموفق
محمود علي الخلف
أمين عام حزب الوسط السوري
www.alwasatpartysy.com

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

في ظرف ثورتنا نحن مشغولون بثورتنا ،ولا يشغلنا سواها !

لقد حاول البعض زج حزب الوسط السوري في هذه المعمعه العينتابيه في هذا الظرف العصيب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com