الرئيسية / بيانات ومواقف / ان الكلمة مسؤولية وسنسأل عما نتلفظ او نكتب ؟ فعلينا ان نتدبر بما نكتب وبما نتلفظ !

ان الكلمة مسؤولية وسنسأل عما نتلفظ او نكتب ؟ فعلينا ان نتدبر بما نكتب وبما نتلفظ !

نعتقد (حاليا ) ان أهم ما يهمنا، هو حال ثورتنا ومصير شعبنا. وحتى نكون نشطاء أحرار إيجابيين (سياسيين وإعلاميين ومفكرين ) ولنلعب دورا أساسيا في حماية ثورتنا من أي سم مدسوس ،على الفيس بوك ،يجب علينا ان نراعي ما نكتب في صفحاتنا ،فى مواقعنا الإعلامية الثورية الحرة ، وما نتلفظ به عبر الفضائيات ( من باب الحكمة ) التي أُمرنا بها ، كي لا نقع بأخطاء غير مقصودة ، منا ، او ربما هي مقصوده من سوانا ، وطلب منا أن ننشرها ،أو نتلفظ بها ،دون أن نتمعن في أبعاد تأثيرها على ثورتنا وصالح شعبنا.

سيما وان ظرف ثورتنا ،بعد ست سنين ظرف لا تحسد عليه ، فيه من الأفاعي ما فيه ، تنفث في جسم ثورتنا سمومها ، فعلينا ان نكون بمثابة الأمصال والترياقات لمنع فعل هذه السموم ،. ويمكننا لعب هذا الدور الوطني الثوري باعتمادنا :

اولا : التدبر والتأمل بأي فكرة او حتى خبر نريد نشره او يطلب منا نشره ،من أي جهة كانت ، (نعمل فيها او لا نعمل) نضعه تخت مجهرنا الوطني الثوري ، فان كان لا يتعارض مع ثورتنا ويحقق لها فايده نشرناه وان كان غير ذلك استبعدناه .

ثانيا : بالتدبر الذي اعتمدناه في الحالة الاولى ، يمكن لنا ان نجنب أنفسنا ، لعب دور الناسخ واللاصق ، او لعب دور المتلقي ، والمردد لعبارات وآراء الغير ( ان كانوا رب عملنا او أصدقاء لنا او معارف ) ، بذلك نبعد اي اذى مقصود لثورتنا ومتعمد لشعبنا ، حاليا ومستقبلا .

من الأمثلة الشائعة الرائجة خلال هذه الفترة الحرجة :
انتشار عبارات والحض عليها ك
– سوريين إتحدوا، لا مخلص لكم سوا أنفسكم !!!

هل ستوحد الطفلة ،،،السوريه ،التي غنت في برنامج ام بي سي ( السوريين ) الموالين والمعارضين ؟؟؟؟!!!!

إننا نرى أن هذه العبارات هي بمثابة هرطقة إعلاميه هادفة ، وهدفها تمييع الحالة الثوريه ، لتستعيد عصا الإستعباد الأسدي سحرها ،التي تعد عالميا ،بعد ان خرج شعبنا السوري بثورته وشق عصا الطاعة للسلطة الأسدية ست سنين ، حيث كان هناك برزخ بين فصيلين من الشعب السوري
– الشعب السوري الحر ،
– والمجرمين القتله ، السلطة الأسدية القاتلة .

فكيف لنا كاحرار سياسيين وإعلاميين ومفكرين ، أن نقع في خطأ كتابي أو لفظي لنشمل السوريين دون تعريف ،وتمييز بين
(سوريين أحرار ، وسوريين قتله ، ناهيكم عن الرماديين ) .

يجب ان نقول :
يا سوريين ،يا أحرار ،. إتحدوا ،،،،،،
يا أحرار الشعب السوري إتحدوا ،،،،،،،

وليس أن نقول يا سوريين إتحدوا ،،،،

وهناك مثال اخر في عبارة (موالاه ومعارضه. ، ) فهي عبارة لا تلفظ الا على بلد تسوده الديموقراطيه وتعددية سياسية وسلطته شرعيه ،!
مقومات ثلاثة تفتقدها السلطة الأسدية ،فهي لا شرعيه ،ولا ديمقراطية ،ولا يتواجد فيها تعددية سياسية ،الاجدى باستبدال العباره ب (احرار ثوار ، يقابلهم مجرمين قتله فجار) !!!)))

وهل يراد للقتيل ان يقبل يد القاتل ،ويتحد معه ،مترفعًا عن جراحه ،ليعود كما كان عبدا ذليلا للسلطة الأسدية القاتلة !!!!

وهل يراد لأغنية طفله ترفع علم سلطة القتل والاجرام الأسدية ،ان تعيد شعبنا السوري الحر ،بعد كل تضحياته من احل حريته بأغلى فلذة أكباده ،الى حظيرة الاستعباد الأسدية ،!!!

ماهذه الخزعبلات الهادفه التي يراد لها ان تمزق نسيجنا السوري الحر ، بين مؤيد ومعارض للفكرة ، سيما وان وضع احرارنا جد معقد وعسير وظرفهم ليس بالظرف الميسر واليسير !!!!

علينا ان نعي ما نكتب كاحرار ، كإعلاميين وسياسيين ومفكرين ولا نكون من المرددين لافكار سامه هدامه لبنياننا الذي جبلنا ترابه بدم ابنائنا وحجارته من اجسامهم وعطرناه بارواحهم المقدسة البرره الطاهرة المطهرة .

ان الكلمة مسؤولية وسنسأل عما نتلفظ او نكتب ؟؟؟
فعلينا ان نتدبر بما نكتب وبما نتلفظ !!!!

اللهم هل بلغت ، اللهم فاشهد !!!!
والله الموفق

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

ليس بالإمكان ، أفضل مما كان ! حسبنا الله ونعم الوكيل .

مقال لنا كتبناه قبل عامين ، نؤرشفه ، في موقع حزب الوسط السوري ؛ بقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com