الرئيسية / بيانات ومواقف / الوعي ؛ أين نحن منه ؟ ومتى نرقى الى نسبة بسيطة منه !

الوعي ؛ أين نحن منه ؟ ومتى نرقى الى نسبة بسيطة منه !

حينما نتسم بنسبة من الوعي ولو بالقليل منه  ، حينها يستطيع مفكرونا;
@-إقناع العامة من أبناء شعبنا ؛ من هو الصديق من العدو ؟
وليرتبوا أولوياتهم ويستخدموا البوصلة استخداما صحيحا في ترتيب الاتجاهات وترتيب العداوات والصداقات ؟
@-وإقناعهم بأن عدو الداخل أكثر خطراً من عدو الخارج !
@-وإقناعهم بأن البناء الذي بني على جرف هار ، سينهدم عاجلا وليس آجلا!
@-وإقناعهم بأن من يدعي أخوتهم هو أشد أعدائهم ، وأشد خطرا عليهم وعلى مشروعهم الوطني بعشرات المرات من عدوهم الظاهر لعيان العامة والخاصة على حد سواء!
@-وإقناعهم ، بأن الدين لله والوطن للجميع ، وليس هم أوصياء على خلق الله في علاقاتهم مع خالقهم !
@- وإقناعهم بأن ماحك جلدك مثل ظفرك !
@- وإقناعهم بأن العمل هو المعيار الحقيقي وليس القول !
@-وإقناعهم بلا تقل أصلي وفصلي إنما أصل الفتى ما قد حصل !
@-وإقناعهم بأن المؤمن كيس فطن والوطني كيس فطن !
@-وإقناعهم أن الوطن فوق الجميع ، وهو خط احمر لا يسمح المساس به !

@- وإقناعهم ، بأن القائد لثورة ، مهمته العمل على وحدة صفوف الثورة وزيادة لحمتها ووحدة كلمتها ووحدة رايتها ، والأخذ بها الى الطريق  الأقوم الذي يوصلها لأهدافها ، وذلك بتجنيبها أي عامل يسبب لها التنابز والتنافر بين صفوفها السياسيه والعسكرية على حد سواء ، كطرح فكرة قبول الحوار مع سلطة القتل والاجرام ، الذي أبتدأ بها الشيخ معاذ الخطيب مشواره في قيادة ثورتنا سياسيا ، فعوضا عن انشغاله بوحدة صفوفها وكلمتها ورايتها والعمل على تقويتها ووو سارع بطرح فكرة ، تسببت في شرخ كبير لصفوف الثورة بين مؤيد لفكرته ومعارض لها ، حيث كانت في ذاك الوقت السلطة الاسديه قاب قوسين او أدنى من السقوط ، وكان هذا الطرح كمثابة طوَّق نجاة لها ، حيث أعاد لها الشرعية التي فقدتها بعد قتل أبناء شعبنا العزل ، بمطالبته لها بالحوار ، وهذا اعتراف بشرعيتها يتبرع به لها ،من هو بإعتبار  خصمها الاول ، قايد الثورة سياسيا ، رئيس الايتلاف اللاوطني !
@-وإقناعهم بأن الظروف الطارئةالتي تحيط بالوطن ، أرضا وشعبا ، لها معاييرها الطارئة ، ، يتساوى فيها الغني مع الفقير والقوي مع الضعيف والمثقف مع العامي والجنرال مع الجندي والقاضي مع الحاجب ، فكلهم تحت اسم ثائر واختفت أسماءهم ومسمياتهم جميعها تحت اسم ثائر !
@-وإقناعهم ، بأن الخط الأعوج من الثور الكبير !
وأن خط ثورتنا ، إنحرف بتأثير الثورين الكبيرين الاخوان واعلان دمشق ،وان طريقة تشكيل المجلس اللاوطني كانت بمثابة الخنجر الاول المسموم الذي طعنا به جسم ثورتنا ، بحيث اصبح فاقدا لمناعنه عرضة لكل الأمراض والآفات والميكروبات من داخله وخارجه ، وهما من تسببا عنوة وبكل تصميم بذلك بطريقتهما التحاصصيه فيما بينهما لمقاعد المجلس والاقصائية لغيرهما من اطياف الشعب السوري الحر !
@-وإقناعهم بأن الذي قد قام بوضع (الكدانة ) على رقبة كل منهما لتثبيت ( نير )المحراث على أكتافهما تعمد أن يستمرا في تخبطهما في الفلاحة المعوجة التي ستسيء الى البستان أكثر مما تفيد بعشرات المرات ، حيث قضوا على شجيرات واعده ، وبذور انتشت وبراعم تفتحت وأغصن طرية تقتطعت بأنانية كل منهما وبسذاجة وتعنت وانحطاط في تفكيرهما الذاتي البعيد عن روح الوطنية التي يدعيها كل منهما ، التفكير الاناني النفعي الحيواني الذي لا صلة له لا من بعيد ولا من قريب بما هو إنساني ، شكلا وموضوعًا ، إن كان عدوا يعي العداوة ، وصديقا يعي الصداقة ، وقواعد الاشتباك الخاصة بالتعامل مع العدو ومع الصديق في حالات الظروف الطارئة !
@-وإقناعهم ، بأن المجرب لا يجرب ، وأن الأسد وسلطته تمترسوا على صدورهم عقودا خمسة ، وهاهم زمرة الائتلاف بشقيها الاخواني واعلان دمشق ،تمترست على صدورهم وباسمهم سبعة سنين ،وهي تعيش على دماء ابنائهم وتهدر مقدرات ثورتهم وتضيع إنجازاتهم ،تجرهم من مطب الى مطب وتسلط عليهم الويلات المتلاحقة ، ومع ذلك هم مستسلمون لها وخانعون ، وليس ذلك فحسب بل لأشخاصها الفاشلون ممجدون ومطبلون ومزمرون ، وكأنه لا يتواجد من أبناء شعبنا الحر أناس غيرهم !
@/وإقناعهم ، بضرورة النظر الى النتائج ،بالنظر الى الأسباب والدواعي التي أوصلتنا اليها ، وليس النظر الى النتيجة وكأنها طبق سماوي سقط من الفضاء ، لا نحيط علماً بمسبباته !
@-وإقناعهم بأن البعرة تدل على البعير
وان السير يدل على المسير ، فداعش والنصرة وأفعالهما في ثورتنا ومنذ الأيام الاولى لظهورها باتت افعالهم واضحة لكل ذو بصر وبصيره ، بأنهما منتجين اسديين وإيرانيين ،ووو وهما عدوان لثورتنا ، وجدا لينخرا صفها ويفتتا تلاحمها والقضاء عليها ؟ومع ذلك اسمهما وظاهرهما ولباسهما طمس أعين غالبية أحرارنا والى الان !
وهناك أمور أخرى يمكن ذكرها ان دعت الحاجة !
فحسبنا الله ونعم الوكيل
والله الموفق
www.alwasatpartysy.com

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

ليس بالإمكان ، أفضل مما كان ! حسبنا الله ونعم الوكيل .

مقال لنا كتبناه قبل عامين ، نؤرشفه ، في موقع حزب الوسط السوري ؛ بقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com