الرئيسية / بيانات ومواقف / حوربت ثورتنا من داخلها ، تم تفتيت قواها ومحاولة وأدها !

حوربت ثورتنا من داخلها ، تم تفتيت قواها ومحاولة وأدها !

 

أهم الأساليب يتبعها العدو، للنيل من الثورات ،ولإطفاء شعلتها !

((إعتماد مبدأ محاربتها من داخلها !))

وليسهل عليه ذلك يعتمد العدو على مبدأ تمييع الثورة ،وصرف طاقتها النوعية الكامنة ، بتعدد الرايات والمسميات والكلمات ومن ثم الصفوف !

ولتحقيق ذلك يعتمد مبادئ منها ؛

*_تعدد اللجان العاملة، تعدد القادة ، تجزيء المجزأ !

*_التمهيد لإدخالها في متاهة تعدد الأراء البعيدة عن صلب الهدف الثوري ،لإحرافها عن مسارها القويم الذي ثارت من أجله ، وهو إقتلاع العهد القديم تحت أي مسمى كان ، سلطة كانت أو حسب ما يسمى زوراً وبهتانا ( نظام ) ومن ثم القبول بالمفاوضات !

*_اللعب على حبل الزمن بإطالة زمن المفاوضات !

*_جعل الجزئيات والفرعيات ،عند الحاضنة هي أساسيات!

*_يختار لهذه المهمة ( القضاء على الثورة )  من يملك الإستعدادات النفسية والمقومات الشخصية ( من أبنائها أو  أدعيائها الإنتهازيين ) للقيام بمهمتهم على أكمل وجه !

*_إغداق المال على المتنفذين ،ضُعفاء النفوس ، من أبنائها أو أدعيائها ،فهو المفسدة الكبرى !

*_تسليط الأضواء الإعلامية على الفكرة الهدامة التي يراد تنفيذها ،لتكون مقبولة عند حاضنة القضية ( الثورة ) !

*_جعل حاضنة الثورة تدور في فلك السلطة إعلاميا ،التي إستعبدتها لعقود ، فتردد ما تردده السلطة من مواقف إعلامية ( الممانعة والمقاومة ) من أعدائها وبالتالي تُنسي الحاضنة الثوريه ذاتها وتعود لتنفيذ مخطط إستعبادها من جديد !

 *_ والأهم من كل ما تم ذكره ،إلباسها عباءة مقدسة وراية مقدسة ليسهل خداع حاضنتها تحت ظل هذه العباءة والراية !

*_واذا نجح في هذا كله ، وهو سينجح مادامت الحاضنة الثورية ، لم يسعفها وعيها وإدراكها بتحديد وتنظيم مبدأ الأخذ بسلم الأولويات !

@-من معرفة الصديق من العدو ، ومعرفة صديق صديقي هو صديقي وعدو عدوي هو صديقي !

@-الوعي الذي لم يكن له من الحكمة نصيب في حاضنة ثورتنا لتبين العدو الحقيقي الآني الذي يستهدفها ، في ظرفها الطارئ ،فهناك عدو غاشم وهناك عدو طامع بمالي وجزء من أرضي ،عدو غاشم ظلامي حاقد  لا يقتنع الا بإقتلاع الجذور وطمس الهوية بشكل نهائي !

@-نعم للوعي نصيب وافر ، في تفتيت قوانا الثورية ، الوعي الذي تخلى عن قواعد إجتماعية متجذرة في التاريخ وأهمها على سبيل المثال لا الحصر المهادنة ، وعدم تسديد الرؤى ، فنهاجم من هو في صفنا ونتقرب ممن يقتلنا !

@-والواجب علي من هادنني علي أن أهادنه وخاصة في الظروف الحرجة الطارئة التي تعصف بوطني بثورتي ، شعباً وأرضا!

@-واللاوعي الذي أبتلينا به نراه ، قد أوصل الأشرار الى هدفهم ؛

وهو تمييع الثورة ومحاولة  وأدها!

حسبنا الله ونعم الوكيل !

والله الموفق

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

للأرشفة؛ ملاحظات كتبناها في ١١-١٢-٢٠١٥، تعليقاً على نتائج مؤتمر الرياض .

@_في الوقت الذي تم فيه تشكيل وفد من ( ممثلي قوى الثورة ولجنة تنسيق حسن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com