الرئيسية / بيانات ومواقف / رسالة وجهناها الى وفدنا المفاوض في ٣١-١-٢٠١٦

رسالة وجهناها الى وفدنا المفاوض في ٣١-١-٢٠١٦

مقال بمثابة خطاب وجهناه للوفد المفاوض ، في ٣١-١-٢٠١٦ على أثر جولة مفاوضات ،أجروها وكيف تعدد المتحدثون إعلاميا منهم ، وتضاربت تصريحاتهم ، فقلنا ؛

التسرع وعدم التروي ،في إدلاء التصريحات ، وتعدد  المتحدثين ، وعدم توحيد الرؤى فيما بينهم ، دون التأكد من حقيقة ما هم قادمون عليه ،( إخواننا. في وفدنا المفاوض ) هو أمر سلبي ،بعيد عن الحكمة ولا يدعو للطمأنينة   !

نرجو ونناشد ونتمنى من الأخوة في الوفد المفاوض :

ان يتفقوا على شخصية،  فيما بينهم ،

تحظى بشرف التحدث والتواصل مع وسائل الاعلام ، المرئية والمسموعة والمقروءة ، نيابة عنهم جميعا ، لتكون شخصية  (كناطق اعلامي )

وحيدة ، لا ثاني لها في الوفد( اعلاميا ).

أيها الإخوة في الوفد المفاوض ، كم كنّا نأمل ان تكونوا من فئة السابقين، الذين انحازوا مبكرا لثورة الحرية ، كنّا حينها في غنى عن رجائكم ومناشدتكم وتذكيركم ، بما يتوجب عليكم فعله ،بما يخص ثورتكم وشعبكم ، اما وانكم من اخواننا فئة اصحاب اليمين ، الذين انحازوا مؤخراً لثورتنا ، فيتوجب علينا تذكيركم ورجاءكم !

نرجوكم. كونوا أهلًا للحدث ، أهلًا للمسؤولية ، لقد زرعنا ( من منطلق وطني ) ثقتنا بكم ،رغم أنوفنا ، وسعينا جاهدين ليكون شعبنا داعما لكم ، حرصا على وحدة الصف الوطني ، بأمل  حماية ما تبقى من شعبنا، وانحناءً لهذه العاصفة العالمية الماكرة العاتية الحاقدة على شعبنا وتراثنا  .!

نرجوكم ، نرجوكم ، نرجوكم ،ترفعوا عن ذاتكم ، وابتعدوا عن الأنا ، فإنها مفسدة ومضرة  ومخلخلة و قاتله .

لتذوب هاماتكم في سبيل رفعة الوطن ، ولتكونوا جنودا مجهولين  ، تؤدى لكم التحيات ، وتحنى لكم هامات أبناء شعبكم مستقبلا !!

 ملاحظة :

-السابقون  : هم من انحازوا لثورة الحرية في أشهرها الاولى من السنة الاولى من عمرها ، يوم كان لا مكان آمن ، لمن ينحاز للثورة ،والموت يحيط به ، وبأهله ،ومعارفه.

-اصحاب اليمين : هم من انحازوا  لثورة الحرية ،لاحقا ، اي من بداية عسكرة الثورة ، (حيث تم دفع شعبنا السوري الحر دفعاً ، كي يُعسكر ثورته ،ويمتشق سلاحه ، للدفاع عن نفسه وعن حريته واهله وعرضه وأملاكه).

والله الموفق

 اخوكم المحب لكم ،والقَلِق من تصرفاتكم !

محمود علي الخلف 

أمين عام حزب الوسط السوري 

www.alwasatpartysy.com

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

أنا عمران ، أنا مومياء كان يا ما كان !

للأرشفة ، مقال كتبناه منذ اكثر من ثلاثة سنين ، بعنوان أنا عمران ، مومياء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com