الرئيسية / بيانات ومواقف / مع أننا لسنا مع التفاوض في ظرف ثورتنا البائس ، لكن دعمنا الوفد المفاوض بالتنادي ، لوحدة الصف والكلمة والراية !

مع أننا لسنا مع التفاوض في ظرف ثورتنا البائس ، لكن دعمنا الوفد المفاوض بالتنادي ، لوحدة الصف والكلمة والراية !

مقال كتبناه بشأن دعم وفد ثورتنا المفاوض الذي تم فرضه عليها من قبل ولاة أمور ثورتنا ، كتبناه في ٢٧-١-٢٠١٦ ، نعيد نشره الان للأرشفه !

نقول ؛ إن الحكمة والفطنة والواجب الوطني كل ذلك يحتم علينا , ان نكون داعمين بحق لوفدنا المفاوض , وبناء عليه , علينا
ان نسعى وبكل امكانياتنا في هذا الظرف التفاوضي الحرج , الى المسارعة لتوحيد كافة كتائبنا العسكريه وبمختلف تسمياتها وايديولوجياتها وراياتها , لنعطي دلالة واضحة لا لبس فيها الى العالم اجمع , إننا , في الوقت نفسه الذي نجري فيه المفاوضات فاننا مستعدون وعلى جاهزية متميزة (وبكل قوة ووحدة صف وثبات ) للاستمرار في خوض معاركنا ,دفاعا عن حقوقنا المسلوبه ,لنصل الى سوريا المستقبل ,وهي حرة من السلطة الاسديه .

وبناء عليه , فإننا نناشد اخواننا القادة الثوار ,الى الترفع عن الذات , والتأمل بالملمات ( ( ليثبتوا للعالم ,اننا شعب حي ,واع ,ومدرك لما حيك لثورتنا ويحاك ,)) ليسارعوا الى جمع الصفوف الثورية العسكرية في صف واحد ,والى توحيد الكلمه والرايه ليكون ثوارنا :

@- في مسمى واحد -هو الجيش الوطني السوري الحر, وانتخاب قياده له تسير المعارك , مركزها في داخل سوريا
@- وايديولوجيه واحده – ايديولجية الثوره الوطنيه التحرريه
@- ورايه واحده – علم الثوره المباركه

التفاوض ، هو معركة حامية الوطيس ، ومعركته لا تقل شأناً عن غيرها من المعارك في الميدان , بل هي اهم منها كلها , فهي تحدد نهايتها ونتائجها , سلباً او إيجاباً !!!!

من اجل ذلك علينا جميعا ان نزرع الثقة بأعضاء وفدنا المفاوض، لنشد من آزرهم ، وليعلموا ان من خلفهم شعبهم الحر ، داعما لهم وينتظر منهم ، ثمار يانعة تحقق على اياديهم !!
فنرجو ان يكون وفدنا المفاوض ، أهل لذلك ومتسما بالدراية والحكمة ، وأهل لهذه الثقة مؤديا دوره التفاوضي بإتقان وبكل روح وطنية مسؤولة ، آخذا في الحسبان تضحيات شعبه ومحافظا على إنجازاته وثوابت ثورته.

والله الموفق
اخوكم أمين عام حزب الوسط السوري
محمود علي الخلف

#_SAP

#_SCP

#_Syrian_Alwasat_Party

#_Syrian_Centre_Party

www.alwasatpartysy.com

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

اذا أخذنا ثوابتنا الوطنية أساساً لاثاني له ، فثورتنا ستنتصر بعون الله لا محالة!

علينا بذل ما علينا ، متشبثين بثوابتنا الوطنية ، وبكل تدبر وحكمة وروية ، لإنقاذ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com