الرئيسية / بيانات ومواقف / علينا ان لا نبكي ولا نتباكى , نحن من نتحمّل المسؤولية بما وصلنا إليه !

علينا ان لا نبكي ولا نتباكى , نحن من نتحمّل المسؤولية بما وصلنا إليه !

نحن من نتحمّل المسؤوليه بما وصلنا إليه !

نتحمّل مسؤولية عجزنا عن الإطاحة بمن عبث بوحدة صفنا ووحدة كلمتنا ووحدةرايتنا !

الذي كان بمثابة الخنجر الاول المسموم والسام الذي طعن جسم ثورتنا ، فكان سبباً في تفشي الأمراض والأسقام والبكتريا والفيروسات في كافة اجزاء جسمنا الثوري الوطني الحر !

إنه التشكيل السياسي التحاصصي الإقصائي باسم الثورة ، الذي تسبب بكل ما ذكرناه وبكل ما حل بثورتنا وبوطننا وحاضنة الثورة من ويلات وويلات طيلة سنين ثورتنا ،!

إنه التشكيل الذي فرض نفسه علينا كسوريين احرار طيلة سنين ثورتنا منذ تشكيله الى الان ، الذي توافق فيه 

قادة الاخوان المسلمين ،مع قادة اعلان دمشق ، الذين تسلطوا على قيادة ثورتنا ومن ثم تسلطوا على إدارة دفتها سياسيا وماليا وعسكريا ولوجستيا ووو بروح انانية ذاتية بعيدة كل البعد عن الروح الوطنية ، وبذلك كان هذا النهج الذي تم اتباعه في سياستهم الداخليه ، ماليا ولوجستيا وصحيا  وو. ،،، الى بث روح التنازع والتفرقة والخلاف بين مكونات شعبنا السوري الحر الثائر ، فمن رفع لواء الاخوان تم منحة المال والسلاح وتم تمكينه من ان يكون في موقع ريادي اداري وووو، من ورفض حمل لواءهم تم إبعاده وحرم من الدعم المالي واللوجستي مع ان المال مال الثورة والسلاح سلاح الثورة وليس للإخوان او لإعلان دمشق !

نذكر ذاك لكي يتبين لمن غابت عنه حقيقة الأحداث بنتائجها  (المستجدة ) كيف جدت وكيف حدثت ولماذا وصلنا اليها ؟

ليتذكر كل منا بأن الخطوة الاولى هي الأساس ان كانت سليمة سلم المسار وانً كانت خاطئة فالمسار خاطئ كما هو البنيان الذي يعتمد على اساسه فمن كان اساسه معد بأحكام وتوازن وحسابات دقيقه وصحيح كان البنيان ناجح وصامدا امام التيارات والعواصف والمدلهمات من النوازل وحتى الزلازل !

الحقائق يجب ان تترصع الان أمام أعيننا كسوريين أحرار وكفانا تغطية لها وابتعادا عن تفصيلها ، فما يحدث لسوريا الثورة ، ولحاضنتها وللوطن باكمله من تنفيذ لمخططات جهنمية بتوافقات دولية ، وتبجح ايران وروسيا والسلطة الاسديه وبكل صول وجول دون اَي حساب لأي قوى دولية اخرى يؤكد ان هناك تواطؤ  بين الجميع بكل ما تعني كلمة الجميع من معنى ، فكفانا زيفا لكلمة أصدقاء وأشقاء ، الكل متواطئ مع الكل على إطفاء ما تبقى من شعلة الثورة ، الكل والكل يعي تماما بما يشاهد بعينيه وبما يصمت عليه من سماعه له بأذنيه وبما هو مأمور أن ينفذه ويشارك في تنفيذه ، تنفيذا لمخططات اجرامية أعدت بحق شعبنا السوري الحر، ((( بعد أن مهد المجلس اللاوطني بقادته الاخوان واعلان دمشق ، لتكون سوريا الثورة حقلاً خصبا بمناخ يناسب ذئاب وفطريات وبكتريا الداخل والخارج على حد سواء ليتم الفتك بالثورة وحاضنتها))) !

ورب قائل يقول ، ربما كان هذا بحسن نية من قبل من تسلطوا على قيادة ثورتنا ،وليست بخيانة ظاهرية بل تصرف قادة المجلس الوطني وخليفته الائتلاف بحسن نية نقول ؛

ان التحاصص بين طيفين من اطياف الشعب السوري الحر ليأخذا مقاعد المجلس اللاوطني ، نقول هو عمل لا وطني !

وان الاقصاء الذي تمت ممارسته من قبلهما تجاه الاطياف السورية السياسية الاخرى ، هو ايضا عمل لا وطني 

وان المعيار الكمي الذي تم اعتماده في تمثيل كل منهما في المجلس اللاوطني فالاخوان قرابة الثلثين بتسميات شتى وقادة اعلان دمشق بثلث ونيف ، هو ايضا عمل لا وطني !

فأغتنم اسم الثورة لتنفيذ عمل لا وطني كماً وتحاصصاً واقصاء ، كل ذاك يعتبر  طعن للثورة لانجازات ثوارها في السنة الاولى منها وتضييع واهدار لقدراتها وبكل روح انانية تسلقيه دون خجل وحياء ومخافة من الله سبحانه وتعالى !

وإن رغب أحدهم أن يقول بأن العبرة في النتائج !

والنتائج واضحة، ولا يمكن لهذه النتائج المأساوية التي حاقت بشعبنا ان تُبرر بحسن النوايا !

 فأي نية حسنة في اتباع الذات والأنا في ثورة شعب وليست هي ثورة اخوان او ثورة اعلان دمشق ؟

فلا يمكن لأي أكاديمي أو باحث عن الحقيقة أن ينطر الى النتائج كنتائج في ظرفها الآني الذي ظهرت فيه على السطح لتتم رؤيتها من قبل الخاصة والعامة على حد سواء ، بل يجب على الباحث والمتحري عن الحقيقة أن يغوص في البحث عن الأسباب وبالذات اول الأسباب وبالذات في البحث عن اللحظة الزمينه التي بدأ فيها الخط البياني للثورة في الانحدار ليتبين لكل ذي حر وباحث عن الحقيقه (( انها لحظة تشكيل المجلس اللاوطني الإقصائي التحاصصي بين قادة الاخوان وقادة اعلان دمشق اللذين عبثوا بثورتنا في داخل الوطن وخارج الوطن ، حيث كانوا اداة غير وطنية بأيد دول بعينها تدعي الأخوة والصداقة والنصرة لثورتنا !

علينا ان لا نبكي ولا نتباكى !

ولكن بنفس الوقت علينا أن نعي ماحدث ومايحدث لنا ماضيا وحاضرا، ولنعي ما سيحدث مستقبلا  !

علينا كسوريين احرار ان نعيد النظر وبدراسة لا تحتاج الى كثير من التمعن والتدبر ، لنصل الى حقيقة هي مسؤولية  وطنية صرفة ، وهي الاستفادة مما حل بنا ليكون درسا لنا ونكون بحق أهلا لتصحيح مسار ثورتنا وأهلا للاستمرارية بها ولو كلفنا ماكلفنا من وقت وجهد وتضحيات !

ظرفنا الثوري الان ظرف عصيب ، لنتداعى وعلى عجل لنخطو الخطوة الوطنية الاولى في تصحيح مسار ثورتنا !

والخطوة الاولى من وجهة نظرنا المتواضعة هي غرس الوعي عند أبناء شعبنا ، الوعي الذي يمكننا من الإطاحة بمن تسلطوا على قيادة ثورتنا منذ تشكيل المجلس اللاوطني الى الان !

فما يعنينا هو بناء حائط ثورتنا ، وتجميع قوانا معنويا وماديا من ما تيسر  لنا لوجستيا وعسكريا ، لنضع الحجر الأساس الاولى في تصحيح مسار ثورتنا ، ولنكمله بما يتيسر لنا مستقبلا بالاعتماد على ذاتنا دون النظر الى اَي دعم خارجي لنا ، فكما بدأنا ثورتنا ، يمكن لنا ان تصحح مسارها ونستمر بها بعد اعتمادنا على خالقنا !

والله الموفق

محمود علي الخلف 

أمين عام حزب الوسط السوري 

www.alwasatpartysy.com

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

لو إتبعنا الحق لنصرنا الله !

@-نعم لو إتبعنا الحق لنصرنا الله ! والحق ماهو ؟ الحق هنا ، هو القيام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com