الرئيسية / بيانات ومواقف / الذكرى ٣٧ لمجزرة حماة ١٩٨٢، مأساة العصر !

الذكرى ٣٧ لمجزرة حماة ١٩٨٢، مأساة العصر !


هل تمت دراسة أسباب المجزرة ؟
وهل تم رصد نتائجها ؟
تحليلا علميا ،ونقداً موضوعياً بناء، شاملاً ، من قبل كل مواطن وطني مستقل أو كل طيف سياسي أو إجتماعي  وطني !

من وجهة نظرنا ، نرى أن المعني بالإهتمام بما ذكرناه ، دراسةً ورصداً وتحليلاً ونقدا ، هم بالدرجة الأولى المستهدفين من قبل السلطة الأسدية ، والذين هُدمت مدينة حماه بسببهم ،وتم قتل ما ينوف عن ٤٣ ألفا من أبنائها !

الجميع يعلم أن المستهدفين هم جماعة الإخوان المسلمين ، التي كانت في ذاك التاريخ ، قيادتها خارج سوريا ،وبقية باقية من قاعدتها داخل سوريا ،وخاصة في حماه ومحافظة ادلب .

فهل قامت جماعة الاخوان المسلمين ، ونعني هنا قيادتها، بالدراسة والرصد والتحليل والنقد ، لتلك المرحلة ، وخاصة الأثر الفعال للقانون ٤٩ (( الذي أطلقت عليه جماعة الاخوان أسم قانون العار ، الدي ينص على إعدام أي شخص يثبت انتسابه لجماعة الاخوان المسلمين ))
لتأخذ دروساً وعبر ، مما حدث لها ولحاضنتها من قتل وإعتقال وتدمير للبنية التحتيه ، وحرباً شنت عليها إعلاميا طيلة عقود بعد المجزرة ، وتغييب لأبناء عناصر الجماعة على كافة الاصعدة ، لدرجة إزهاق حق المواطنه ،هنا نعني في الداخل السوري !

وهل أتقنت قيادة جماعة الاخوان الإستفادة من الدروس والعبر المستخلصة من دراستها للمرحلة ؟
وما حدث فيها من مجازر عديده في جسر الشغور وجبل الزاوية وأريحا ، وشمال ادلب وفِي محافظات أخرى ، كحلب ودمشق ومن ثم حماه ؟ !

ثلاثة عقود ونيف ، وجماعة الاخوان المسلمين ،لا أثر لها في سوريا بعد مجزرة حماة ، ١٩٨٢ .

ثلاثة عقود ونيف ، وجماعة الإخوان المسلمين السوريين بعد مجزرة حماة ،خارج سوريا ، كالطبل (أجوف )، إطاره الخارجي القيادة الاخوانية ، وجوفه الفارغ ، قاعدة الجماعة المُغيبه ،وذلك بسبب البون الشاسع الذي أحدثته القيادة الإخوانية بشقيها الحلبي والحموي، بينها وبين قاعدتها )، نتيجة سياستها الداخلية الغير حكيمة والبعيدة عن روح التحايل والتعاضد من عدل ومساواة بين أبنائها في عالم غربتهم  وهما الإطاران الجامعان للإخوان السوريين ،قيادة وقاعدة ،خارج سوريا بعد المجزرة.

وهذان الإطاران قد تفاهمان على أسس فيما بينهما ، أسس يتم من خلالها وبحالة قانونية. المحافظة على مقاعد القيادة في كلا الإطارين ، وبذلك يضمنا ( وضَمِنا حقا ) التمترس في موقع القيادة لعقود ، وهما خارج سوريا ، أي في حالة افتراضية وهمية ، ليست عمليه ، فقط تمظهر وتباين عن القاعدة الاخوانية. ، مرتبا ماديا ومعنويا !

والسؤال الذي يفرض نفسه ، هل إنتهجت قيادة الجماعة الاخوانية نهجا وطنيا صرفا في دراستها ، أم حصرت دراستها للمرحلة في إطار نظرتها وأيديولوجيتها الخاصة بها ؟

الإجابات على الأسئلة التي وجهناها ، يمكن إستنتاجها من سلوكيات القيادة الإخوانية التي إعتمدتها في ثورتنا الوطنية الشعبيه ، والثمار التي تم حصدها من هذه السلوكيات خلال سنينها الثمانية العجاف ، والتي تربعت فيها في قمرة قيادة سفينة ثورتنا ومازالت متربعة بالرغم من الاخفاقات المتتالية التي تسببت بها لثورتنا ولحاضنتها الشعبيه ولوطننا ، بالتحاصص الغير منصف مع قادة إعلان دمشق ، حيث تمكنت من حصد ثلثي مقاعد المجلس اللاوطني ، والثلث المتبقي لشريكها التحاصصي الإقصائي قادة اعلان دمشق !
والله الموفق

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

لو إتبعنا الحق لنصرنا الله !

@-نعم لو إتبعنا الحق لنصرنا الله ! والحق ماهو ؟ الحق هنا ، هو القيام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com