الرئيسية / بيانات ومواقف / تُعرف الرجال عند الشدائد , فلنكن رجال ونجتاز الشدائد والمحن !

تُعرف الرجال عند الشدائد , فلنكن رجال ونجتاز الشدائد والمحن !

ليس من شيم الاحرار التباكي وهم يُقطعون إرباً إرباً ، بمكر الأعداء ومدعي الحرية ، وبكيد مدعي الصداقة قبل الاشرار !

بل من شيمهم ؛ النهوض كالمارد الجبار
وكأنهم الإعصار
على كل مفرق للصف طاعن للوطن في خاصرته غدار
مدع للحرية وهو من شبيحة المجرم بشار
عدو أثيم عتل ٍ زنيم ، همه إطفاء شمعة شعلة ثورتنا وحرف المسار
وزعزعة صف الثوار الأحرار
وجعلهم فئات متناحرة ، بمسميات نحن عنها بغنى ، فشعبنا متدين بفطرته ، متعبد مؤمن بالله الواحد القهار!
وهذا ما سعى إليه ، وما خطط له الأشرار !

مابكم أيها الغيارى ، أيها الوطنيون الأحرار ؟!

لا تندبوا حظكم ، فالحظ أنتم صانعوه ، بتدبركم ،وأخلاصكم لقضيتكم ، وحكمتكم ، وثباتكم على العهد ،وبتآلف قلوبكم ، بنغمة الحرية التي اتخذتوها أسمى شعار !

عودوا الى رشدكم ، وتدبروا بأمركم ، وترفعوا عن ذاتكم ، واعتمدوا الحكمة في قولكم وفعلكم ، وضعوا نصب أعينكم ، حياتكم بعز ومجد ، أو موتكم وأنتم رافعين رؤوسكم غير مطأطينها للفجرة الأشرار!
عبدة الشياطين وعبدة النار!

سارعوا وانتفضوا انتفاضة رجل واحد ، بكل ثقة ويقين وإيمان بأنكم لم ولن تقبلوابأي حال ببقاء سلطة بشار

ولا ببقاء أي جندي وأي قاعدة لأي جهة كانت على بقاع الوطن ، وهذا هو عهد الاحرار

سارعوا بفعلكم قبل أقوالكم ؛ لتجمعوا كلمتكم وتوحدوا صفكم ورايتكم ، ولتعتمدوا بعد الله على أنفسكم ، والله. ناصركم ، والله ناصركم ، أيها الغيارى الوطنيين الاحرار !

والله الموفق

محمود علي الخلف
أمين عام حزب الوسط السوري
www.alwasatpartysy.com

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

أنا عمران ، أنا مومياء كان يا ما كان !

للأرشفة ، مقال كتبناه منذ اكثر من ثلاثة سنين ، بعنوان أنا عمران ، مومياء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com