الرئيسية / بيانات ومواقف / متى إنحرف مسار ثورتنا عن هدفه ؟

متى إنحرف مسار ثورتنا عن هدفه ؟

بكل أمانة وطنية إنسانية خالصة لوجه الله تعالى وتخليصا لذمتنا وتبيانا للحقيقه وللتاريخ الوطني السوري في حقبة ثورته اليتيمه :
وإجابة على السؤال أدناه في المنشور ؛
الذي تمت مشاركتنا به من قبل أحد الإخوة الوطنيين الأحرار ، الاستاذ طارق ابو زيد.
والسؤال هو متى اختل توازن العمل العسكري للثورة ؟؟؟

ونحن نستبدل السؤال بما يحقق الغاية المرجوة ، وهي متى إنحرف مسار ثورتنا ؟

جوابنا نحن في حزب الوسط السوري  هو :
عندما تم تشكيل المجلس الوطني بطريقة لا وطنية تحاصصيه ذاتية انانية ،بعيدة عن النهج الوطني النوعي الجامع ، بين الاخوان واعلان دمشق وقسم من الأكراد وبعض المستقلين ، فكان المؤثر فيه الاخوان بشكل فعال ،قرابة ثلثي أعضائه اخوان ، ((لا يعرفهم الا من كان إخوانيا )) فقولنا هذا ليس جزافا !!!
وهذا ماجعل الاخوان يتحكمون بمفاصل الثورة بروح انانيه ذاتيه ((( بعد الاعتراف بالمجلس الوطني ، من قبل الداخل والخارج على حد سواء، ))) ماليا واغاثيا وإداريا ولوجستيا وعسكريا وووووو
مما جعل تباين وتنافر في صفوف ثوارنا حينما انشاء الاخوان كتائب الدروع الخاصة بهم .
كان يتوجب ان يسارع السياسيون والغيارى على الثورة بعد انطلاقتها العفوية الشعبية ان يعملوا على تنظيم صفوفها السياسية والعسكرية والإغاثية والتعليمية والإدارية والإعلامية وووو وذلك بتشكيل مجلس وطني مشكل من كافة اطياف الشعب السوري الحر بطريقة جامعة نوعية لا يقصى فيه احد ويكون التمثيل فيه لكل طيف من الاطياف صغيرا كان او كبيرا في هذا الظرف الثوري الطارئ ، (( ممثل واحد ))
لا ان يأخذ طيف واحد قرابة ثلثي مقاعد المجلس مما حدا به (( الاخوان ))بالتحكم بمفاصل الثورة !!!

ان هذه أمانة علينا تبيانها وتوضيحها لابناء شعبنا السوري الحر ، ليس مبعثها لا سمح الله حالة شخصية نعيشها او سوء فهم شخصي مع زيد او عمر ، ان كل ما ذكرناه الان بهذا الخصوص ذكرناه في حينه.

ان الاخوان كانت لهم ظروف دوليه وذاتيه مكنتهم ان يلعبوا دورهم الإقصائي للأخرين ، واكتفوا بطيفين ليكونا لهم حالة تلوينيه. ( اعلان دمشق والأكراد )) كي يقال انهم ليسوا فرادى في قيادة الثورة سياسيا عبر المجلس ، المسمى الوطني .

لتركيا دور فعال في حرف مسار ثورتنا عن وطنيته التي كانت تعتمده ،حينما اندلعت شرارتها ،وذلك عبر ما وفرته تركيا للإخوان من محفزات لوجستيه وسياسيه واعلاميه وماليه وأمنيه جعلت الاخوان يغردون بعيدا عن الحط الوطني الجامع .

، فقد رأى الاخوان انفسهم قادرين ان يقودوا الثوره بذاتهم ويغنى عن الآخرين من ابناء شعبهم ،معتمدين على ما لهم من قدرات تنظيميه عبر التاريخ وعبر افرعهم العالميه وما وفرته لهم تركيا من دعم وعلى كافة الاصعدة ، على أراضيها من فنادق الخمس نجوم والمؤتمرات التي اجريت على أراضيها وما تلا ذلك من فتح دورات ودورات لابناء الاخوان على الاراضي التركيه بوقت مبكر خاصة بمنح للإخوان لإعداد كوادر اخوانية مدنيه وفي كافة الاختصاصات لإدارة شؤون الدولة بعد الاسد او مشاركته بها وذلك حسب ما رشح عن مفاوضات تركيه ايرانيه مع السلطة الاسديه بموافقة اخوانية في الأشهر الاولى من ثورتنا ، وكان تأخر الاخوان بمطالبتهم بسقوط الاسد أمرا واضحا حينذاك وكان محط تساؤل من احرار سوريا وحرائرها لماذا تأخر الاخوان بمناداتهم بسقوط الاسد وسلطته ،

كما ان دولة قطر لعبت دورا لا يقل فاعليه عن تركيا في دعمها للإخوان اعلاميا وسياسيا وماليا وووو.

ومن ثم دور السعوديه وما قدمته من دعم مالي غير مدروس اعتباطي عبر منظمات اغاثيه ولجان اهليه ومواقف سياسيه داعمة لبعض من تيارات سياسيه كميشيل كيلو وكيف مكنته بتشكيل ما سمي باتحاد الديمقراطيين السوريين الذي تم رش الفلوس على المدعوين كما يرش الرز على الفاتحين
.وذلك لتشكيل جسم سياسي ( ضرار )ما سمي باتحاد الديمقراطيين السوريين،  المؤتمر الدي تمت مباركته في قيادة الائتلاف في ذاك الوقت الجربا ومجموعته وحكومة الدكتور احمد الطعمة ، المؤتمر الذي كان بمثابة تتويج للسيد كيلو ومجموعته ال ٢٢ شخص الذين تم فرضهم في الائتلاف ،

وبالنسبة لأمراء الحرب وتنازع الفصائل العسكرية وتعدد مسمياتها وراياتها وولاءاتها وووو فما هي الإ نتائج لما تسبب به تشكيل المجلس اللاوطني على أسس لا وطنية تحاصصيه إقصائية

والله الموفق

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

ثورتنا هبةٌ من الله إلينا ، لم نشكره عليها ولم نعطها حقها !

واجب  علينا الإحتفال بذكرى انطلاقة ثورتنا المجيدة  ، لنؤكد إنها مستمرة ،بحول الله تعالى ،بالرغم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com