الرئيسية / بيانات ومواقف / عار علينا قبول مستحاثات المجلس والائتلاف اللاوطنيين ،في أي قيادة لجسم وطني حر

عار علينا قبول مستحاثات المجلس والائتلاف اللاوطنيين ،في أي قيادة لجسم وطني حر

هكذا هي الروح الوطنية التي يجب أن تتحلى بها الشخصية القيادية ؛ مريم رجوي خير مثال لها ، إبداعاًً وحكمة وحنكة سياسية وروح وطنية نوعية جامعة مميزه ، فليتعلم منها ، لصوص ثورتتا ، الإنتهازيون المتسلقون زمرة المجلس اللاوطني الإقصائي التحاصصي وخليفته الإئتلاف اللاوطني !

والمؤسف حتى الان هناك من أبناء شعبنا قسم لا يستهان به ينظر الى تلك العاهات البشرية في اللصوصية والروح التسلقيه اللاوطنيه ، الذين رضوا لأنفسهم أن يكونوا بمثابة الخنجر المسموم الأول الذي طعن جسم ثورتنا ، وتسبب لها بما تسبب بعد تسمم جسمها من ويلات وويلات أدت الى بعثرة  صفوفها وضعف قدرة جسمها المناعية. لتقف في وجه الطامعين بها من أدعيائها في الداخل قبل أعدائها في الداخل والخارج ،الذين يتصيدون ضعفها ،لينهالوا عليها ، بحرابهم ليقطعوها إرباً إرباً ، !

والمؤسف أن لهولاء المجرمين ، أنصار في شعبنا ، وكأن قسم كبير من أبناء شعبنا. تعود على أن يكون مُساسا ً ومقادا من قبل أناس ليسوا أهلا لقيادته وليسوا اهلًا للقيام بما يجب ان يقوموا بِه تجاه ثورتهم ووطنهم !

وهل هناك. أدل من زمرة الايتلاف وقبلها زمرة المجلس اللاوطنيين ، التحاصصين الإقصائيين ، علمانيين وإسلاميين ( قيادة إعلان دمشق وقيادة إخوان مسلمين )
وكلاهما تسابق مع الثاني. ليتسلق على حبال دماء شعبنا ، والمصيبة أن كل منهما بقي متشبث بحبله قرابة سبع سنين ، ويداه تنزفان دماً ومع ذلك ظل متشبثا بالحبل وكأنه. حبله السري ، الذي منه يقتات ومن يمتص دم أبناء شعبنا من شهداء الى معتقلين الى جرحى الى مهجرين الى الى !

ومع كل هذا نجد أن أسماء هذه العاهات التي إدعت الوطنيه ، والتي بيدها ذبحتها وقطعتها إرباً إرباً ،!
تجد محاولات لها ولغلمانها في إعادة تدويرها ، من جديد !
وعلى الدوام ، لهم آفاق الإعلام متاحة ، وآفاق الدفع بهم الى الأمام مسيرة وكأن هناك مكنة مخابراتية خفية تقوم بذلك !

، ليكونوا من جديد وفِي المقدمة في اَي نسيج وطني جديد ، أو في أية حالة ثورية جديده ، وكأن شيء لم يحصل على أيديهم ، وكأن أيديهم ما تلطخت بدماء شعبنا وفي بعثرة صفوفنا الثورية الوطنية ، وكأنها لم تحمل أوزار مليونين من شهداءنا وآهات معتقلينا ومشردينا.!

شيء يدعو للدهشة ، فكيف نحن من مقولة، الذي يجرب المجرب ، عقله مخرب !
كيف نحن من مقولة ، لست بالخب ولا الخب يخدعني !

فمن أجل الوطن ، ومن أجل ثورته ، ومن أجل التصحيح للأخطاء والإعتبار مما حصل في سبع عجاف ، التي كانت فيها سلوكيات هذه الزمر الفاسده ، واضحة ولا تحتاج الى تبيان ، وعلى كافة الاصعدة ، سياسيا وعسكريا وماليا ولوجستيا ووو والأهم من كل ماذكرنا،،،،، وطنيا ، نعم وطنيا !

فالوطني يكون حريص على وطنه ، ويعمل على سلامته ودفع اَي اذى عنه وعمل اَي أمر نافع له ، وهذا ينطبق على ثورته !

وما جرى على أيد هؤلاء أدعياء الوطنيه ، وأدعياء الحريه ، يؤكد أنهم ليسوا اهلًا وهم على علم بذلك ، فقد سلكوا سلوكا مشينا لثورتنا التي ثارت على الإستبداد والتسلط والطغيان ، وهاهم بذاتهم. تمثلوا ذلك قولا وفعلا. إستبدادا. بقيادة ثورتهم ،وتسلطا على مقدراتها. ودون مراعاة لآداب نادوا بها وتباكوا عليها !

عار علينا ، كسوريين احرار وطنيين ثوريين ، أن نسمح لأي دجال شارك في المجلس اللاوطني والائتلاف اللاوطني ، أن يكون له دور في موقع قيادي في ثورتنا ، مع وجوب تعريضه للمساءلة والمحاكمة مستقبلا في سوريا المستقبل عن دوره في فترته القياديه الماضية !

فالرجاء كل الرجاء. أن نتعظ ونبعد عنا هذا الورم الخبيث الذي ألم بجسم ثورتنا الوطني ، وحوله الى جسم مريض في طريقه للموت المحتم. إن لم نسارع بتنقية صفنا الثوري القيادي بحيث يكون صفا وطنيا نوعيا جامعا خاليا من أي مستحاثة من المجلس والائتلاف. اللاوطنيين !
والله الموفق

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

ليس بالإمكان ، أفضل مما كان ! حسبنا الله ونعم الوكيل .

مقال لنا كتبناه قبل عامين ، نؤرشفه ، في موقع حزب الوسط السوري ؛ بقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com