الرئيسية / بيانات ومواقف / من تغريداتنا الفيسبوكيه ، قبل عام مضى !

من تغريداتنا الفيسبوكيه ، قبل عام مضى !

#_ماكان لثورة يوماً ,أن تفاوض على أهدافها التي ثارت من أجلها!

إن أهدافها هي حقوق مشروعة سلبت من أبناء شعبها ، وثارت الثورة لإستعادتها ،بوسائلها المتاحة المشروعه!

#_ظرْفنا جداً حرج وحساس ، فعلينا التناغم مع إحداثياته بكل مسؤولية وروح إنسانية وطنية صرفة ، تلاشت فيها الأنا من كل منا كأحرار وحرائر

#_كل ماحدث لنا خلال مشوارنا الثوري ؛(( هو من  أيدينا، وعلى أيد مدعي أخوتنا وصداقتنا، وعلى  أيد أعداءنا))

فما آل إليه حالنا من تضحيات ضُيعت وإنجازات أُهدرت !

علينا الإتعاظ  بها والثبات والمثابرة في السير لتحقيق أهدافنا التي ثرنا من أجلها

 نعم يجب أن يزيدنا كل ما ألم بنا ، إصراراً وعزيمة ،لتكملة مشوارنا الثوري التحرري،حتى ننال حريتنا ونستعيد كرامتنا !

#_لتدارك الوقت وعدم إضاعة الفرص و الإستسلام ؛

علينا التداعي وعلى عجل ، بكل روح وطنية نوعيه جامعة مسؤولة 

لتصويب مسار مشروعنا التحرري!

#_علينا إبتكار طرق جديدة في  التعامل مع أنفسنا وأعداءنا على حد سواء ؛

بكل وطنية وحكمة وترفع عن الذات لإكمال مشروعنا  التحرري ؛

#_نعتقد ؛ أنه يُحتم علينا وطنيا الابتعاد عن هذه التقديرات المضخمة للأعداد ، والهادفة الى إثبات تواجد الغرباء الذين يطلقون عليهم إسم ( المجاهدين ) وبكثرة كاثرة ( مايزيد عن 30.000 ألفا  ، في صفوف ثوارنا ، إننا نراه رقماً فلكيا !

وذلك بقصد ديمومة ظاهرة محاربة الاٍرهاب التي يهدفون من خلالها الى  إلباس ثورتنا لباس الاٍرهاب ، كي يستمر محاربتها عالميا ، ومن ثم تشتيت صفوفها وإطفاء شعلتها!

#_كل دولة من حقها أن تسعى لمجدها ، لكن ليس على حساب الآخرين ، من أبناء عقيدتها ، ودون التفريط بثوابتها الإنسانيه التي تفاخر بها !

والله الموفق

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

لو إتبعنا الحق لنصرنا الله !

@-نعم لو إتبعنا الحق لنصرنا الله ! والحق ماهو ؟ الحق هنا ، هو القيام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com