الرئيسية / بيانات ومواقف / لامخرج لنا إلا بتصحيح مسار ثورتنا ، على أسس وطنية حرة نوعية شاملة !

لامخرج لنا إلا بتصحيح مسار ثورتنا ، على أسس وطنية حرة نوعية شاملة !

 

#_عهر عالمي سافر ، يشيح طرفه عن إجرام المجرم الروسي بحق شعبنا الأعزل في جرجناز وسواها،

#_يُقابَل التآمر والعهر العالمي بحق شعبنا، إنبطاح وتسلق على حبال ثورتنا من ثلة مرتزقه !

#_علينا ، كأحرار وحرائر وطنيين ،عمل أي شيء كان،لإثبات وجودنا وإستمرارية نبضنا الثوري!

#_أول مهمة علينا إنجازها ، التخلص من زمرتي المجلس والإئتلاف ، اللاوطنيين !

#_علينا التنادي ،لإحداث نقلة نوعية لنا ، ( تشكيل جسم سياسي وطني جديد ) تُشعر الآخرين،أننا مصممين على نيل الحرية!

‎نحن في حزب الوسط السورين ؤمن إن
‎أي جسم يحتوي المستحاثات الثوريه ، ، هو جسم غير ناجح ، ولن ينجح !

‎وقولنا هذا ليس قراءة بفنجان أو تتبع
‎للنجوم وما يخبر به السحرة والكهان !

‎قولنا ناتج عن معايشة فصول حياتيه نافت عن سبع سنين عجاف ، نلنا ما نلنا فيها من ويلات وويلات ، لم تحدث من قبل لا في الإنس ولا في الجان !

‎وبناء عليه فإننا
‎نؤمن أن كل من شارك في المجلس اللاوطني والائتلاف اللاوطني ،وإن تبوأ في أحدهما أو في كليهما ،موقعاً قياديا رياديا ، ولو بأي حالة كانت، فعلية أو رمزيه ، أو لم يتبوأ بل فقط درج إسمه في أحدهما أو كليهما ، فهذا يعني أنه آمن بالطريقة التي تم بها تشكيلهما ، وعي الطريقة التي عبثت بوحدة صفنا وعي التحاصصية والإقصائية والأنا والتسلقيه !

‎ووضع خلف ظهرة الحالة الوطنية النوعية الثورية الجامعة .

‎فهو والحال هكذا ،هو أو ( هي ) مستحاثة يجب تجاوزها ،وعدم السماح لها بلعب أي دور مستقبلي في ثورتنا وفِي وطننا ، فقد أخذ دوره واستنفذ حقه ممارسة !
‎والويلات والنكبات التي حلت بشعبنا وبثورتتا من تصرفات هذه المستحاثات خلال سنين ثورتنا العجاف السبعة ، واضحة بينة وتؤكد عدم مصداقيتهم وأنانيتهم وتسلقيتهم وعدم وطنيتهم ، حيث قادوا البلاد للخراب ، ومع ذلك لم يحصل ولو مرة واحدة أن يجروا مراجعة حقيقية يكاشفوا بها أبناء ثورتهم ،وتحمر وجوههم ،وتتصبب عرقاً ،خجلاً وبؤسا ،من تصرفاتهم وطيشهم خلال السنين العجاف التي ألمت بأبناء شعبهم قتلا وتدميرا واعتقالا وتعذيبا وتنكيلا وتهجيرا قسريا ،،،ومع كل هذا ظلوا متشبثين في أماكنهم القياديه ، وكأنهم حققوا النجاحات تلو النجاحات والمعجزات ويرون أنفسهم وكأنهم ورثوها كابراً عن كابر !

‎فكيف يؤمل خيراً من أناس تم تجريبهم وتم إعطائهم عوضا عن الفرصة فرص ، بل والأدهى والأمر لا يعترفون بإخفاقاتهم وأخطاءهم بل يتفاخرون بها ، وهناك أعلام منهم وصل بهم الأمر الى تجاوز ماهو مألوف من معايير الخجل والحياء الإنسانيين !

‎هناك من ينظر اليهم إعلام وطنيين وهم بالحقيقة ، بيادق خشبية تنعق للغربان كي تحط عليها وتضع عليها مخلفاتها النتنه ، وهذه هي حقيقة سيرتهم في ثورتنا ، إعلاميا وسياسيا وخلخلة لصفنا الوطني الحر الثائر ، بأدوارهم المشبوهة وقفزهم الحبال السياسية وتعددالمسميات الحركية ، بالرغم من أنهم تولوا أماكن قياديه عبر ضغوط دوليه وعبر مسرحيات ديمقراطية مزيفة ظاهرها وطني وباطنها طائفي فئوي تفتيتي للوطن وتفتيتي لثورته !

‎كنا وما زلنا نأمل أن ينتاب هؤلاء الخجل ولو مرة من أنفسهم ، ليقفوا أمام المرآة ليشاهدوا أنفسهم وماهي عليه ، عسى أن يحدث ما نأمله ويتم لهم الابتعاد عن هذه الأدوار الخسيسة الموهنة للوطن وثورته ، والتي كانوا يتربعون قبل الثورة على مقاعد وطنيه عاجية حرية وإباءا
‎نحن مع تشكيل جسم وطني ثوري حر نوعي ولكن ليس على هذا الطراز الذي يدعو اليه دعاة الفتنة ومدعي الحرية والوطنية !

‎نحن م في حزب الوسط السوري ، مع تشكيل جسم وطني نوعي ثوري جامع ، بل وأن هذا هو شغلنا الشاغل في أدبياتنا السياسيه الوطنيه ، حيث نعتبر هذا الأمر هو الأساس لتصحيح مسار ثورتتا ، المسار الوطني الذي مان سويا وقويماً قبل تشكيل الجسم التحاصصي الإقصائ على أيد قادة جماعة الإخوان وقادة إعلان دمشق ،وهو ما سني بالمجلس الوطني السوري ، ونحن نسميه باللاوطني ،لأنه إقتصر على طيفين فقط من الأطياف الوطنية الحرة السوريه ،فكان إقصائيا وليس شاملا غالبية أطياف الوطن الحرة !
‎نعم نحن نبح على ضرورة تشكيل جسم سياسي وطني والتخلص من زمرة الائتلاف وزمرة المجلس اللاوطنيين !
‎والمباشرة بالعمل على تشكيل جسم سياسي وطني حر نوعي جامع وشامل ، يدعى اليه كافة اطياف شعبنا السوري الحر بمختلف تسمياتهم وألوانهم وأشكالهم وأحجامهم وقديمهم وحديثهم ،ولو وصل العدد الى خمسة آلاف طيف ، لا يضر ولا ضير في ذلك ، يكون كل طيف ممثل بممثل واحد فقط ،لأننا في ظرف ثوري طاريء !

‎يكون والحال هكذا خمسة آلاف ممثل وطني ( نوعي )
‎يجتمعون في صعيد واحد ليتم انتخاب هيئة عامة (٢٠١ )شخصية ، يتم انتخاب أمانة عامة من (٥١ )شخصية ، وانتخاب (١١ )شخصية وهي المكتب التنفيذي او اللجنهً السياسيه ، ليلحق بها مكاتب مصغرة ، خدمية
‎إعلامية وماليه ولوجستية وصحبه وتعليميه وقضائية وأمنيه ووو!
‎وكل ذلك بهدف تصحيح مسار ثورتنا ، متعمدين على أنفسنا وذاتنا بعد اعتمادنا على خالقنا ، متحلين بروح وطنية صرفة لتكوين جيش تحرير وطني براية وطنية ومسمى وطني وهذا ما علينا كأحرار وحرائر ، نقدم ما بوسعنا ونعد العدة لأمرنا .
‎والله الموفق
‎محمود علي الخلف
‎أمين عام حزب الوسط السوري
www.alwasatpartysy.com

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

لو إتبعنا الحق لنصرنا الله !

@-نعم لو إتبعنا الحق لنصرنا الله ! والحق ماهو ؟ الحق هنا ، هو القيام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com