الرئيسية / بيانات ومواقف / من واجبنا ،الوقوف مع من يقف معنا. حزب الوسط السوريSAP

من واجبنا ،الوقوف مع من يقف معنا. حزب الوسط السوريSAP

كشعب سوري حر ، نحن في ثورة على الإستبداد والظلم والطغيان ، التي مارسته ومازالت تمارسه السلطة الأسديه مدعومة من قوى الإرهاب والطغيان ، إيران وأذرعها الإرهابية الشيعية المتطرفة ، وروسيا البوتينيه ، المجردة من حقوق الإنسان والتي يسري في دم قادتها دم ممهور بحب الأنا وكره الأخوة من بني الإنسان ، وقادتها ينفذون ما يوحيه اليهم الشيطان !

من واجبنا نحن وبالرغم من حالتنا الطارئة وضعفنا وتشتت قوانا ، فمن واجبنا وعلى الدوام نصرة حقوق الإنسان في قطر كان ولأي مجموعة بشرية كانت بغض النظر عن إثنيتها أو دينها أو مذهبا !

ومن هذا المبدأ فإنه يتحتم علينا ولو بالكلمة. نصرة إثنية الإيغور الصينية المسلمة لما تتعرض له من ظلم وإستبداد وتعذيب وبطش على أيد أجهزة الأمن النظامية الصينية وبما يمارس بحقها تصرفات ما قبل التاريخ من حجر ومحاولات للإبادة وخلع من الجذور !

وكذلك يحتم علينا مناصرة أي ثورة في عالمنا العربي ، بهدف التحرر من الطغيان والاستعباد. من حكومات تسلطت عليهم لعقود ، وكأنها المالك لهم والوصي عليهم أمام الديان ، فهي العبوديه بقالب مدنية الإنسان في القرن الواحد والعشرين.

( ديكتاتورية ) يمارسها قادة على شعوبهم في منطقتنا ولا يسمحون بأي حال لإطلاق مجمل الحريات بل يقومون بتقنينها وبالقطارة كي يظل الامر بيدهم والجميع تحت مجهرهم ، !

فمن هذا المنبر الحر ، منبر حزب الوسط السوري Syrian Alwasat Party الذي نرمز له إختصاراً بالحرف الأول لكل كلمة من كلماته الثلاث ب (( S A P ))

نرفع خطابنا هذا الى كل حر وحرة من أحرارنا السوريين كي يقوم كل منا بواجبه الإنساني والأخلاقي ، لنناصر من ناصرنا ومازال ينصرنا ، ونقف ولو بالكلمة مع من وقف معنا وأيد ودعم قضيتنا المشروعة ولو بالكلمة !

فندعو الى توجيه خطابات ولو حتى فيسبوكيه ، إلى كل دولة يتطلع شعبها الى الإنعتاق من نير العبودية المسلط على رقاب أبنائه !

نطالبهم في خطاباتنا ، وبالكلمة الدبلوماسية ، مذكرين لهم بأنهم بشر وأن شعوبهم كذلك هم بشر ، وظلم الأخ لأخيه الإنسان أكثر أنواع الظلم ظلماً ، وسلب حقوقه وأهمها حرياته العامة هي جريمة لاتغتفر.

ونحن في قرن من المفروض ان تكون قد تحصنت حقوق الإنسان بقواعد ومواثيق دوليه فِعْليه قبل أن تكون مجرد كلمات سلسه ومواد قانونيه مسطرة في دواوين في أدراجها مكنونه !

فنطالب مثلاً الآن جمهورية الصين الشعبية، التي هي دولة كبرى عددا وعتادا وقوة ومنعة ومميزه وهي العضو الخامس في مجلس الأمن الذي يتمتع بحق الفيتو !

نطالبها بأن تنصف مجموعة الايغور الصينية المسلمة وتحقق العدالة والمساواة لها أسوة ببقية المجموعات الإثنية الصينية. بغض النظر عن أديانها أو مذاهبها أو مسميات إثنياتها، فلا يليق بدولة كبرى أن تلحق البطش والأذى بمواطنيها ، والعدل أساس لدوام الحكم !

كما نرفع نداءنا الى الأخوة ،قادة السودان الشقيق ، مذكرين لهم ومحذرين وناصحين ، حفاظا على السودان الشقيق أرضاً وشعبا ،كي يبق آمنا سخاء رخاء !

وذلك بإطلاق الحريات العامة ورفع الحظر عليها وتطبيق مبدأ العدالة والمساواة ، للنهوض بالسودان من دولة يُنظر اليها أنها دولة مارقة ،من قبل دول معينة ،الى دولة مدنية بتعددية حقيقية سياسية ، للوصول الى دولة ديمقراطية ، دولة حقوق الانسان وحق تبادل السلطة ،والمشاركة بها من كافة أطياف الشعب أحزاب ومؤسسات ومستقلي!
وهكذا علينا معايشة الواقع بمستجداته ، ولا نغفل أي قضية إنسانية لأي شعب كان ، فنحن دعاة حرية ونحن من حماتها وأدياننا وأخلاقنا مميزة بها !
ونخص بقولنا هذا الأحزاب السياسية والمؤسسات الحرة الإعلامية والحقوقية والنشطاء المستقلين .
والله الموفق
محمود علي الخلف
أمين عام حزب الوسط السوري
General security of
Syrian Alwasat Party ( SAP )

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

ثورتنا هبةٌ من الله إلينا ، لم نشكره عليها ولم نعطها حقها !

واجب  علينا الإحتفال بذكرى انطلاقة ثورتنا المجيدة  ، لنؤكد إنها مستمرة ،بحول الله تعالى ،بالرغم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com