الرئيسية / بيانات ومواقف / كل عام وأنتم بخير ،عبارة محفزة لنا للنهوض من كبوتنا !

كل عام وأنتم بخير ،عبارة محفزة لنا للنهوض من كبوتنا !

كل عام وأنتم وكل إنسان ، ( مهما كان دينه أو مذهبه أو جنسه أو إثنيته أو لونه )، يعتز بإنسانيته ،ويهتم بأمرها ، ويصون ويحترم ويناصر حقوقها ، بخير من الله تعالى  !

كل عام وأنتم بخير ؛

عبارة لا يمكن لنا الأبتعاد عن التلفظ بها وترديدها ، فهي لنا كمسلمين ومحبين للمصطفى صلى الله عليه وسلم ، الذي أرسله الله سبحانه وتعالى ،رحمة للعالمين 

فهي سنة متبعة عنه ، في مناسبات دينية لنا ، كنا سعداء فيها ام غير سعداء ، كنا أغنياء أو فقراء ، كنا أعزاء أم نسام سوء العذاب ،من قبل الآخرين ، فالمحصلة واحده ، علينا أن نتقيد بهذه العبارة وعساها محفزة لنا لنعمل بجد واجتهاد وبروح وطنية نوعية جامعة بعيدة عن الذاتية والأنانية ، وإجراء مراجعة جادة مسؤولة لتصرفاتنا ، بقصد تصحيح مسار ثورتنا ، مراجعة ماقدمناه وما جنيناه !

وهل كنا أهلا لتحمل المسؤولية كمواطنين سوريين نتوق للحرية ونعمل للإنعتاق من قيود الاذلال والتسلط ؟

هل كنا أهلا لعدم إضاعة الفرصة التي قدرها الله لنا ، الفرصة التي انتظرناها عقود نافت عن الأربعة ، ونحن نسام في تلك العقود ،الاذلال والقهر والاستعباد ، من سلطة مارقة تسلطت على رقابنا ورزحت على صدورنا طيلة الفترة ، الى أن كاد اليأس يسيطر على أنفسنا ، بأنه لا يمكن لأي منا أن يستطيع التلفظ ولو بكلمة واحدة داخل جدران منزله !!

هل كنا أهلا للتعامل مع هذه الفرصة المباركة الآي أذن الله لهلالها  أن يهل في سماء سوداء داكنة بالظلم والفساد والقهر والاستعباد ، حيث بدأ جدار الخوف يتصدّع والسماء الداكنة بدأت تنجلي رويدا رويدا !

ولكن وللأسف ما أحسنا التصرف وما أخلصنا النية فأتبعنا ذاتنا وما تطمح اليه نفوسنا وبعنا فرصتنا الذهبية التي انتظرناها وكم وكم حلمنا بها ، بعناها بثمن بخس ، بمجلس تحاصصي لا وطني ، تقاذفته أيد أدعياء الأخوة والصداقة على حد سواء قبل مكر وضغوط الأعداء !

فلنتفاءل في مباركتنا لبعضنا البعض ، ولتكن هذه العبارة المباركة ،كل عام وانتم بخير ،داعٍ للتفاؤل وإغلاق لباب اليأس كليا عن نفوسنا ، وعساها هذه العبارة الدعوية ، (التي تتضمن دعوة لله بأن نكون كل عام بخير )تغلق إغلاق تام ولو اَي نافذة مهما كانت  صغيرة من نفوسنا ، وذلك بعد المراجعة التي يتوجب علينا القيام بها وعاجلا وليس آجلا ، كما يتوجب علينا المضي قدما وبسرعة وبجهد مضن للحاق بالفرصة وعدم السماح لها بالابتعاد عنا فهي منا ونحن منها ، وهي  خاصتنا فإن ضاعت منا فقد ضعنا معها ، فالأمر ليس بمثابة حالة عبثية هزلية ، بل أنه حالة  نكون أو لا نكون ! حالة حياة أو موت لنا ، ولا خيار ثالث !

فكل عام وأنتم بخير أحرار وحرائر سوريا !

ومحبي الانسانية ومناصريها في كافة أنحاء العالم .

والله الموفق

أخوكم محمود علي الخلف 

أمين عام حزب الوسط السوري 

www.alwasatpartysy.com

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

في ظرف ثورتنا نحن مشغولون بثورتنا ،ولا يشغلنا سواها !

لقد حاول البعض زج حزب الوسط السوري في هذه المعمعه العينتابيه في هذا الظرف العصيب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com