الرئيسية / بيانات ومواقف / اذا أخذنا ثوابتنا الوطنية أساساً لاثاني له ، فثورتنا ستنتصر بعون الله لا محالة!

اذا أخذنا ثوابتنا الوطنية أساساً لاثاني له ، فثورتنا ستنتصر بعون الله لا محالة!

علينا بذل ما علينا ، متشبثين بثوابتنا الوطنية ، وبكل تدبر وحكمة وروية ، لإنقاذ وطننا أرضاً وشعبا .،
@-محافظين على إنجازاتنا ولو مهما كانت بسيطه ، فكسر قيد الذل والإذلال. ليس بالأمر اليسير !
@-واضعين أمام أعيننا وعلى الدوام ، سجل تضحيات شعبنا ، ، من قتل وتشريد وتهديم لارضيتنا ،خلال سنين ثورتنا العجاف !
@- لننهض من جديد ، لتصويب المسار الوطني الثوري ، بعمل وطني ثوري نوعي جامع. لا إقصاء فيه لأحد ، ساعين وبكل روح مخلصة ، لتوحيد الصف السياسي والعسكري وتوحيد الراية الثوريه !

@-ما تقدم من ملاحظات وافكار ، هي ليست بإعجاز، إنما هي. واقعية المنال ، إن تم الترفع عن الذات وتم إغفالها ، وتحمل كل منا مسؤوليته تجاه وطنه ، أرضاً وشعباً!

@-لنذكر أنفسنا، كم كنّا نمني أنفسنا طيلة عقود بكسر طوَّق الاستعباد الأسدي لشعبنا ؟
وكيف كنّا في حالة شبه يائسة. من تحطيم ولو حلقه من حلقاته ،!
@- ولنذكر أنفسنا ، كيف اندلعت ثورتنا ، وقوانا كانت صفر ، وحققت خلال سنتها الاولى ما حققته من إنجازات. ما كنّا نحلم بها في أحلامنا !
@- واليوم لنجري مقارنة لوضعنا الان مع وضعنا اثناء اندلاع ثورتنا!
فالمقارنة واضحة لا تحتاج الى كثير من الوقت لنستخلص ، أن وضعنا الان كأحرار وثوار ، كشعب سوري حر ، أفضل بكثير عما كنا عليه كشعب سوري. محكوم بقبضة الاستعباد الأسديه، حينما اندلعت ثورتنا العفويه الشعبيه !
@- فلنغتنم وضعنا الان. ، وننطلق من جديد ، لإستكمال مسيرتنا التحررية ، معتمدين على ذاتنا ، ثم ذاتنا ، ثم ذاتنا ، ثم ربنا ، بكل تدبر وحكمة وإتعاظ عما حل بنا !

@- لنذكر أنفسنا أننا الان شبه منظمين ، حيث يتواجد لدينا . فصائل شبه منظمه ، سياسية وعسكريه ، (كنا نفتقدها قبل الثورة )!

@- ولنذكر أنفسنا أن قضيتنا باتت قضيه عالميه ، وتحوز على الدرجة الاولى من الاهتمام العالمي ، فقد تجاوزت قضية التعريف بها ،وهذا أمر يساعدنا ويوفر لنا الكثير من الجهد والوقت !

@-لنعلم حق العلم ، أننا لو تمكنا من تحقيق الخطوة الاولى من إصلاح وضعنا، والسير في الطريق الوطني النوعي الجامع الهادف للوصول للحرية ولا سبيل لنا سواه ، بعون الله، سيلهمنا الله ،سبلنا القويمة التي ستكون سبباً للنصر على سلطة الأسد ومن والاها من قوى الشر والاحتلال العالميه!
والله الموفق
أمين عام حزب الوسط السوري
محمود علي الخلف
#_SAP

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

علينا أن نكون أهلاً لحمل الأمانة وأدائها ، فثورتنا هبة من الله إلينا ،فلا نضيعها!

كوطنيينن ، أحرار وحرائر ، علينا أن نؤكد بالفعل قبل القول ، بأننا مازلنا  على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com