الرئيسية / بيانات ومواقف / مناشدة للفصائل الوطنية الثوريه الحرة !

مناشدة للفصائل الوطنية الثوريه الحرة !

 

مناشدة كتبناها بحروف وطنية ممهورة بدم الجرحى وآهات الثكالى وبكاء الأطفال ومعطرة بعبق أرواح الشهداء وذلك في  مثل هذا اليوم من هذا الشهر من ٢٠١٧ .

نعيد نشرها اليوم كما أعدنا نشرها في السابق أيضا ، عسى أن تلقى آذان صاغيه وقلوب واعيه ، وأنفس سامية عن الأنا وحب الذات !

مناشدتنا هي مطالبة لإخوة لنا ، نحسبهم خير منا وأفضل ، لكن واجب علينا التذكير والتبصير ونحاول بحكمة حسن التدبير والله ميسر كل أمر عسير ، إن صفينا النية وترفعنا عن ذاتنا الدنية ووضعنا أمام أعيننا الوطن الذي هو أمانة في عنق كل منا ، صغير كان أم كبير ، غني أم فقير ، شخص بسيط أم أمير ، الوطن أمانة بأرضه وشعبه ، بعزته وكرامته ووحدة ترابة ومتانة تلاحم أبناء شعبه !

———————————————————-

على كافة الفصائل الثوريه الحره ، أن تعي الخطر الذي سيداهمها ، ما دامت في حالة من التفكك والتقهقر والتبعثر ، عليها أن تتخلى عن مسمياتها وراياتها لتكن جميعها في صف عسكري ثوري واحد ،وليكن جيش التحرير الوطني ،وتحت راية واحدة لهذا الجيش وهي راية الثورة بعلمها الأخضر !

على قادة الفصائل الثوريه
التحلي بالروح الوطنيه والترفع عن الذات ،والأنا ، فإن الخطب جلل ، وأنه سيأتي يوم لا ينفع فيه الندم ، إن لم تسارعوا، لتكونوا صفا واحدا صلبا متماسكا قويا ، صامدا في وجه أعداء ثورتنا ، المخفيون والظاهرون !

في داخل ثورتنا ،أعداء لها مخفيين ،مزروعين في صفوفها ، بمسمى ثوري ، ( النصرة وتوابعها ) وهم قنابل موقوته ، يتم تفجيرها بالريموت كونترول الأسدي والايراني !

ألم يحن الوقت ، لأبنائنا وإخواننا في. مختلف الفصائل الثوريه ، ليتيقنوا أن قادة جبهة النصرة، هم من أعتى مخابرات السلطة الأسديه ، وأن مهمتهم الأساسيه هي القضاء على ثورتنا ، ومن داخلها ،ومن خلال مسماهم الثوري ، وهذه هي مهمة جبهة النصرة الأساسيه والوحيدة !!!

وما هم الا كذريعة ، يتم اتخاذها لقتلنا وتهديم ديارنا ،تحت مسمى الارهاب القاعدي ، الذي اكدوه بأنفسهم ، وللعالم اجمع ، انهم. مرتبطين بالقاعده !!
وما يحدث اليوم خير دليل على ذلك !!

نناشد أبناءنا وإخواننا الاحرار والثوار في عموم سوريا ، ونخص ( ثوار ادلب وبمختلف تسميات. فصائلهم ) الذين التحقوا بجبهة النصرة بحسن نية ، ( ناتجة لعدم معرفتهم بحقيقة دورها المعادي للثورة ، )عليهم ان يسارعوا الى فك ارتباطهم مع جبهة النصرة ، وإعلان انسحابهم منها ، والوقوف في وجهها لمنعها من تنفيذ مخططاتها الرامية لوأد ثورتنا ، والهادفة لأعادتنا الى حكم أربابها ، السلطة الاسديه وأعوانها !
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد !
والله الموفق

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

كنّا نأمل أن يكون وفدنا للتفاوض من فئة السابقين !

مقال كتبناه في حينه في ٣١-٠١-٢٠١٦ ، نعيد الآن نشره للتذكير والأرشفة نرجو ونناشد ونتمنى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com