الرئيسية / بيانات ومواقف / نحن في ثورة ، وتصويب مسارها ،يجب أن يكون شغلنا الشاغل !

نحن في ثورة ، وتصويب مسارها ،يجب أن يكون شغلنا الشاغل !

نحن في ثورة !
قدمنا تضحيات جُلى ،خلال سنينها الثمانية العجاف .
وأضعنا ما أنجزه. ثوارنا في عاميها ، الأول والثاني ( ٢٠١١-٢٠١٣)!
هناك أسباب أوصلتنا لما نحن فيه ، جُلها أسباب داخليه ، وهناك أسباب خارجية ، نراها نحن ،هي تحصيل حاصل للأسباب الداخلية ، فهي بمثابة نتائج لها !

علينا الإتعاظ بما حل بنا وبما فاتنا وبما أقترفناه ، بأبتعادنا عن الروح الوطنية النوعية الجامعة ، التي تترفع عن الأنا وحب الذات والإنتهازية ، الأنانية ، التي فتت وحدة صفنا وتسببت في تعدد كلماتنا وراياتنا !

علينا أن نتذكر ، أن الأمر مازال بأيدينا ، ونحن ،إن كنا بحق رجال وطنيون أحرار مخلصون ، نحن الفائزون !

وليتذكر كل منا ، أن وضعنا المأساوي الآن ، بعد السنين الثمانية العجاف ، مهما كان سوداوياً ومهما كان سيئا ، فهو أفضل من الحال الذي كنا عليه قبل اندلاع ثورتنا ، هذا وحده كاف لنا ، لنستعيد قوانا ويبعث هممنا ، لنعمل ، وبروح وطنية جدية نوعية جامعة ، على تصويب مسار ثورتنا !

لنعلم علم اليقين ، أن ما طفا السطح في ثورتنا ما هو إلا زبد ، ( المجلس اللاوطني ، وخليفته الإتلاف ، وما نتج عنهما من أمراء حرب ، وتسميات لا وطنية لا تسمن ولا تغني من جوع ( منصات نسبت ظلماً وبهتانا إلى ثورتنا ) والزبد سيزول عاجلاً أو آجلا ، ولا دور جدي له في أمر ثورتنا وفعالياتها الحيوية الحقيقية ، في تحقيق ما يصبو إليه شعبنا الثائر والدي جاد بتضحيات ماجاد بها شعب في تاريخنا الحديث ،وتعرض الى ويلات وويلات ، على مرأى ومسمع العالم بأسره ، يندى لها جبين الإنسانية ، فالأقمار الصناعية وطرق التواصل الدوليه من شبكات رصد وإنترنت وووو ، إستحت وتأثرت مما حدث لشعبنا ،وراعها ما لحق بوطننا ، من تدمير وقتل وتهجير وتشريد وتغيير ديمغرافي بتوافق دولي وخداع أممي شيطاني !،

إن تصويب مسار ثورتنا هو حاجة ملحة وضرورية ،علينا عدم اليأس في الوصول إليها وتحقيقها ، فهي بمثابة الواجب الوطني الأول على عاتق كل منا كأحرار وحرائر .

معتمدين على الله سبحانه ومن ثم على أنفسنا ، على ذاتنا ، على قدراتنا ، في توحيد كلمتنا وصفنا ورايتنا ، والإنطلاق من جديد في الاستمرار في مشوارنا الثوري التحرري ، هذا ما يجب أن ننشغل به !

لا أن ننشغل بأخبار المجرم بشار وبخطاباته وحركاته ، سيما وانه دمية ، لا حول له ولا طول ، يدار بالريموت كونترول ، من ايران ومن روسيا !

ولا ننشغل باللجنة الدستورية ولا ما يحيكه المندوب العالمي الأممي ، ولا ما يحيكه. الآخرون بشأن ثورتنا ووطننا !

ما يشغلنا هو ثورتنا ، الإستمرار بها ، للتخلص من السلطة الأسدية ومن قوى الشر العالمية التي استباحت. أرضنا وسماءنا وماءنا ، وهدمت بنياننا وشردت شعبنا ، وقتلت منه ما يزيد عن مليوني شهيد !

علينا أن نكون رجال وطنيون ، أحرار مخلصون ، حكماء متدبرون ، رابطي الجأش ، لا يخافون في وطنهم وثورتهم لومة لائم ، يحسنون التعامل بما فيه مصلحة ثورتهم ، في ترتيبات سلم الاولويات ،ننشغل بأنفسنا بثورتنا ، والباقي نتركه لخالقنا ،
(ويمكرون ويمكر الله ،والله خير الماكرين)
صدق الله العظيم
والله الموفق
#_SAP
#_Syrian_Alwasat_Party

تحرير

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

ثورتنا هبةٌ من الله إلينا ، لم نشكره عليها ولم نعطها حقها !

واجب  علينا الإحتفال بذكرى انطلاقة ثورتنا المجيدة  ، لنؤكد إنها مستمرة ،بحول الله تعالى ،بالرغم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com