الرئيسية / بيانات ومواقف / الفصائل بالمسمى الإسلامي ما كانت إلا لوأد ثورتنا !

الفصائل بالمسمى الإسلامي ما كانت إلا لوأد ثورتنا !

للأرشفة ، مقال كتبناه  في ٢٠١٧ .

على كافة الفصائل الثوريه الحره ، أن تعي الخطر الذي سيداهمها ، ما دامت في حالة من التفكك والتقهقر والتبعثر ، عليها أن تتخلى عن مسمياتها وراياتها لتكن جميعها في صف عسكري ثوري واحد ،وليكن جيش التحرير الوطني ،وتحت راية واحدة لهذا الجيش وهي راية الثورة بعلمها الأخضر !

على قادة الفصائل الثوريه
التحلي بالروح الوطنيه والترفع عن الذات ،والأنا ، فإن الخطب جلل ، وأنه سيأتي يوم لا ينفع فيه الندم ، إن لم تسارعوا، لتكونوا صفا واحدا صلبا متماسكا قويا ، صامدا في وجه أعداء ثورتنا ، المخفيون والظاهرون !

في داخل ثورتنا ،أعداء لها مخفيين ،مزروعين في صفوفها ، بمسمى ثوري ، ( النصرة وتوابعها ) وهم قنابل موقوته ، يتم تفجيرها بالريموت كونترول الأسدي والايراني !

ألم يحن الوقت ، لأبنائنا وإخواننا في. مختلف الفصائل الثوريه ، ليتيقنوا أن قادة جبهة النصرة، هم من أعتى مخابرات السلطة الأسديه ، وأن مهمتهم الأساسيه هي القضاء على ثورتنا ، ومن داخلها ،ومن خلال مسماهم الثوري ، وهذه هي مهمة جبهة النصرة الأساسيه والوحيدة !!!

وما هم الا كذريعة ، يتم اتخاذها لقتلنا وتهديم ديارنا ،تحت مسمى الارهاب القاعدي ، الذي اكدوه بأنفسهم ، وللعالم اجمع ، انهم. مرتبطين بالقاعده !!
وما يحدث اليوم خير دليل على ذلك !!

نناشد أبناءنا وإخواننا الاحرار والثوار في عموم سوريا ، ونخص ( ثوار ادلب وبمختلف تسميات. فصائلهم ) الذين التحقوا بجبهة النصرة بحسن نية ، ( ناتجة لعدم معرفتهم بحقيقة دورها المعادي للثورة ، )عليهم ان يسارعوا الى فك ارتباطهم مع جبهة النصرة ، وإعلان انسحابهم منها ، والوقوف في وجهها لمنعها من تنفيذ مخططاتها الرامية لوأد ثورتنا ، والهادفة لأعادتنا الى حكم أربابها ،السلطة الاسديه وأعوانها

من النتائج البالغة الأهمية ، والتي من أجلها استمات الروس والإيرانيون على إتمام عقد مؤتمر الاستانه،
إيجاد الذريعة الثانية التي بها يتم تهديم ادلب كمدينة وارياف ، وذلك بالإقرار الذي أقره وفد الفصائل العسكريه الثوريه السوريه الحره، بقتال داعش وجبهة النصرة !
وبذلك يتم شرعنة تهديم ادلب وأريافها على أيد قوى الشر العالميه، ويرضى ثوري سوري حر !!
الذريعة الاولى ، هي جبهة النصرة التي اعتمدت عالميا وبناء على رغبة قادتها ، بأنها قاعدية وصنفت على هذا الأساس ،جناحا ارهابيا ،يستوجب محاربته عالميا !!!

الذريعة الاولى كانت كافيه لتهديم ادلب واريافها ، ولكن ما الضير اذا كان هناك إمكانية لانتزاع الموافقة على تهديم ادلب واريافها من الفصائل الثوريه العسكريه السوريه ذاتها ، وبهذا يشرعن العدوان العالمي على ادلب واريافها ، من اشرار العالم ومن الفصائل الثوريه العسكريه السوريه ، وهذا ما حصل !!

اللهم هل بلغت اللهم فاشهد !
والله الموفق

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

لو إتبعنا الحق لنصرنا الله !

@-نعم لو إتبعنا الحق لنصرنا الله ! والحق ماهو ؟ الحق هنا ، هو القيام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com