الرئيسية / بيانات ومواقف / لا مخرج لنا ، مما نحن فيه ،إلا بوحدة صفنا ورايتنا وكلمتنا ، والله أعلم !

لا مخرج لنا ، مما نحن فيه ،إلا بوحدة صفنا ورايتنا وكلمتنا ، والله أعلم !

الحق أبلج ، ولا يمكن ان يُنكر ؛كسطوع الشمس ،في وضح نهار صيفي ،في سوريا الحبيبه!

فمن الهمة الشخصية ،ان تُبعد النفس عن حظوظها الشخصيه، وتمنياتها وتطلعاتها الذاتيه المستقبليه !!

بوتين ،مجرم سادي ، ولا يمكن له ،ان يكون ساع للسلام!

وما حل بشعبنا من ساديته وإجرامه غني عن البيان !

والله سبحانه خلق لنا عقل لنفكر به ،لما فيه خير الجماعة ، او الثورة او الوطن (مقدما) ،وليس خير الأفراد، (مقدما)!

أولوية الاولويات. في ظرفنا المأساوي الطارئ ، التفكير في سبل وحدة الصف سياسيا وعسكريا، والعمل على ان تكون تحت راية وطنيه واحده !

معتمدين على ذاتنا ، وكاننا. في بداية مشوارنا الثوري ، كما بدأناه من الصفر ، نبدأه من جديد ، بحكمة وتدبر واتعاظ بما حل بثورتنا طيلة سنينها العجاف. الست !

وما عدا ذلك ، مجرد أوهام وأوهام !!

يحاول البعض ان يقنعوا أنفسهم ، ويقنعوا بعض أصحابهم وتابعيهم والمعجبين بهم ، وبمراتبهم وصولجانتهم ونجوميتهم خلال الثورة ،وقبلها ، بأنهم يسعون لتحقيق السلام وعدم اضاعة الفرص المتاحة لتحقيقه ، سيما ان هذه الفرصة أهداها لهم السادي القاتل بوتين ، وشركائه ،من أعداء واصدقاء !

لكن ؛
ان تكون هناك طروحات سياسيه ، هادفة لتمييع ما تبقى من قوانا الثوريه ، وصرف نظرهم عن أهم واجباتهم الوطنيه ،وهو الواجب التحرري ،من سلطة الاسد وقوى الاحتلالين الروسي والايراني ،!

ولتشتيت مواقفنا السياسيه ، بين مؤيد لهذه الطروحات ،وبين معارض لها ، مع ان من المفترض ان نكون في كلمة واحدة سواء ،وطنيا سياسيا ، وفِي صف واحد ،وطنيا عسكريا!

فهو أمر لا يقل. خطره عن خطر المثبطين والمخزلين والدخلاء. على ثورتنا!
حزب الوسط السوري

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

كنّا نأمل أن يكون وفدنا للتفاوض من فئة السابقين !

مقال كتبناه في حينه في ٣١-٠١-٢٠١٦ ، نعيد الآن نشره للتذكير والأرشفة نرجو ونناشد ونتمنى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com