الرئيسية / بيانات ومواقف / ثورتنا هي الثورة الكاشفة ، لزيغ أدعياء الإنسانيه والدينية والعلمانية والليبراليه و و

ثورتنا هي الثورة الكاشفة ، لزيغ أدعياء الإنسانيه والدينية والعلمانية والليبراليه و و

ثورتنا هي الثورة الكاشفة :
فلا تقل أصلي وفصلي إنما أصل الفتى ما قد حصل !ثورتنا كشفت زيغ الأدعياء ،إنسانيا ودينياً وقومياً وأممياً وليبراليا وو!
كشفت زيغ ما يسمى بالحركات الإسلاميه من قيادات إخوانيه ، الى قيادات سلفيه ،الى القيادات الصوفيه الى !كشفت زيغ قيادات علمانية ، قيادة إعلان دمشق ، وقيادة أحزاب ماركسيه ،وليبرالية ، وقوميه ناصرية !

على صعيد سوريا الداخلي ،وعلى الصعيد العربي ، المشهد ذاته ، لهذه التيارات السياسيه ، وبدا واضحاً موقفها وساطعة أشعتها ، لؤما وحقداً على الإنسان أيا كان ، في حربها لحريته ، وعزته وكرامته ، فشغلها الشاغل كقيادات ،وللأسف ،قيادة سوقية مأجورة لذاتها قبل لسواها ، همها ذاتها ، وكيف تحافظ على موقعها العاجي النفعي الإبتزازي التسلقي !

أما ما يتبعها من مؤيدين ومنتسبين ، ماهم بنظرها إلا كقطيع أغنام ، تتحكم ببقائهم في أماكنهم خلف حمار ها ( حمار الراعي ) فهي الراعي ، ولا تسمح لأي منهم بالتقدم خطوة ، حتى ولو بمحازاة حمار الراعي ،كي تبقى متسلطة على رقابهم عقود وعقود ، وبناء على ذلك وبنظرة متجردة عن الهوى وبكل موضوعية ، على تلك التيارات سوريه كانت أو عربيه، سنجد أن القيادة لكل مما ذكرناهم هي هي من عقود ، متربعة في موقعها القيادي ومتفننة بسبل شتى ، ومحدثة أسباب واهية وأعذار ظرفيه ، زمانيه ومكانيه ، كي تبقى باب المواقع القياديه في كل منها مغلقة ، ولا تأذن بدخوله لأحد !

فالمدرسة واحدة لكل من زعماء الدول العربيه وللأحزاب والتيارات السياسيه في تلك الدول !

نظرة خاطفة على سوريا ، بشقيها السلطوي والمعارض ،قبل الثورة الكاشفة ، ثورة الحريه !

نجد أن السلطة الأسديه في عهد المقبور حافظ ومن ثم إبنه القاصر بشار ، قد طال أمدها لعقود ثلاثة ونيف ، وخلال هذه العقود هي المتحكمة بكل شاردة وواردة بشأن سوريا داخليا وخارجيا ، وهي المتحكمة بمواقعها القيادية الأميريه ،عسكريه وسياسية وإقتصادية وإعلامية ووو!

وبالمقابل خلال تلك الفترة ، سلوكيات ما يسمى بأحزاب المعارضه للسلطة الأسدية في تلك الفترة الزمنيه وحتى الان ، وعلى سبيل المثال ؛
نذكر منها جماعة الإخوان المسلمين السوريين ، التي كنا منها ،ونشطاء فاعلين فيها ، ولم نقصر في واجب خلالها ، وذلك من أواخر السبعينات الى منتصف ١٩٨٦ من القرن الماضي !

نجد أن قيادتها سلكت سلوك السلطة الأسديه ذاته ، بحيث كان إهتمامها الأول ونشاطها المتميز ، بكيفية المحافظة على مواقعها كعناصر قياديه أبديه ، ومنشغلة عما هو على كاهلها ، من حسن إعداد لإنسانها ،التي به يمكنها تقوية ذاتها لمواجهة عدوها وخصمها ( السلطة الأسدية ) الذي نكل بها وقتل من أبنائها ومن أبناء الشعب السوري الآلاف المؤلفة وتدمير مدينة حماة كاف ليكون عظة وعبرة ، لقيادتها ، كي تسلك سلوكا جادا مترفعة عن ذاتيتها وأنانيتها ونفعيتها !
وبالرغم من أنها في غربتها القسريه التي عاشتها من أواخر السبعينات من القرن الماضي الى عهدها الحالي ، نجد أن القيادة بشخوصها هي هي ببطانتهم ومساحي الجوخ لهم والملمعين لأحذيتهم ،تبياننا هذا ليس إدعاء فنحن نعرف البئر وغطاه !

وحتى نسند حديثنا ونوضح قدر معرفتنا بهذا الأمر ، نذكر أننا كنا يوماً نعمل في المكتب السياسي لجماعة الإخوان المسلمين السوريين في غربتها القسريه ، في عمان من منتصف ١٩٨٤ الى منتصف عام ١٩٨٦ !
حيث تم فصلنا من المكتب السياسي في ذاك التاريخ لمطالباتنا المستمرة بالإصلاح داخل الجماعة لتحقيق العدالة والمساواة داخل منتسبيها وذلك لا يتحقق حتما إلا بتعديل المادة الدستورية في نظامها الداخلي ، التي وضعتها قيادتها لتكون قادرة عبرها بتقديم من تحب وإبعاد من تحب عن مراكزها القياديه .

والمادة الدستورية هي ،
لا يمكن ان تشغل موقعاً قياديا في الجماعة الا اذا كنت في مرتبة نقيب ، وحتى تكون نقيباً يجب أن تجتاز إمتحان خاص بذلك ، ينهض بك من مرتبة عامل الى نقيب ،ولكن هذا الامتحان هو سلم يوصلك الى المرحلة التي تمنحك المرتبة أو تحرمك منها ، وهي أن تنال تزكية إثنين من النقباء فحصولك على رضاهم هو حصولك على مرتبة النقيب بعد إجتيازك الإ متحان ثم حصولك على التزكية !
هذه المادة الدستورية كانت ومازالت في جماعة الاخوان المسلمين السوريين هي المتحكمة في استمرارية القياديين في مواقعهم وبطريقة ثعلبيه بين القياديين ، (حكلي لحكلك )!

ونستخلص مما تقدم أن المدرسة واحدة لزعماء الأمة متحكمين بالشعوب العربيه ، وقادة الأحزاب والتيارات السياسيه في مجموعاتها البشرية متحكمة بمنتسبيها !

وثورتنا كشفت زيغ هؤلاء مجتمعين إن كانوا سوريين أو من العرب ، ومواقف الأحزاب والتيارات العربيه تجاه قضيتنا السوريه المأساوية واضحة وبينة خلال سبع عجاف ،!

لم نلاحظ حزبا واحدا من الأحزاب في الدول العربيه ،طالب ولو بطريقة تمثيلية ، حكومته بإجراء مظاهرة ،ولو بسيطة تأييدا لقضيتنا التحررية المحقه ،ولو حتى شجبا بالسلطة الأسديه ،أو تنديد بالتدخل الايراني أو التدخل الروسي ، أو حتى التنديد بالقصور الدولي عوضا ،عن التآمر الدولي !

وعليه وَمِمَّا تقدم نجد ؛
أن سلوكيات القيادات الفلسطينيه ، بمجملها ، من فتحاوية الى حمساويه إلى شعبيه الى ، الى ، !
ماهو الا النسخة ذاتها من ال DNA الخاص بالمورثات القيادية للأمة العربية ، من زعماء دول عربيه الى قادة تيارات سياسيه عربيه ( إسلامية أو علمانية أو أمميه أو ليبرالية ،)
الجميع يتفنن في كيفية محافظته على موقعه المسيطر من خلاله تابعيه ومحكوميه ومتحكم بمفاصل أساسيه تمكنه في الاستمرار بها !

يتفنن في الإرتزاق والتابعية ضارباً بإنسانيته وأخلاقياته عرض الحائط ، ومتنكراً لمواقف شعوب لم تبخل يوماً في تقديم تضحيات جسام في سليل فلسطين والآلاف من أبناء تلك الشعوب رووا تراب فلسطين بدمائهم الزكية العطره ،!

فلا غرابة من قادة حماس وقادة فتح وقادة الجهاد وقادة الشعبيه وووو التمسح بالبلاط المجوسي والتزلف لعبدهم بشار والتنكر لأخوتهم لشعبنا السوري الحر الأبي !

فلا غرابة أن يكون مواقف القيادات الفلسطينيه نفعية انتهازية ناكرة لمواقف شعبنا السوري الحر البطوليه تجاه فلسطين والذي ومازال يعتبرها قضية أساسية لكن بعد قضيته التحررية من السلطة الأسدية ومن قوى الشر العالميه ، ومتنكرة لواجبه الذي لم يقصر به يوماً طيلة عقود المِحنة الفلسطينية والمأساة التي عصفت بفلسطين أرضا وشعبا !

والله الموفق

محمود علي الخلف

أمين عام حزب الوسط السوري

www.alwasatpartysy.com

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

في ظرف ثورتنا نحن مشغولون بثورتنا ،ولا يشغلنا سواها !

لقد حاول البعض زج حزب الوسط السوري في هذه المعمعه العينتابيه في هذا الظرف العصيب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com