الرئيسية / بيانات ومواقف / ما الفائدة من دراسة وتحليل الحقبة الأسدية من 16-11-1970 —-15-03-2011

ما الفائدة من دراسة وتحليل الحقبة الأسدية من 16-11-1970 —-15-03-2011


حقبة ما قبل الثورة ، حقبة الاستبداد الأسدي ، لنا ان نتجاوز وقعها علينا كسوريين أحرار ، لوضوح نهجها وغايتها وعدم وطنيتها ووضوح دور دول العالم في دعمها ،!
ولكن ما علينا التركيز عليه كأحرار سوريين ، هو دراسة العوامل التي لعبت دوراً في الإيقاع في ثورتنا وتبديد قدراتها وضياع إنجازاتها ، وفِي هذا المجال ، علينا التركيز على العوامل الداخليه التي هي أساس لكل عامل سلبي أو إيجابي أثر أو ما زال يؤثر في ثورتنا ، وأهم عامل هنا دور القيادة السياسية التي تقلدت قيادة الثورة بعد انطلاقتها !
إن القيادة السياسية للثورة ، التي لم يلعب الشعب السوري الحر في بروزها على السطح ، ولا في انتخابها ، بل هي فرضت نفسها فرضا على قيادة ثورته ، فهذه القيادة ليس بنخبة سياسية ، بل عصابة مارقة تسلطت على قيادة ثورتنا ،

والشعب السوري لم يفرزها بل هي التي خطفت الثورة وتحكمت بقيادتها سياسيا وبمقدراتها السياسيه والماليه واللوجستية عبر تحاصصها مقاعد المجلس اللاوطني وخليفته الائتلاف ( بشقيها الاسلاميه والعلمانية ) وتمترست في مقاعدها سنين بالرغم من إخفاقاتها المتتالية !

يتحتم علينا كسوريين أحرار ، عوضاً عن الغوص في تحليل ودراسة الحقبة الأسدية قبل الثورة ، علينا التركيز على إجرامها بحق الوطن أرضاً وشعبا ، خلال سنين ثورتتا !

لعلنا نكون قادرين على لملمة شتاتنا الثوري ، وننهض من جديد في السير في مشوارنا الثوري !

والبداية تكون بتصحيح مساره !

وأول خطوة في التصحيح ، هي التخلص من زمرتي المجلس اللاوطني والائتلاف ،!

ومن ثم إيجاد قيادة سياسية وطنية نوعيه منتخبة تمثل كافة أطياف شعبنا السوري الحر ، من خلال لقاء وطني نوعي لا يقصى عنه أي طيف من أطياف شعبنا السوري الحر !
والله الموفق

أمين عام حزب الوسط السوري

#_SAP

#_Syrian_Alwasat_Party

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

الإتلاف الوطني السوري ، لا طائل منه ، إلا في إرتزاق مرتزقته ، وتدمير ثورته

تبين لكل ذي بصر وبصيره ، أن الإئتلاف الوطني السوري ( بقيادته وعموم عناصره )لا طائل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com