الرئيسية / بيانات ومواقف / إنها أمانه في أعناقنا ،علينا توضيحها وتبيانها !

إنها أمانه في أعناقنا ،علينا توضيحها وتبيانها !


للأسف حتى الفيس بوك ، خذلنا !

@-فلم نستطع استعادة حسابنا عليه ، والذي. فيه ، نتاج جهدنا الوطني والانساني ،الفكري والسياسي ، منذ ٠٩-٠٣-٢٠٠٩
اي منذ تفعيل بذور حزب الوسط السوري ، لينشط سياسيا ً ، وينهج نهجاً إصلاحياً ، مع السلطة السورية من منطلق الواقعية ،التي تعتبر أهم أسس انطلاقته السياسيه ، وللتذكير ان من ينشد الإصلاح هم الضعفاء ، والضعيف هو من يناشد الاخر ( القوي ) ليسترجع حقه الذي سلبه منه ، اما القوي ان كان له حق فما عليه الا ان يشير إشارة الى الاخر ، فيسارع الاخر وعلى عجل بتلبية أمره ويزيد عليها اعتذاره وشكره له .
كما هو معلوم ، كانت المعارضة السياسية السوريه ، مجرد خيال يتخيله رموزها ، وأقطابها ، ولا غرابة من ذلك ،!!

@-وذلك لما تعرضت اليه هذه المعارضة من عوامل التصحر ، طيلة قرابة أربعة عقود ، فجعلتها جدباء قاحلة ، وذلك للقبضة الأمنية للسلطة الاسديه، وما انتهجته من سياسات ، مكنت نفسها ان تكون الاخطبوط المتحكمة أفرعه في كل مفاصل الحياة لشعبنا السوري ، وفي كافة المجالات ، أمنيا عسكريا ، سياسيا اعلاميا اقتصاديا ،،،،!

@-إننا انتهجنا نهحاً إصلاحيا تجاه السلطة الاسديه ، منذ تفعيل بذور الحزب في ، ٠٩-٠٣-٢٠٠٩ الى تاريخ أراقة دماء ابنائنا الذين تظاهروا سلميا ، في درعا الباسله ، وهم يرددون حريه حريه ، بصدور عارية ، يحملون غصن الزيتون في يد ومشعل الحرية في اليد الاخرى ،في ١٨-٠٣-٢٠٠١١!!!

@-حينها في ذاك اليوم ، في ١٨-٠٣-٢٠١١
اصدرنا بيان أعلنا فيه تخلينا عن النهج الاصلاحي الذي نهجناه طيلة عامين مع السلطة الاسديه ، وطالبنا ابناءنا بالاستمرار بالتظاهر حتى يصلوا الى تحقيق اهدافهم المشروعه واستعادة عزتهم وكرامتهم !!!
ومنذ ذاك التاريخ ، ونحن نعيش احداث ثورتنا ونمارس فعالياتنا حسب وسعنا وطاقتنا بشريا وفكريا وما اوتينا من إمكانية متواضعة ماليه ، تم توفيرها من لقمة عيش ابناءنا لسنوات خلت !!!

@-حاولنا ومنذ البداية ، في الشهر الثالث من سنتها الاولى السعي مع الاطيلف الاخرى السياسيه الحره ،تنظيم صفوف الثورة، بعد انطلاقتها العفويه الشعبيه ، كي نحكم بنيانها ، ونحصن جدرانها ، ليكون عصيا عن الاختراق الخارجي او العبث الداخلي ،!!!
@-ودعونا في تاريخه ونحن في لندن ، مرات متواليه للقاءات. تجتمع فيها الأحزاب السياسيه السورية الحريه ، عربية وكرديه ، فكنا نجتمع والمتغيب الوحيد على الدوام لكل الاجتماعات التي زادت عن الستة خلال شهر ونصف ،
كان هم ممثلي الاخوان المسلمين ، !!!

@-الى ان تحقق لقاء دون ترتيب له ، في سهرة ،تواجد فيه معظم الاطياف السياسيه السوريه ، وذلك في الشهر الخامس من السنة الاولى ، تم فيه تبادل الأفكار بشأن الثورة ،!
وجهت حديثي حينها الى ممثلي الاخوان ، وكانا ؛ الأستاذ زهير سالم ( ابا الطيب ) والأستاذ فاتح الراوي ( ابا فراس ) ، وامام الجميع ، قلت ، مثلكم في ثورتنا كمثل الاخ الأكبر في عايلة فقدت معيلها فان كان حكيما ومتدبرا ومترفعا عن جشعه وأنانيته ، ومهتما بأمر أسرته ، حينها يأخذ بايد اخوانه الصغار ،ليكون معهم وحدة متكاملة ،ويجتاز بهم النفق المظلم الى بر الامان ،وان كان عكس ذاك ، خسر وخسر اخوانه معه !!
انتم الاخ الأكبر في ثورتنا سياسيا ، لما لكم من إمكانيات تنظيميه وقدرات ماليه وصلات دوليه واعلاميه ،!!
فنرجو ان نسارع معا جميعنا ،تحت مظلة الوطن لنشكل نواة لقيادة الثورة ، تتفرع عنها لجان ومكاتب ، لتنظيم الثورة والتحكم بها والتحكم وفي تنسيقياتها وملاحظ ان السلطة تهدف لدفع شعبنا لعسْكرة ثورته ، يكون مستقبلا التحكم في كتائبها العسكريه لتكون كلها بمسمى واحد وتحت رايه واحده ، وذلك بالتحكم بمال الثورة والهبات التي التي تأت اليها ، والتواصل مع الدول ، كي يتم الاعتراف فقط بهذه النواة الممثلة لكافة اطياف الشعب السوري على اساس نوعي ، وعدم الاخلال في سيرها وحركتها ، والتحكم في نبضها !!!!

@-فكان الرد من كليهما ، الصمت مع ابتسامة صفراء لا اكثر ،ولم يعلقا ولو بحرف واحد ،!!!
فوجهت حديثي إليهما والى الحضور ثانية ، بقولي ؛ اللهم هل بلغت اللهم فاشهد ،!!
وستذكرون مقالتي لكم ، مخاطبا الجميع .

@-تبين لنا بعد ذلك ، ومن خلال أشخاص من الاخوان ، انً جماعة الاخوان كانت منشغلة في كيفية السيطرة على دفة قيادة الثورة ، حيث غردت بعيدا عن الصف الوطني الجامع ، وكان رموزها وأبناءها منشغلين بترتيباتهم الخاصة مع الجارة الشقيقة تركيا ،والشقيقه قطر ، فكانوا لثلاثة اشهر في فنادق الخمس نجوم التركيه ،منشغلين للاعداد لتشكيل المجلس الوطني ، يرتبون له أفرع منهم بمسميات غير إخوانيه ، كالحركة الوطنيه ، وغيرها وغيرها ، بالاضافة الى تهيئة كوادر من جماعة الاخوان (حصرا ) لسوريا المستقبل ، حيث كان هناك سباق مع الزمن ، سباق في إعداد الكوادر الاخوانيه ، وبلوغ الثورة هدفها وهو الإطاحة بالسلطة السوريه ،والوصول الى سوريا المستقبل ، ومن ثم تم تشكيل المجلس الوطني التحاصصي مع اعلان دمشق ،ومستقلين واكراد !

@-المجلس الوطني الذي تم فيه تحاصص رئاسة مكاتبه ، بين قادة جماعة الاخوان وبين قادة إعلان دمشق ، وهذا ما سبب خللاً في العمل الوطني الثوري ، فكل من الفريقين كان يسعى لظهوره وزيادة رقعة إتساعه في سوريا الثورة ،ومن ثم سوريا المستقبل ، وهذا ما سبب لثورتنا طعنة في خاصرتها بخنجر مسموم ، وهو خنجر التحاصص والذاتية والأنا ، خنجر الابتعاد عن الوطنية النوعية الجامعة ، مما سبب التفرق والتشرزم والتنافس في ما بين التنسيقيات ، سياسيا ولوجستيا واعلاميا ووو ومن بعد فيما بين  الفصائل والكتائب الثوريه !

ومن تلك اللحظة ،( لحظة تشكيل المجلس الوطني التحاصصي في غالبية مقاعده بين جماعة الاخوان واعلان دمشق ) بدأ الخط البياني لثورتنا في الانحدار ، الى أن وصلنا الى ماوصلنا اليه من حال مأساوي نتيجة الويلات المتلاحقة التي ألمت بثورتنا وبحاضنتها الشعبيه !!!

والله الموفق

حسبنا الله ونعم الوكيل .

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

اذا أخذنا ثوابتنا الوطنية أساساً لاثاني له ، فثورتنا ستنتصر بعون الله لا محالة!

علينا بذل ما علينا ، متشبثين بثوابتنا الوطنية ، وبكل تدبر وحكمة وروية ، لإنقاذ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com