الرئيسية / بيانات ومواقف / لم ، ولا ، ولن ، تسقط ثورة الحريه !

لم ، ولا ، ولن ، تسقط ثورة الحريه !


 

نعيد نشر تعليق لنا على منشور كتبه  في حينه ،للأخ الوطني الحر ،الاستاذ أحمد غنام ، حفظه الله ورعاه في ١٥-١٢-٢٠١٦، المنشور يلي التعليق .

معذرة ، وعذراً منك ايها الوطني الحر:استاذنا احمد رياض غنام

لم ، ولا ،ولن ، تسقط ثورة الحريه !

لم ،ولا ، ولن تسقط عند الأنفس الأبيه !

واحرارنا وحرائرنا، جميعهم بأنفس أبية !

وانت ( استاذنا ) في مقدمتهم مميزاً ،بها وبالوطنيه !

نعم
قدر الله ،وتسلط على ثورتنا قيادة سياسيه تحاصصيه إقصائيه !

لم تكن ممثلة لغالبية أطياف ثورة الحريه !

شخوصها بأنفس دنيه ، ذاتيه أنانيه !

بأدمغة ،فكرها ساذج وأيديولوجيتها مشحونة بالعصبية !

بعيدة عن ايديولجية ثورتنا الوطنيه!

قيادة ،حاربت الحكمة والروح الوطنية !

فعبثت بمقدرات ثورتنا !

وأهدرت الإنجازات والتضحيات !

فبعثرت الصفوف ،وعددت الكلمات، والرايات !

فكانت سهماً مسموماً ،أصاب جسم ثورتنا ، وسببت لها الافات والويلات !

وجعلته عرضة للامراض والقوارض، ومن ثم الثعالب والذئاب ، ناهيكم عن الفطريات والفيروسات !

ومع كل ما سببته من ويلات ،لهذا الشعب المسكين ، وما ارتكبته بحق ثورتنا من إخفاقات !
، لم تخجل من ذاتها هذه الشخوص ولم تستحي ،فما زالت متشبثة في امكنتها الخشبية تمتص غذاءها ، وكأنه القات .

ان ثورتنا حية ، ويشهد على ذلك ، تراب الوطن المروي بدم الشهداء!

ويشهد على ذلك ، آهات المعتقلين ، وأنين المغيبين وصرخات الحرائر ، فلم تبق منهن عذراء !

ويشهد على ذلك بؤس البائسين ، وعنت حياة النازحين واذلالهم ،في مخيمات النزوح وديار اللجوء في دول الجوار ، مما يسمون أصدقاء واشقاء !

ثورتنا ، ثارت على الظلم والطغيان ، والظلم حمي وطيسه ،والطغيان ، ظهر وبان ، كان بالماضي سلطة أسدية ، والان كل اشرار العالم ، هم في حلف الطغيان !

على أمة ، رمزها الشعب السوري الحر ،
ومن كان هو الرمز ، فعليه تحمل تبعات مكانته السامية ، وشعبنا الحر ، أهل لذلك ، وأثبت انه أهل لذلك ، فلا يضير شعبنا ،ظلام دامس اثقل كاهله ، لانه يؤمن وبحرارة يقين ، ان قضيته قضية حق والله ناصر للحق ، ويعلم ان بعد العسر يسرا ، ويعلم ، ان من الظلام الدامس ينبثق الفجر !

نعم
لكل حصان كبوة ، وكبوة ثورتنا ، انها ٍغضت الطرف عن قيادة سياسية أنانية ساذجة خرقاء !

فلننفض أيدينا من هذه القيادة الساذجه الفاشلة الذاتيه الانانيه ، ولنتداعى وعلى عجل لتصويب مسار ثورتنا !

ويتحقق ذلك ، وبكل أمانة وطنية ثوريه مسؤولة ، معتمدة التدبر والتأمل بسنوات ثورتنا العجاف وما حل بها ، لننطلق من واقعنا المأساوي ، معتمدين الحكمة والحنكة والترفع عن الذات بروح وطنية متميزه ، لندعو جميعنا احرار وحرائر الى :

١- الدعوة الى لقاء وطني ، عام وشامل ، يمثل فيه اطياف شعبنا الثائر تمثيلا نوعيا ، ممثل واحد فقط عن مل طيف ، مهما كان ذاك الطيف كبيرا او صغيرا !

٢- من اللقاء الوطني النوعي الجامع ، يتم انتخاب الهييئة العامة للثورة ومنها تنتخب قيادة سياسيه للثورة ،وتلحق بها لجان متخصصة يتم انتخابها او تعيينها حسب ما يراه المجتمعون في اللقاء الوطني الجامع ، ؛

@ لجنه عسكريه ( قيادة عسكريه )
@- لجنه اعلاميه
@- لجنه قضائيه
@- لجنه اغاثيه
@- لجنه طبي
@ لجنه تعليميه
@- لجنة امنيه
ووو ،لتسير أمور ثورتنا وحاجات شعبنا
ولنعتمد على ذاتنا ، ونعتبر أنفسنا كاننا في بداية مشوارنا الثوري ، والله الموفق
امين عام حزب الوسط السوري
محمود علي الخلف

———————————-منشور الأستاذ أحمد رياض غنام في ١٥-١٢-٢٠١٦ هو التالي :

سقطت الثورة السورية نتيجة البندقية الجاهلة والمتآمرة في الكثير من الأحيان حيث إحتلت مكان الصوت المدني الحر والنقي المنافح عن الحرية والكرامة …..

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

كنّا نأمل أن يكون وفدنا للتفاوض من فئة السابقين !

مقال كتبناه في حينه في ٣١-٠١-٢٠١٦ ، نعيد الآن نشره للتذكير والأرشفة نرجو ونناشد ونتمنى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com