الرئيسية / بيانات ومواقف / لماذا غالبية العلويين، وقفوا مع الإجرام الأسدي خلال ثورتنا ، ثورة الحرية ؟

لماذا غالبية العلويين، وقفوا مع الإجرام الأسدي خلال ثورتنا ، ثورة الحرية ؟

لماذا غالبية العلويين، وقفوا مع الإجرام الأسدي خلال ثورتنا ، ثورة الحرية  ؟

جوابنا ؛

إنها  السادية التي انغمست أنفسهم بها في ظل عائلة الأسد ،فأصبحوا ملوك اكثر من الملك ، مجرمين أكثر من المجرم، شبيحة اكثر من الشبيح الأكبر ، المقبور الاسد، حافظ.

نعم ، برأينا ، هذا هو الامر الوحيد الذي يعزى اليه وقوفهم أمامه وليس فقط بجانبه او خلفه.

إن  ( غالبية العلويين ) (فقراء كانوا أو محرومين ، أغنياء كانوا ، او متسلطين ، )

طيلة عقود التسلط الأسدي على رقابنا ، (( وهنا نتكلم بحالة واقعية بعيدة كل البعد عن الطائفية أو المذهبية ،نتحدث 

عن واقع حتم نفسه على سوريا خلال حكم الأسد المقبور ، ومن بعده حكم ابنه بشار ))

سادوا ظاهرا وباطنا ، وارتفعت أنفسهم في الافاق سامية ينظرون الى ذاتهم، انهم علويون ، مسيطرون ، انهم ملوك وسواهم عبيد ، ومن ليسوا بعلويين هم سواد الشعب ،عبيد لهم ، يأمروا فيطاعوا ، بل ويلبى لهم ما يحتاجون بدون امر ،مجرد اشاره ،او لمحة  عين !

وكونهم علويين ، فهم السادة الذين بيدهم الحل والربط ،وبيدهم تنفيذ أي قرار من عدمه ، فمفاصل الحياة بشتى سبلها ،هم المتحكمون بها ،وسواهم يسعى اليهم لينال حيزا منها ،ولو بأي وسيلة ، فهم الوسيله المقصودة لحل أي أمر عويص ،وحتى شؤون البلدية من توظيف ،الى ترخيص ، الى اخلاء سبيل ، الى أخذ إذن حتى في دخول التواليت لقضاء حاجه!

فباتت اللهجة العلويه سيفا بتارا ومفصلا لأي أمر شائك أو معضل  ،ومجرد التلفظ بها ، يعني السمع والطاعة للمتحدث بها،  الى الى الى الى !

فسادت أنفسهم وأصيبوا  بالسادية ، الا من رحم ربي منهم، وهم قلة ،قلة .

والسادية هي المرض العويص الذي حل بهم ، وهو مرض خطره كبير ،أخطر من الطاعون، وسيفتك بمقدراتهم ،!

فكيف يستسلمون لرعاع ( بقية أبناء الشعب السوري ) بنظرهم وكيف ينصاعون لحق يتحقق على أيد رعاع وعبيد كانوا بالأمس القريب تحت أمرتهم لعقود، كانوا يتحكمون بكل شارده ووارده في حياتهم العامة وحتىً الخاصه ، فأنى لهم أن يركنوا الى الحق والى جادة الصواب ليعودوا من جديد أناس عاديين ،بأنفس طبيعية ،خالية من عقد نفسيه ،والسادية أوجها وأخطرها، وهذه هي سنة الله في خلقه  !!!!!!

والله الموفق

Alwasat-Syrian-Party

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

ثورتنا هبةٌ من الله إلينا ، لم نشكره عليها ولم نعطها حقها !

واجب  علينا الإحتفال بذكرى انطلاقة ثورتنا المجيدة  ، لنؤكد إنها مستمرة ،بحول الله تعالى ،بالرغم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com