الرئيسية / بيانات ومواقف / علينا أن نكون أهلاً لحمل الأمانة وأدائها ، فثورتنا هبة من الله إلينا ،فلا نضيعها!

علينا أن نكون أهلاً لحمل الأمانة وأدائها ، فثورتنا هبة من الله إلينا ،فلا نضيعها!

كوطنيينن ، أحرار وحرائر ، علينا أن نؤكد بالفعل قبل القول ، بأننا مازلنا  على العهد ، ولن نُغير ولن نُبدل ، ضمن الإمكانيات التي تُتاح لنا ، للوصول إلى سوريا المستقبل ، سوريا التي نطمح أن تكون حرة أبية عزيزة رائدة!

ونحن في حزب الوسط السوري ، نعاهد الله ومن ثم نعاهد  شعبنا السوري ، على ذلك فعلاً وقولا .

نحن نؤمن  بأن ثورتنا هي هبة من الله إلينا ( كسوريين ) ولكن وللأسف ما أحسنا التعامل مع هذه الهدية ، فعوضاً عن إهتمامنا بها وتقديرنا وشكرنا لمانحها ( الله جل في علاه ) سارعنا وللأسف بتصرفات أقل ما يقال عنها أنها صبيانية تحاصصيه إقصائية ، بروح أنانية ذاتية ، فكانت هذه التصرفات السهم المسموم الأول الذي أصاب جسم ثورتنا ونثر السم فيه !

وذلك هو العمل الكارثي الذي نفذته قيادتي الإخوان وإعلان دمشق في تشكيل ( المجلس اللاوطني التحاصصي الإقصائي )، الذي تسبب بما تسبب به لثورتنا من بعثرة في الصف وتعدد الكلمات والرايات ، وخلفه الإتلاف على الشاكلة نفسها بعد تلوينه وتوالت الويلات والنكبات وأنتشرت الإنتهازية واللصوصية وإرتكاب الموبقات والمحرمات بحق سوريا ، أرضاً وحجراً وشجراً وطيراً وبشر ، وماء وسماء وحتى الأموات لم يسلموا من الأذى !

لكننا مؤمنين بأننا أصحاب حق مشروع ، وثورتنا هي عمل مشروع للتخلص من سلطة القتل والإستبداد والطغيان الأسدي ، ونؤمن بأن الله ناصرنا لا محالة ، إن أحسن التعامل بصدق وإخلاص وثبات ومثابرة وبروح وطنية صرفة ،بما هو وسعنا ، مهما كان وسعنا ضعيفاً أو قليلا !

ولذلك نكرر دعوتنا من حين الى حين ، للعمل على تصويب مسار ثورتنا ، لنبدأ من جديد ولنعيد ثورتنا سيرتها الأولى ، فوسعنا الآن مهما كان ضعيفاً ، فهو أحسن حالاً بألف مرة عما كان عليه وسعنا إبَّان إنتفاضة شعبنا في ثورته في ١٥-٣-٢٠١١.

ونؤمن بأن سنين ثورتنا الثمانية ، قد أثرتنا دروساً وعبر علينا الأخذ بها وستكون لنا عامل دافع وبقوة للوصول إلى تحقيق مبتغانا في التخلص من الإجرام الأسدي ومن أعوانه .

نهيب بكل حر وحرة للعمل على تصويب مسار الثورة لنصل إلى سوريا حرة خالية من الأسد وزمرته وأعوانه ، ونكون في سوريا المستقبل سوريا التي نطمح أن تكون عليه وفيه ؛
فإننا ؛نؤمن بأن السوريين هم أخوة في الإنسانية وشركاء في الوطن !

شركاء في هذه البقاع الجغرافية التي تسمى سوريا ، لا تمييز بين سوري وآخر على أي أساس كان ، ديني أو مذهبي أو عرقي أو جنس.

نطمح لأن يكونوا جميعاً كسوريين ،متساوون في الحقوق وفِي الواجبات ،والجميع تحت القانون .

ونتطلع إلى سوريا الدولة المدنية دولة المؤسسات ودولة الفصل بين السلطات الثلاث ،التشريعية والقضائية والتنفيذية .

ولحل أي إشكال أو معضلة ؛فالحوار والحوار فقط هو السبيل الأوحد الذي يجب إعتماده للخروج من أي معضل ، في مناخ سياسي متعدد الواجهات والتسميات لأحزاب سياسية سورية التي بمجملها هي أفرع وطنية صرفة ، مظللة جميعها بالمظلة الديمقراطية التي تكفل للجميع عملاً سياسياً وطنياً حراً ، .

وتبادل السلطة التنفيدية يحدده الفوز بالإنتخابت ، التي ستجرى في أفق شفاف لا لَبْس فيه ولا غموض ولا عبث بنتائجها ، وهي المنبر الذي سيكون من خلاله إبراز الفائز في تولي السلطة التنفيذية في البلاد .

وحقوق الإنسان في سوريا المستقبل ،مُصانة بقانون صارم وهي خط أحمر لا يسمح بالمساس بها.
والله الموفق
أمين عام حزب الوسط السوري

محمود علي الخلف

#_حزب_الوسط_السوري
#_Syrian_Alwasat_Party
#_Syrian_center_Party
##_SAP #_SCP

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

الظرف طارئ ، وجداً حساس ، علينا أن نكون أهلاً لعبوره بسلام !

علينا ان نستعد لما سيحصل من تطورات.  في سوريا ، على المستويين الداخلي والخارجي ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com