الرئيسية / بيانات ومواقف / كلمتك ورأيك هما مسؤولية ، ستسأل عنها مستقبلا !

كلمتك ورأيك هما مسؤولية ، ستسأل عنها مستقبلا !

الكلمة ( الفكرة ) التي يتلفظ بها لساننا أو يكتبها قلمنا ، سنُسأل بشأن أبعادها ونتائجها، إيجابا كان أو سلبا ، ومن ثم سيكون لنا جزاء ، خيرا أو شرا ، فالجزاء من جنس العمل ، عن قولنا أوفعلنا !

فلنحرص على التدبر والتأمل بما نكتب وبما نتحدث وبما ننشر وبما ننقل عن الآخرين !

دراسة لأحد الدكاتره في الأزهر ، مصطفى راشد ، تشير الى ما يزيد عن ٧٥ مليون مُلحد في عالمنا العربي !

نقول في تعليقنا على هذا الإفك !
مع الإحترام للناقل وعدم التقدير للكاتب من وجهة نظرنا ، وبكل تواضع ، وبروح وطنية واخلاقيه مسؤولة ، فإننا نرى هذا منشور غير موفق، ولا نفع من نشره ، بل ضرره بالغ ، وذلك لعدم مصداقيته ، وللنتائج السيئة على مجتمعنا !

والسؤال الأهم ، هو متى وكيف وماهي الطريقة التي تم اتباعها لإجراء هذا الإحصاء الإستبياني ؟

يجدر بنا أن نكون متدبرين بأي أمر يمس صفنا الوطني ، يمس معتقده يمس أخلاقياته يمس تراثه الذي نتباهى به ألا وهو إيمان أفراد شعبه الفطري بخالقهم، بمختلف أديانهم ومذاهبهم ، بالرغم مما لحق بهذه الأديان والمذاهب من ترسبات بفعل عوامل الحت الداخلي وعوامل حت الرياح العاتيه الخارجية !

وهل تساءل كاتب المقال مع نفسه ، عن الجدوى الذي سيحققها لشعبه ولدينه ان كان وطنيا او قوميا او اسلامويا من جراء كتابته ونشره لهكذا مقال؟

إنها نتيجة واضحة وليست خفيه ، ألا وهي الحث على التطرّف قولا وفعلا ً ، ونقصد هنا التطرّف الديني ؟

فسنجد البسطاء في فهمهم وإدراكهم من أبناء شعبنا وهم النسبة العظمى من الشعب ، سيسارعًون الى تكفير اَي داعٍ للحداثة حتىً ولو كانت دعوته مسيجة بأيات قرآنية وسطية وأحاديث نبوبه ، وسيتسدلون على ذلك بعبارة سهل حفظها وسهل على اللسان ترديدها ٧٥ مليون ملحد في العالم العربي وفي تزايد !!!!

مدهش بل مستغرب أن يُنشر هكذا إفك وإفتراء على أبناء شعوبنا في منطقتنا العربيه !

جدير بنا التدبر والتأمل بكل ماتشاهده أعيننا أو تسمعه آذاننا وما تخطه أقلامنا ، لنختاره ان كان في اختياره خيرا لشعبنا ولنغادره ونتجاهله ولا نشير اليه حتى ، كي يموت في مرقده ، ويقتله غيظه ، وهو عدم التفاعل مع كيد الكائدين لأوطاننا !
والله الموفق

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

في ظرف ثورتنا نحن مشغولون بثورتنا ،ولا يشغلنا سواها !

لقد حاول البعض زج حزب الوسط السوري في هذه المعمعه العينتابيه في هذا الظرف العصيب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com