الرئيسية / بيانات ومواقف / منْ هُم قَتَلَةُ الشعب السوري الحر ؟!

منْ هُم قَتَلَةُ الشعب السوري الحر ؟!

جوابنا يتلخص بعبارتين الثالث لهما ؛
#_ قتَلةٌ بكل تعمُد وإصرار وسوء نية !
#_قتَلةٌ بسذاجة وأنانية  وبروح إنتهازية !

أما القتلة في الفئة الأولى فهم ؛

١- قوى الاجرام الظاهره : من سلطة القتل والاجرام الاسديه الى توأمها داعش ، الى حكومة ايران الفارسيه الى دولة روسيا القيصريه الى حكومة العراق الشيعيه الى حزب اللَّات اللبناني ، الى فصائل شيعيه أفغانيه وباكستانية ومرتزقه من دول أوربا الشرقيه وكوريا الشمالية .

٢- قوى الإجرام المستترة ، امريكا وعالمها الغربي، والامم المتحدة بزعامة بانكيمون ، ومجلس الجامعة العربيه ، بزعامة نبيل العربي

@ – لا يمكن لنا ان نقف طويلا في التحدث عن القتلة من أعداء شعبنا ومن الماكرين لثورتنا ،ومن الذين يحيكون لها ما يحيكوا لإجهاضها ، فمهمتهم يقومون بها ،ان كان بشكل ظاهر او مستتر ماكر .

٣- إنما يجب ان نقف مطولا وباستفاضة ،في تبيان دور، من حمل لواء الحريه ،ودار دفة سفينتها ، ولم يحسّن قيادتها، وعدم إحسانه هذا ،لم يكن عن سذاجه ، وبساطة ، بل عن انانية وذاتية وروح تسلقية ،بعيده كل البعد، عن الروح الوطنيه ،فَلَو كان وطنيا وحرا كما يدعي ،
-ما كان اقصائيا لسواه من الاطياف الحرة وإياك سلوكا وطنيا جامعا بقصد لحمة الصف ووحدة الكلمة .
-لغادر موقعه القيادي، بعد إخفاقه الاول والثاني وحتى الثالث لاضير ،
– لكن ان يبق متشبثا(قرابة خمس سنوات من عمر ثورتنا )
في موقعه يدير دفة السفينه الثوريه ، وينتقل بها من اخفاق الى اخفاق بانتهازيته وأنانيته وابتعاده عن الروح الوطنيه ، فهذا امر له دلالات ، لا وطنيه ، تطفليه ، تصل الى درجة الخيانه للثورة وللشعب ولأرواح الشهداء وآهات المعتقلين .

بسلوكه الطائش الاناني اللاوطني ، الذي سلكه خلال قيادته لثورتنا خمس سنين عجاف، فهو يتحمل :
قسطا وافرا من المسؤولية ،مما حل بِنَا من ويلات وويلات وضخامة تضحيات ،من شهداء ومعتقلين ومهجرين ونازحين، وتدمير لسوريا ،وضياع ما كنّا نحلم به ،من حرية وتحرر ،وما قدمنا من أجله من تضحيات جسام ، وما تم إنجاز بالرغم من تقاعسه وأنانيته وانشغاله بذاته ، على سواعد ابطالنا واحرارنا الميامين في ساحات الوغى ، كل ذلك ليبق متمركزا في كرسيه ومحققا لانانيته وتعامله مع الأجنبي قبل العربي ، ومديرا ظهره لاخيه الوطني الذي سبقه في التضحيات .

@ لا يمكننا النظر الى النتائج ، وما نحن فيه الان ( ثورة وشعبا )، دون التمعن في النتائج واسبابها .

بإيجاز نقول ،ان من تسبب من اطيافنا السياسية الحرة ، بعدم تنظيم صفوف ثورتنا ،وعدم وحدة صفوفها ،وتسبب في تعدد راياتها، وتنوع كلمتها ، (بعد انطلاقتها العفويه ،) فهو يتحمل مسؤولية مباشرة، على ما آلِ اليه حال ثورتنا وحال شعبنا ، ويتحمل قسطا وافرا مما تم تقديمه من تضحيات وما تم تضييعه من إنجازات .

الامر لا لَبْس فيه ، فإن تشكيل المجلس الوطني ،كان تحاصصيا فيما بين ، (الاخوان وإعلان دمشق ، )وإقصائهما لسواهما من الاطياف الوطنيه الحره ، وفيما بعد حدث تشكيل الائتلاف الوطني ، و تم تلوينه بكيلو ومجموعته ال ٢٢ ، ذاك التلوين الذي تم فرضه عبر قوى دوليه خارجيه ، فهو تلوين لا وطني .

وللتذكير ، لقد تم وضع يد قادة المجلس الوطني ومن بعده الائتلاف، على مقدرات ثورتنا ( سياسيا واعلاميا وماليا واغاثيا وإداريا ، وكل ذلك تحاصصيا فيما بين الطيفين ، بذلك كان الدعم المقدم للتنسيقيات بداية انتقائيا ( لا وطنيا شاملا ) وللكتائب فيما بعد ايضا انتقائيا ( لا وطنيا شاملا ) ،
الحال هذا أوجد تمايز وتنافر وحتى تقاتل في صفوف ثورتنا ، في طورها السلمي والعسكري على حد سواء !!!!
والله الموفق

www.alwasatpartysy.com

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

لو إتبعنا الحق لنصرنا الله !

@-نعم لو إتبعنا الحق لنصرنا الله ! والحق ماهو ؟ الحق هنا ، هو القيام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com