الرئيسية / بيانات ومواقف / الوطنية ومعاييرها !

الوطنية ومعاييرها !

الوطنية ، ليست هوس نفسي (كرأي )يحدده ظرف يلم بالشخصية ( المواطن )
وليست فعل يحدده ظرف
يلم بالشخصية ( بالمواطن )أيضا !

إنما الوطنية ، مشاعر ثابتة لا يمكن أن تتغير تجاه الوطن ( أرضا وشعباً !
تجاه وحدة أرضه !
وتجاه حرية وسلامة وعزة شعبه!

ممكن لقائل يقول ،أن كل من السلطة الأسدية وأنصارها!
والثورة وانصارها !
كل منهما يدعي حب الوطن ، أي يدعي الوطنيه !
نقول نعم ، لكن
الادعاء ،يحق لكل طرف، منهما ،
ولكن ما يهمنا هو حقيقة الادعاء وما يثبت ويبرهن عليه !
فمن يقتل أبناء شعبه بمجرد مطالباتهم بحقوق مشروعه لهم ، من حرية وعدالة ومساوه ، فهو بعيد كل البعد عن الوطنية وعن حب الوطن !

ومن يستدعي الأغراب ويستقوي بهم على أبناء وطنه فهو بعيد عن حب الوطن و عن الوطنيه
ومن يستدعي قوات اجنبيه فهو بعيد عن الوطنيه
ولكن قبل هذا وذاك ، من يحارب إنسانية شعبه ويسعى الى استعبادها وقتلها وإبادتها فهو بعيد عن الوطنيه بل هو عدوها
ومن يهادن المجرمين القتله الذين يسعون لقتل إنسانية المواطنين وتكبيل اياديهم فهو بعيد عن الوطنيه بل عدوها أيضا

فالوطنية لها قواعدها ، فلا يمكن أن أقول لقاتل أبناء الشعب أنه وطني
ولا لمبدد قدرات الوطن بأنه وطني
ولا للمتعامل مع الأجنبي على حساب عزة ووحدة وكرامة الوطن أنه وطني
فالوطنية لها وجه واحد ولا يمكن أن يكون لها وجهان
فمن يعود إلى حضن الوطن ، دون فبركة وضَجَّة اعلاميه وعودته نتيجة ظروف حياتيه معيشية خاصة ضاغطه ، هذا لا يمكن ان نسقط عنه الوطنيه لان عودته لَبْس انحيازاً للقتلة المجرمين بحق الوطن ارضا وشعباً
إنما من يعود الى حضن الوطن بضجة اعلاميه وبحبكة سياسيه ، ومفاخراً ومطبلا ومزمرا بالقتلة في السلطة الأسديه ، فهذا لا يمكن لنا باي حال ان نقول عنه وطني !
بل إنه رضي وباختياره أن يكون عدوا للوطن ، عدوا لشعبه عدوا لإنسانيته ونصيرا ومناصرا للطغاة والمجرمين بحق الوطن وإنسانيته .

والله الموفق

حزب الوسط السوري

Syrian_Alwasat_Party

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

في ظرف ثورتنا نحن مشغولون بثورتنا ،ولا يشغلنا سواها !

لقد حاول البعض زج حزب الوسط السوري في هذه المعمعه العينتابيه في هذا الظرف العصيب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com